Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • كتاب وآراء
  • يوسف عبدالرحمن
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email
Writers Image

لبنان بين «سلام» وديناصورات الأحزاب اللبنانية

17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 20
A+
A-
Printer Image
بقلم : يوسف عبدالرحمن
مجيء تمام سلام في هذا الوقت العصيب من عمر لبنان له دلالاته بمعنى عودة الأسر البيروتية العريقة إلى الحكم مجدداً اسم سلام هو امتداد للرئيس الراحل صائب سلام وهو القائل: لبنان واحد لالبنانان قلبي معك دولة الرئيس تمام سلام فلبنان يحتاج إلى استحقاقات مصيرية ونصيحتي: سلم وزاراتك إلى المستقلين والشرفاء وأصحاب الاختصاص من الشباب لبنان بجيشه الباسل وشعبه قادر على إلغاء التهميش والإقصاء أهلنا في لبنان يخجلونك ككويتي من التعامل والذوق الرفيع في العشرة والمخالطة الشاعر اللبناني سعيد عقل يقارع المؤرخين والسياسيين بالحجج وكما وصفه غسان تويني: عندما يكتب و«يصدم بالأرقام» والأرقام تعني العلم أكاد أجزم بأن الجلوس خمسين ساعة من الزمن أمام قامة هذا الشعر المتدفق فكراً وعقلاً تعد قصيرة لهذا الكم من المعلومات والأرقام والإحصاءات والأشعار في فاريا الجبال البيضاء الشامخة وقلوب أهلها اللبنانيين الكرام هواء نقي وفاكهة موسمية مثل التفاح والأعشاب مثل النعنع والزعتر والبابونغ والروزماري التي تصلك من كفر دبيان العاصمة بيروت الصامدة تستشرفالمستقبل في عهد سلام منظر المنتجع المزار في فاريا والزميل يوسف عبد الرحمنيناظر القمم الثلجية ما بيعلا عليه لبنان يوم وصلت بيروت مساء الأربعاء 10 ابريل الجاري على طيران الجزيرة كان الرئيس المكلف النائب تمام سلام ابن ثورة الأرز العظيمة قد أنهى استشاراته مع ديناصورات الكتل النيابية التي تنافس أهرامات مصر المحروسة في «نحت الأيام» ومضي الأعوام. أشعر بالراحة عندما أنزل مطار رفيق الحريري وأدعو له بظهر الغيب فلو مد الله عز وجل في عمره ولا اعتراض على قضاء الله وقدره لكان الوضع أكيد أفضل لبيروت الشامخة رغم مجيء تمام سلام في هذا الوقت العصيب من عمر لبنان وجيلي المخضرم الذين يتابعون السياسة يعلمون تماما ان اسم تمام سلام هو امتداد للرئيس الراحل صائب سلام وهو القائل: «لبنان واحد لا لبنانان». وله عبارات جميلة يذكرها جيلي العربي من المحيط الى الخليج مثل ولا غالب ولا مغلوب والتفهم والتفاهم بعبارات قومية النزعة والمرحلة اذن وصول تمام سلام هو امتداد تاريخي للدماء الزرقاء التي تحكم بيروت وأهلنا في بيروت يتذكرون ان أبناءهم اليوم يرددون ما تناقله الأجداد والآباء البيروتيين الذين يرددون أحيانا «ما بيصائب الا صائب». قد يكون هذا مدخلنا لبانوراما لبنانية ترفع شعار ما بيعلا عليه لبنان وهي اختصار للعاصمة بيروت وبعودة تمام سلام الذي عارض مسرحية الانتخابات النيابية التي رعاها النظام السوري يتضح ان دورا جديدا مرهونا بهذه الأسرة التي بها مثلومة لبنانية مسيحية وأيضا مرآة العروبة النضالية المسلحة وهذا ما يطرح ألف ألف سؤال: هل وجاهة هذه الأسرة اللبنانية العريقة هي العودة للأطر السياسية الاجتماعية السائدة سابقا أثناء ولادة الدول المشرقية الحديثة مثل: لبنان ـ سورية ـ العراق ـ الأردن ـ فلسطين، غداة الحرب العالمية الأولى؟ بمعنى عودة الأسر العريقة للحكم. وأنا أحاور سائق التاكسي الشوفيير والنادل والبائع والطبيب والمواطن اللبناني في المدن والقرى وجدت إجابة واحدة وهي ان لبنان يستعد اما لحكومة تقوم بمهمة كبرى وهي مرحلة ما بعد سقوط بشار الأسد، أو نقطة ارتكاز وقتية تأخذ بمبدأ الغربلة خصوصا في ظل وجود مطالب متناقضة ومصالح متصارعة واتجاهات متباعدة. وكل الخوف ينحصر في أن يبقى لبنان مغارة علي بابا التي تحمي الأربعين حرامي في ظل تغيير الحسابات خاصة ان اللبنانيين في حاجة اليوم الى التقاط الأنفاس لمواجهة التغيير الكبير الذي يحدث لأمة العرب فيما يسمى بالربيع العربي واتضح انه «شرق أوسط جديد يتشكل وسط فوضى خلاقة» هذا ما جعل اللبنانيين يصرخون: تمام سلام هل تنقذ لبنان؟ وتكون كاسحة الألغام التي تبرد الساحة اللبنانية وسط كم هائل من التحديات والمعوقات، سؤال الأيام كفيلة بالإجابة عنه، فلننتظر. الرئيس المثقل بالاستحقاقات طيلة 5 أيام مدة إقامتي في لبنان أشعر بالتعاطف الشديد مع الرئيس تمام صائب سلام المكلف اليوم بتشكيل حكومة من المفترض أن ترضي كل الأطراف اللبنانية وما أكثرها وكلنا نعرف أن المدربين كثر في الملعب اللبناني وأن الشعب مغلوب على أمره مغبون حقه وأرى بكل صراحة أن دولة الرئيس المكلف بتشكيل حكومة توافقية في وضع لا يحسد عليه ومستحيلة في ظل وجود الاضرار وأتصور بعد مرور كل هذه السنوات العجاف أن الأوان آن لتتغير وثيقة الوفاق الوطني التي اقرت في التسعينيات بحيث تناسب الألفية الثالثة وأن يعطى الرئيس صلاحيات أكبر حتى لا تهيمن القوى السياسية التي دائما تطبق على الحقائب الوزارية وكلنا يعلم تماما ان حال لبنان ليس بعيدا عن حال كل وزارات الوطن العربي حيث يتم الإغراء بالمال والمناصب والمغانم السلطوية. لبنان والبلدان العربية اليوم بحاحة إلى حكم يعتمد نظام اللامركزية الإدارية لان هذا سر تطور الشعوب الأوروبية والدول المتقدمة. قلبي معك دولة الرئيس تمام صائب سلام فلبنان يحتاج إلى استحقاقات مصيرية وأعلم وجود الصراع القائم والمحاصصة ونصيحتي فخامة الرئيس وزاراتك سلمها إلى المستقلين والشرفاء وأصحاب الاختصاص من الشباب. عندما ينطق الجيش اللبناني وأنا انتقل ما بين مناطق لبنان في السفح والجبل وأرى عربات الجيش اللبناني أفرح وأدعو الله عز وجل أن يديم هذه الحالة الصحية، فالجيش اللبناني هو الحامي للشعب والدستور وهو القادر بإذن الله أن ينزع فتيل المذهبية والطائفية ومعالجة جميع الأخطار المحدقة بلبنان الحبيب. وقد زاد من فرحتي وسروري عندما فتحت التلفاز فظهر قائد الجيش العماد جان قهوجي وقال بثقة العسكر اننا نتطلع الى تشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس تمام سلام والعمل في ظل قيادة رئيس الجمهورية والحكومة لمواجهة الاخطار المحتملة مؤكدا: اننا لن ندخر جهدا لنزع فتيل التفجيرات المذهبية وقطع يد الإرهاب والعمل على تعزيز قدراتنا.. بوركت وبورك عملك الوطني والعسكري لحماية لبنان الموحد خاصة أن كل اللبنانيين ونحن معهم أمة العرب نتذكر بمرارة الحرب الأهلية التي اندلعت عام 1975 فعلى الرغم من مرور أكثر من عقد على توقفها الى غير رجعة إن شاء الله لا نزال نتذكر ضحاياها فلولا الله ثم اتفاقية الطائف 1989 لما توقفت. إن لبنان بجيشه الباسل وشعبه قادر على الغاء التهميش والاقصاء