تنطوي عادة تناول الثوم على معدة فارغة على أضرار صحية قد تؤدي إلى مشكلات في الجهاز الهضمي، على الرغم من الاعتقاد الشائع بأنه وسيلة فعالة لتعويض نقص الفيتامينات. ويلجأ بعض الأشخاص إلى استهلاك كميات كبيرة منه بهدف الحصول على فيتامين C، غير أن هذا السلوك قد يتسبب في اضطرابات هضمية مزعجة، خاصة لدى أولئك الذين يعانون في الأصل من أمراض أو اضطرابات في الجهاز الهضمي.
ويتميز الثوم بغناه بمجموعة من العناصر الغذائية المهمة مثل فيتامينات B وC، والمنغنيز، والسيلينيوم، والنحاس، والفوسفور، والزنك. ومع ذلك، فإن نكهته القوية الحادة تجعل من الصعب جدا تناول كميات كافية منه لتلبية احتياجات الجسم اليومية من هذه العناصر، ما يعني أن الإفراط في تناوله لا تبرره قيمته الغذائية.
وتكمن المشكلة الأساسية في أن الثوم يحفز إفراز حمض المعدة بشكل ملحوظ، مما يؤدي إلى تهيج بطانة الأمعاء الدقيقة والغليظة. وينتج عن هذا التهيج شعور بالألم والانتفاخ، وهو ما يستدعي توخي الحذر الشديد والابتعاد عن تناوله على الريق، فضلا عن ضرورة استشارة الأطباء والمختصين قبل إدراج أي أطعمة ذات تأثير مهيج قوي ضمن النظام الغذائي اليومي لحماية سلامة الجهاز الهضمي.
المصدر: TASS