طلب رجل من موظف في متجر ساعات بطوكيو أن يجرب ساعة ثم فر وهي في يده، وبعد 3 أيام تلقى المتجر طردا فيه الساعة نفسها وورقة اعتذار مكتوبة بخط اليد.
وقعت السرقة نحو الثامنة من مساء 29 أكتوبر في الطابق الثالث من مركز «ناكانو برودواي» التجاري. الساعة من طراز «رويال أوك» لدار أوديمار بيغيه (Audemars Piguet) السويسرية، ويبلغ ثمنها نحو 46 مليون ين (أي قرابة 290 ألف دولار).
وصل الطرد صباح 1 نوفمبر قادما من محافظة آيتشي. وبحسب مصادر في التحقيق نقلت عنها وسائل إعلام يابانية، طابق الرقم التسلسلي رقم الساعة المسروقة، ولم تظهر عليها خدوش واضحة.
لكن من أرسلها؟ لا جواب بعد. فالشرطة ما زالت تطارد الرجل وتبحث في ملابسات إعادة الساعة وتحاول تحديد هوية المرسل.
ولم تكن هذه السرقة الأولى في المركز هذا العام. ففي أغسطس، سرقت أربع ساعات يبلغ سعر بيعها نحو 200 مليون ين من متجر آخر وأوقف رجلان ثم وجهت إليهما التهمة.
وفي سبتمبر، نصحت الشرطة تجار الساعات والمجوهرات في المنطقة بعرض نسخ مقلدة أو صور بدلا من القطع الغالية.