لأن هذا أمر عقيم وبات لزاما على لبنان الموحد أن يستشرف المستقبل في ظل جيشه وأن يبتعد هذا الذي جرم الانقسام عن المغامرات غير المحسوبة التي تؤدي في الختام إلى ثمن باهظ يدفعه الشعب على كل المستويات. لبنان بحاجة إلى دفشة شوية ضحكت من القلب وانا اناقش النادل بطرس الذي شبه لبنان بسيارة صينية حلوة المظهر عديمة القوة «فارطة» على حد قوله، مواصلا: يا خي لبنان بحاجة الى دفشة قوية من دول الخليج العربية، واخذ يعدد لي كيف لبنان ممكن أن يتحول الى سويسرا الشرق ان دعمته دول الخليج سياحيا واستثماريا. وكالعادة اللبناني لازم يدخل في السياسة، مواصلا: شوف احنا خيوطنا متشابكة عندنا لاعبين «معترين» لهم علاقاتهم الداخلية والخارجية، بدك تعرف الواقع اللبناني امسك صحفنا وجرايدنا ومجلاتنا، خليني اقرب لك الصورة اكثر شوف سعد الحريري بعد ان التقى البطريرك الراعي في باريس وضع أولوياته الانتخابات عما سواها من الخيارات، فيما جاره وليد جنبلاط يحذر قائلا: غلطة الشاطر بألف بعد تمديد المهل، وهذا طبعا موقف الحزب التقدمي الاشتراكي الذي لم يخف استياءه من موقف كتلة المستقبل، وبدك اكثر سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية يتحدث عن تورط حزب الله في القتال السوري ويطالبهم بالتوقف الفوري عن ارسال مقاتليه الى سورية لان هذا التورط يشكل كارثة حقيقية للبنان؟ حزب الله صامت صمت جبال ووديان لبنان الذي يعج بالحراك السياسي، يقولون في الصحف توافق وانا اراه التباسا وهذا يعني وجها آخر للخلاف. يا حبيبي يا كويتي: لبنان بحاجة الى دفشة في ظل سؤال.. هذه حكومة انتخابات ام المجهول؟! عباس الجنوبي والدور الروسي في مطعم للأسماك على الكورنيش قبالة صخرة الروشة تعرفت على الشاب اللبناني الأبضاي بوعلي أو كما يحلو ان يسمي نفسه عباس الجنوبي ولفت نظري وأنا أتحاور معه قوله الواثق: شوف يا حبيبنا انت شايف أميركا وأوروبا مهتمين بلبنان اليوم.. أنا أقولك لماذا؟ تعرف أحداث جمهورية مالي؟ قلت: نعم. قال: فرنسا تبين لها ان قوة الأصوليين هونيك بعد التحقيقات ان المتشددين الذين وقعوا في الأسر أفادوا بأنهم قادمون من لبنان وسورية والعراق وليبيا، وهذا ما جعل المخابرات الأوروبية وأميركا تعاود التفكير بالاتصال مرة ثانية وثالثة بالمخابرات السورية وبحيث يكون الأمن مقابل السياسة. قلت: وروسيا. فقال: أها.. هذا مربط الفرس يا خي انا أوضح لك الأمر. ثم سكت وتنهد وواصل: روسيا ترتبط بالعرب قبل 3 قرون وكانوا مهتمين جدا حتى بالجزيرة العربية، وتذكر وفودهم وبوارجهم التي وصلت الكويت والبصرة وانتشار مدارسهم في كل الشام ودورهم مع عبدالناصر والفلسطينيين والحروب مع إسرائيل وحتى الحرب اللبنانية، هدفهم دائما منطقة نفوذ لهم والصراع على خطوط إمدادات النفط والغاز، وفي ظل الحرب الباردة مع أميركا نجد ان سورية هي ارض النفوذ لهم وايران هدفهم النووي، ونعم خسروا كثيرا من العرب غير انهم يعتبرون سورية المعادلة. قصيدة من مواطن لبناني في عاليه أهداني مواطن لبناني من أصل سوري قصيدة وطلب نشرها، صار له اكثر من 30 عاما يعمل في مهن كثيرة، بدأ ببائع فاكهة وخضار وانتهى اليوم سائقا للتاكسي، قلت له: يا أحمد لم تريد نشر هذه القصيدة؟ فقال: والله ثم والله بقيت في هالحياة أملي بقطعة ارض أزرعها وأقضي بقية حياتي مع أولادي وأحفادي، فوعدته ان أنشر له هذه القصيدة التي توضح معاناة مواطن عربي في لبنان، يقول فيها: في هدأة الليل والناس نيام، جلست وحيدا يملؤني الهيام، أفكر في الدنيا وخالقها، الله الواحد الحي الذي لا ينام. وأسأل نفسي سؤالا ملحا وبشكل مستدام، كم هي الأمم التي سادت ثم بادت وذاقت الموت الزؤام! لم يبق منها إلا ذكرها عبرت الحياة كأسراب الحمام، جرت جري الوحوش ولم تفكر إلا في نزاع أو خصام، أبناؤها تنافسوا وتسابقوا في أكل الحرام، ونسوا أو تناسوا ان الحياة صداقة ومحبة ومودة ووئام. ذهبوا تاركين وراءهم أوهامهم سحبا تطير مع الغمام. ماذا أقول وهل تبقى كلام لكي يقال ، سفكوا الدماء، اغتصبوا النساء، قتلوا الأطفال، هدموا البيوت، قصفوا المعابر، قطعوا الأوصال، مجرمون يرأسهم طويل هبيل كذاب مخادع محتال، حاقدون على الدنيا برمتها ، على الناس ، على الحمير ، على البغال، يكرهون محمدا وعيسى وموسى، يكرهون عليا ، يحقدون على بلال، مهما هدمتم ، مهما اعتقلتم، مهما قتلتم ،ومهما كذبتم أيها الأنذال. لن نركع ، لن نلين، ولن نقول بأمركم ، هذا محال، فإن عشنا نعش بعزة، وان متنا نمت ميتة الأبطال. ما قيمة الإنسان ان عاش في الدنيا ذليلا، وعاش عيشة الأنذال؟! فيأيها الليل الطويل أشح ويأيها الصبح تعال املأ الدنيا ضياء.. فإن ليل الظلم طال يا شعبي المقهور: انهض قم حطم الأغلال الحق باق والشعب باق والطغاة الحاقدون الى زوال. الأسير.. والحريري رجعت بالامس من لبنان ولايزال الشيخ احمد الاسير في صراع مع تيار المستقبل، فالاتهامات متبادلة بعد ان كانا جهة واحدة لسنوات. انا ارى ان هذا هو امتداد لما يسمى بالربيع العربي او استفاقة المارد السني في دول عربية كثيرة كما هو ايضا في لبنان. انا لا اتصور كما اسمع ان ظاهرة احمد الاسير لمواجهة حزب الله! بل هناك من سمعتهم يقولون ان حزب الله لربما يقتل احمد الاسير ليشعل اطراف الاتهامات.. كيف؟ الشيخ احمد الاسير يتهم تيار المستقبل بانهم يعملون على خنقه وخنق حركته السياسية من خلال الاتصال بالقيادات السياسية السنية ورؤساء البلديات لمنعه من اقامة الاعتصامات والتحركات التي دأب على اقامتها منذ اكثر من عام، وهذا ما يعتبره احمد الاسير فرض حصار. انا اتصور ان صيدا قادرة على احتواء هذا الخلاف، وعلى جميع الاطراف وقف التصريحات النارية، فالوضع المحيط صعب جدا، خاصة بعد سقوط النظام السوري وما اعلن سلفا عن قيام امارات اسلامية هنا وهناك، الاغلبية السنية في المنطقة قادرة على محاصرة هذه الظاهرة غير المرغوبة في ظل ما يخبئه المستقبل للمستقبل! الجعافرة والعراسلة اثناء تواجدي في لبنان، تابعت باهتمام ما حصل من خطف بين الجعافرة والعراسلة، وكنت اعتقد ان هذا موجود فقط في صعيد مصر، غير ان الواقع اللبناني شدني لمتابعة هذه القضية التي حظيت بمتابعة قصر بعبدا وعين التينة والمصيطبة، وهي جاءت من خلال فهمي مع تجدد القصف السوري على عرسال (العراسلة) وما تبع هذا من رسالة احتجاج لبنانية الى الخارجية السورية ثم معاودة الخطف المتبادل بين اهالي عرسال وآل جعفر، وهذا ملف امني وجدته تعدى في اهمية ما عداه من الملفات الحكومية والسياسية بعد ان تجدد مسلسل الخطف وطلب فديات من اسر آل جعفر وآل الرشعيني، مما جعل آل جعفر يخطفون بلال عز الدين من عرسال على طريق عرسال اللبوة ثم جعل