في ظاهرة فلكية لافتة، أصبحت الأرض تستضيف قمرا طبيعيا إضافيا لكنه لا يشبه قمرنا المعروف، إذ لا يتجاوز حجمه بضعة أمتار ولن يبقى في جوار كوكبنا طويلا.
ويحمل الزائر الصغير اسم 2026 QQ8 وهو كويكب اكتشفه الفلكي المجري كريستيان سارنيتسكي في أغسطس 2026، بعدما دخل نطاق تأثير جاذبية الأرض في أبريل الماضي.
واعتقد العلماء بداية أنه ربما يكون من بقايا الأقمار الصناعية أو الصواريخ قبل أن تؤكد أرصاد إضافية طبيعته الصخرية وفقا لمركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي.
وتشير تقديرات وكالة الفضاء الأوروبية إلى أن قطره يتراوح بين 1.4 و3 أمتار، فيما اقترب من الأرض في أغسطس إلى مسافة تقارب 537 ألف كيلومتر دون أن يشكل خطرا عليها.
ومن المتوقع أن يمر مجددا قرب الأرض في 13 ديسمبر 2026 على مسافة تقارب 1.35 مليون كلم قبل أن يواصل رحلته حول الشمس بعد انتهاء أسره المؤقت.
وبحسب موقع «إيرث سكاي»، يقترب هذا الجرم من الأرض على فترات تقارب عشر سنوات لكن جاذبية كوكبنا لا تنجح في احتجازه خلال كل زيارة.