حذر الدفاع المدني التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، من خطر انجراف مخلفات حربية إلى مناطق أخرى كانت آمنة نسبيا، وذلك نتيجة الأمطار والسيول التي تشهدها سورية خصوصا منطقة البادية، معتبرا أنها تشكل تهديدا يوميا ومباشرا للمدنيين، وخصوصا الأطفال، ومؤكدا أنها تمثل «موتا موقوتا» يؤثر في الاستقرار والزراعة والتعليم وحياة الأجيال القادمة.
وأوضح الدفاع المدني عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل، أن الأمطار والسيول والفيضانات يمكن أن تؤدي إلى انجراف مخلفات حربية (ألغام وذخائر غير منفجرة) من المناطق التي كانت مزروعة فيها إلى مناطق أخرى كانت آمنة نسبيا، ما يشكل تهديدا مباشرا لحياة المدنيين.
وأهاب بالمدنيين عدم لمس الأجسام المشبوهة أو تحريكها، والابتعاد فورا عن المكان وتحذير الآخرين، وإبلاغ الدفاع المدني والجهات المختصة في وزارة الدفاع عند مشاهدة أي جسم غريب حفاظا على السلامة العامة.
وأعلن أن فرق إزالة مخلفات الحرب ومكافحة الألغام نفذت عمليات مسح وتعليم وإتلاف ذخائر غير منفجرة في بلدة تل حديا بريف حلب الجنوبي، كما قدمت جلسات توعية لطلاب المدارس حول مخاطر مخلفات الحرب وطرق التعامل الآمن معها.
ومنذ الأسبوع الماضي، تشهد مناطق واسعة من سورية وخصوصا في دير الزور والرقة والحسكة وأرياف حمص وحماة وحلب هطولات مطرية رعدية غزيرة، ترافقت مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية، أدت إلى تشكل سيول وفيضانات وجريان أودية وقطع الطرقات.