التدابير الامنية تتزايد من وحدات الجيش والقوى الامنية عند مدخل ومخرج القرى، غادرت لبنان ولم اعرف ماذا حصل للمخطوفين، غير انني اتمنى السلامة لجميع اللبنانيين والامن والامان لجميع القرى الحدودية المتضررة من بقاء الرئيس الدكتور الانسان الذي يريد ان يحكم سورية على جثث ورؤوس شعبه والذي آن الاوان لانبثاق فجره الجديد باذن الله على يد السوريين الاحرار. دعميش اللبناني في لبنان الجميل ، وفي خلوة مع النفس أمضيت ساعات من الوقت في قراءة رائعة سليم حداد «صياح على الورق» ، وقد لفت العنوان نظري وسحبت الكتاب من المكتبة لأنني أقرأ بين فترة وأخرى للكاتب الساخر بعض المقالات في جريدتي المفضلة «النهار»، وقد اخترت لكم هذه القصة التي ترمز لرجل لبناني بسيط وبدل أن أعرض لكم القصة بطريقتي فلنر ما كتبه الزميل سليم حداد في قصة معلاق الشعب.. كتب أديب حداد «أبوملحم» في كتابه «زجليات أبوملحم» عن معلاق «دعميش»، ودعميش رجل بسيط أراد ان يشتري معلاقا لوليمة غداء فطلب الى اللحام ان يكتب له ورقة بكيفية تحضير المعلاق وخلطه بالبهارات والفلفل ومختلف النكهات، ففعل، لكن كارثة وقعت عندما سارع «كلب جعاري» الى خطف المعلاق من يد دعميش وغار في البراري متواريا مع المعلاق، ولما صاحت زوجة دعميش ناعتة اياه بالمسطول، طالبة إليه بان يلحق بالكلب لاستعادة المعلاق، ضحك دعميش متحسرا على عقلات الكلب مطمئنا زوجته الى ان الكلب لن يتمكن من طق المعلاق والتهامه لأن الورقة مازالت معه. أليست هي حال الشعب اللبناني مع نوابه ووزرائه وزعمائه، هؤلاء الذين التهموا معلاقنا وأموالنا وقلوبنا، ونحن مازلنا نظن أنهم لا يعرفون من أين تؤكل الكتف ومن أين يؤكل المعلاق؟ وقد علقنا بينهم وبين أنفسنا، ولا خيار لنا الا بالمحاسبة والعودة الى القانون وبناء دولة المؤسسات. نظن أنهم لا يعرفون كيف يُطق المعلاق لأن المال مالنا والفاتورة فاتورتنا، هم متوارون في البراري وفي دول العالم وعلى متن اليخوت وفي الملاهي الليلية يتمتعون بخيرات لبنان، ونحن نعتقد أنهم غير قادرين على استعمال المسلوب من مال الشعب. العلاقة بين اللبناني البسيط وبين الجعاريين هي كتلك العلاقة بين دعميش والكلب الذي سلبه معلاقه، علينا ان نعي ان الخيارات قد أصبحت قليلة وأن اللحاق بهم الى البراري لا مفر منه، لأنهم سارقو مال الناس والفقراء لأنهم لا يخضعون انفسهم لمؤسسات الدولة ولا لاخلاقيات الدين الذي يترشحون باسمه للجلوس على كراسي المغناطيس في المجلس النيابي العتيد، ولا لامنيات الناس الخاضعين لاستغلالهم وامزجتهم وكيفهم بدلا من مساعداتهم وتبني طموحاتهم واعطائهم الوقت الاوفر من حياتهم السياسية. الشعب البسيط كدعميش البسيط، لكن دعميش الفطحل الذي كان على ثقة ان الكلب لن يتلذذ بالمعلاق من دون بهارات وفلفل وهو مضطر لالتهامه سرا بعيدا عن الاعين، تماما كتلذذهم بمال الناس لأنه مال حرام مسروق سرا من امام الاطفال والكهول والعجزة والمعاقين. على الناس ان تحمي معاليقها برموش الاعين من خلال مطالبة مجلس النواب والقضاء برفع الغطاء السياسي عن منتهكي المال العام من المتمتعين بالحصانة السياسية وبتفعيل القضاء المستعجل للنيل من نزعتهم الى السرقة واحالتهم الى المحاكمات لحماية ما يمكن حمايته من ثروات لبنان وفي مقدمتها معلاق الشعب، حتى يبقى ما يسمى بالوطن قادرا على التنفس. وبعد ان قرأتم القصة، الا ترون ان الكاتب الساخر اجاد تشخيص الواقع؟ فالمعلاق اللبناني وصل الى حد الانفجار، برافو سليم حداد وحظا اوفر لدعميش اللبناني. مذاق المزار في فاريا على ارتفاع 200 متر فوق سطح البحر، زرت فاريا، وقد نصحني ابني مهند بأن أزور هذا المنتجع لاعيش تجربة مذاق المزار في منطقة لاتزال تحتفظ بالثلوج حتى هذه اللحظة في جبالها الشامخة البيضاء بياض قلوب اهلها اللبنانيين الكرام الذين يخجلونك ككويتي من التعامل والذوق الرفيع في العشرة والمخالطة. هناك ان كنت من مشجعي المغامرة بامكانك التزلج والتزحلق على الجليد وامامك اقل من شهر لأن الثلج بدأ يذوب، وانا شخصيا ركبت زلاجة الثلج واستمتعت بها مثلما «البقي» يستعمل في الصحراء عندنا تحل محله الزلاجة، اما ان كنت تهوى ركوب الدراجات الجبلية فبامكانك ممارسة هذه الهواية والمشي بها عبر الطرقات الجبلية. هناك الهواء نقي بارد وتوجد عشرات الاعشاب التي تشربها وتستمتع بها مثل النعنع والزعتر والبابونج والروزماري عدا الفواكه الموسمية خاصة التفاح الاصفر والاخضر والاحمر والخضراوات الطازجة التي تصلك من كفردبيان وهي شهيرة بفائدتها، حيث لاتزال نقية لم يصلها جين الكيماويات. سألني صديق عبر الهاتف عن مدى امكانية اصطحاب زوجته معه، فقلت: نعم، فقال: احجز لي زلاجة اريد ان اصعد بها الى اعلى قمة جبل واتركها لوحدها تنزل لنحصد النتيجة، فضحكت. العلاج بالأعشاب .. الطب الأصيل د.جميل كميل المصري والزميل يوسف عبدالرحمن دكتور اختصاصي بالأعشاب يشعرك أنه أحد النبلاء العرب بكرمه وحفاوة ملقاه وودعته على أمل أن ألقاه في القريب العاجل كي أواصل علاج المفصل الذي أعيته الصحافة ولم يعالجه الطب وأنا في طريقي إليه قابلتني عبارة «افتخر أنت في عاليه مدينة الحضارة»، وفي عيادته قابلت د.جميل كميل المصري المعالج بالأعشاب الطبيعية وأبهرني بشخصه الكريم فهو متحدث لبق متعصب لمهنته وقاطعني عندما قلت له: يا سيدي هل أنت تقوم بالطب البديل؟ فقال غاضبا: لا، أنا أقوم بالطب الأصيل وما عداه بديل، أليس الطب عرفناه من جاليولوس وابن سينا وغيرهما من فطاحل من مارسوا الطب الأصيل بالأعشاب؟! قلت له: إذن أنت تعالج بالأعشاب كل الأوجاع؟ فقال: أعالج الخشونة والشلل النصفي وجميع أمراض العظام. فقلت: من أنت؟ فقال ضاحكا: ولو.. أنا د.جميل المصري. فقلت: كيف المصري وأنت لبناني؟ فضحك طويلا وقال: بلاد العرب أوطاني. قلت: ماذا عن تاريخك غير الطبي؟ قال: أنا أمين سر جمعية الصداقة العربية ـ الأسترالية العالمية. قلت: لاحظت بساطة الجهاز واضح انه من اختراعك؟ فقال: نعم، هذا انا صنعته بحيث يخدم مريضي الذي أحدد له مكان العلاج عن طريق العلاج بالبخار. قلت: كيف هو العلاج بالبخار؟ فقال: أمامك جهاز معد خصيصا كي يوصل البخار للرقبة وللظهر والفخذ وللرجل، أنا أحدد التشخيص بعد ان أستمع للمريض ثم أخلط أعشابي وأضعها على هذا الجهاز وتصل الى المكان الذي أحدده كي يستفيد المريض من البخار الحامل لخلطة الأعشاب، وبإذن الله يتم العلاج. قلت: في كم جلسة د.جميل تتم المعالجة؟ فقال: المداواة بالأعشاب تحدد حسب حالة المريض، الركبة مثلا جلسة واحدة او اثنتين بأقصى حد، أما التكلس فعلى الأقل 5 جلسات. قلت: شكرا د.