بينما توجه ملايين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع على الأرض، شارك ثلاثة رواد فضاء في الانتخابات نفسها من مكان استثنائي على ارتفاع يتجاوز 400 كيلومتر داخل محطة الفضاء الدولية.
والثلاثاء نشر رائد وكالة «ناسا» أنيل مينون مقطع ڤيديو مدته 29 ثانية ظهر فيه مرتديا ملصقا «لقد صوت»، وكشف عن مركز اقتراعه غير التقليدي.. غرفته الصغيرة داخل المحطة حيث استخدم حاسوبه للإدلاء بصوته إلكترونيا.
وأوضح مينون أن زميليه لوك ديلاني وجيسيكا واتكينز شاركاه التصويت في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفقا لموقع «سبيس».
لكن وصول الأصوات إلى الأرض يتطلب رحلة تقنية معقدة. فبحسب «ناسا»، تنتقل البيانات عبر أقمار اتصالات إلى محطة أرضية في نيو مكسيكو ثم إلى مركز التحكم في هيوستن، وصولا إلى الجهات الانتخابية المختصة في تكساس.
وتشفر بطاقات الاقتراع لحماية سريتها.. بحيث لا يستطيع الاطلاع عليها سوى رائد الفضاء والمسؤول الانتخابي المخول.
وتعود بداية التصويت الأميركي من الفضاء إلى عام 1997.. عندما أصبح ديڤيد وولف أول رائد يدلي بصوته من محطة «مير» الروسية مستفيدا من تشريع أقرته ولاية تكساس.