جميل جئتك أعرج وخرجت معافيا من المفصل وآلامه بقي ان أقدم نقاله لمن يهتم ويحتاج الى هذا النوع من العلاج: 0096171117229 ـ 0096170513830 سعيد عقل.. إن حكى الأديب والشاعر اللبناني الكبير الاستاذ سعيد عقل ذو الـ 101 عام من العمر في بيروت تسنت لي الفرصة ان أتعرف على المفكر الشاعر اللبناني الفطحل سعيد عقل من خلال كتاب هنري زغيب الذي جلس معه اكثر من خمسين ساعة ليخرج لنا رائعته «سعيد عقل.. ان حكى» بحكم معرفته به منذ عام 1972 بعد ان راقبه وهو يتجدد ولا يتوقف وكيف يقارع المؤرخين والسياسيين بالحجج وكما وصفه غسان تويني عندما كتب «ويصدم بالأرقام» والأرقام تعني العلم. بعد ان قرأت محتوى الكتاب أكاد أجزم بأن خمسين ساعة من الزمان تعد قصيرة أمام قامة هذا الشاعر المتدفق فكرا وعقلا بهذا الكم من المعلومات والأرقام والاحصاءات والأشعار. أعجبني بعلاقته في وطنه لبنان. هذا الشاعر الذي بدء يبرز في ثلاثينيات القرن الماضي بدأ حياته مركزا على مادة الرياضيات ليكون مهندسا وانتهى به المطاف ليكون ثورة الحرف وثورة اللغة. هذا الشاعر كان قريبا من عاصي ومنصور الرحباني بل كان مستشارهما الأول ويعترفان بتأثيره على شعرهما وحياتهما. يقول هنري زغيب: طوال جلستي في الخمسين ساعة لم يخنه اسم او رقم او تاريخ، حاضر الذهن والذاكرة متقد البصر والبصيرة، شاب في الحيوية والانفعال، يفاعة في الحماسة والتفاؤل بالغد. يبدأ يومه في الرابعة فجرا يكون القلم والأوراق حده، يكتب يستريح يستحم ثم يعود للكتابة وفي الثامنة تأتي السكرتيرة يملي عليها ما يطلبه ثم يستقبل الزوار والأصدقاء وبعد القيلولة وهي معتبرة يقرأ كتابا او مجلة أجنبية او يحضر محاضرة او يحضر عشاء ولا يتأخر ولا يسهر حتى يعاود الكتابة صباحا. تربى في منزل فخم على كتف نهر زحلة الشهير البردوني من أب عصبي وعنيف قليل الثقافة كثير الشهامة والعطاء وأم نبيلة ذات شهامة اسمها أدال يزبك، وشقيق بكر هو عقل وشقيقتين هما هيفاء واميلي، ولد يوم 4 تموز 1912 وكل هذه العوامل شكلت شخصيته الصحافية والثقافية والشعرية فيما بعد. نماذج من أشعاره: أمي.. يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد ولاتزل يداك أرجوحتي ولا أزل ولد أرض لبنان حفنة انما ملعب عينيه بعد بعد الضمير عصرت قلبه حدود دون فرآها على شفا المعمور داس في أرضه الأمير فزاح الجبل الميت في ثياب النشور وسرت رعشه لبنان هزت من ذرى ارزه ال صخر صور أمة تسترد مجدا سليبا وأمير يلهو مع المقدور يا حجار اخوافت اللون في لبنان قضى كتاب عهد نفير وللشاعر سعيد عقل تاريخ ومكانة في مصر ومنها القصيدة التي يقول فيها: آت معي زهر لبنان وكنت صدى لثورة في بنيه تنزل العصبا انزله بما ضج في لبنان من وله بالكبر لم ينجرح بالورد ما انتهبا تكن نزلت ببعض الصخر من جبل له على المجد فضل المجدان صعبا هتفت باسمك ما لقيت لي عذري من ذا يلقبها - الابها - الشهبا ورغم مسيحيته فلعل من اجمل ما كتب رائعته التي يقول في مطلعها: غنيت مكة.. أهلها الصيدا والعيد يملأ اضلعي عيدا فرحوا.. فلألأ تحت كل سما بيت على بيت الهدى زيدا وعلى اسم رب العالمين علا بنيانهم.. كالشهب ممدودا يا قارئ القرآن.. صل لهم أهلي هناك.. وطيب البيدا من راكع.. ويداه انستا ان ليس يبقى الباب موصودا فان سمعت هذا الشعر بصوت فيروز اكيد تعرف معنى الشعر وروعة الأداء خاصة عندما تعلم ان عاصي الرحباني استدعى صديقه سعيد عقل ليخبره برغبة الرئيس كميل شمعون في ان تحيي فيزوز حفلة في القصر الجمهوري بمناسبة استضافة الرئيس اللبناني صديقه شاه ايران وزوجته ثريا ما جعل سعيد يرفض الأمر بحزم لان فيروز لا تغني في بيت ولو كان القصر الجمهوري.. فعلا ناس تحترم فنها. واخيرا: حبس المطر الشاعر سعيد عقل وهو في العاصمة الايرانية طهران فترجم رباعيات الخيام الى اللبنانية. بالعقل يحق للبنان ان يفخر بشاعره الكبير وقامته سعيد عقل من المبدعين الذين ينتسبون الى وطنهم وهو ينتسب الى لبنان ولا عجب اذن ان يكتب فيه بولس سلامة قصيدة رائعة جاء فيها: ملك يراعك يا سعيد والخلد أيسر ما تريد يفديك كل مهند في نصله شرف وجود يا شاعر الشعراء هل يسوى الذرى قصف رعود اكاد اجزم بان بيروت فخورة به بعد ان غير مفهوم الشعر العربي وقد فعل. بدي عوي؟! تدرون الكويتي بطبعه ودمه السياسة، وجدت ضالتي في الشوفيير بوفادي صاحب السيارة الهيونداي الصالون التي نقلتني من مطار رفيق الحريري الى فندق فينسيا، وفي الطريق سألته: شو خبرني ابوفادي كيف لبنان؟ ابتسم كعادة الشوفييرية، قائلا: خي انت من الكويت؟ قلت: نعم. قال: حلو كتير، لي اصحاب كثر هونيك. قلت: خبرني بوشادي كيف لبنان مع الوضع السوري المتفجر؟ قال: انا بلخصلك الوضع العربي كله مع الوضع اللبناني والسوري ..بدك تسمع مني؟ قلت: ارخيت اذني لك. قال: في كلب سوري دعا كلبا لبنانيا لزيارته في سورية شارحا له الوضع بأنه مسيطر عليه والأمن موجود والأكل موجود وكل شيء جاهز لاستقباله، وفعلا ذهب زائرا وبعد اسبوع قال لصديقه: بدي أفل (ارجع) للبنان.. زهقت. فقال له الكلب السوري: يا عيب الشوم بسرعة اخاف جعت، فما كان من الكلب اللبناني الا ان صرخ بدي عوي.. بدي عوي!! الطفلة «غزل» غزل جميل المصري وبراءة أطفال عاليه أحببت طفلة الدكتور جميل المصري واسمها غزل. قلت لها: ما اسمك؟ فقالت: غزل. فقلت: قولي معي: أنا غزل بنت الجبل أركب جمل. ضحكت وما أجمل ضحكتها! قبلتها ودعوت لها ، بنت شقراء جميلة تنحب من أول نظرة خاصة عندما ترد معي: أنا غزل بنت الجبل أركب جمل.
التعليقات
  1. Comment
    محمد يوسف
    مقال جميل
    الأربعاء 2013/04/17 عند 12:11 ص

    مقال جدآ جميل استمتعت بمحتواه لبنان بلد تاريخ وحضاره بلد الأرز من اروع البلدان التي تستمتع بزيارتها ولنا رجعه لها ان شاء الله

  2. Comment
    محمد يوسف
    مقال جميل
    الأربعاء 2013/04/17 عند 12:11 ص

    مقال جدآ جميل استمتعت بمحتواه لبنان بلد تاريخ وحضاره بلد الأرز من اروع البلدان التي تستمتع بزيارتها ولنا رجعه لها ان شاء الله

  3. Comment
    محمد يوسف
    مقال جميل
    الأربعاء 2013/04/17 عند 12:11 ص

    مقال جدآ جميل استمتعت بمحتواه لبنان بلد تاريخ وحضاره بلد الأرز من اروع البلدان التي تستمتع بزيارتها ولنا رجعه لها ان شاء الله

  4. Comment
    ام ايوب
    يا رب يرجع لبنان
    الأربعاء 2013/04/17 عند 11:02 ص

    يا رب يحمي لبنان من ايدين ايران وحزب الله عشان نرجع لاحلى بلد بالعالم

  5. Comment
    زينه
    الأربعاء 2013/04/17 عند 01:41 م

    كلمات وسطور من صاحب قلم حر عودنا على مصداقية الكلمة شكرا وجه الحقيقة

  6. Comment
    بنت حمص
    الأربعاء 2013/04/17 عند 01:43 م

    ارجو اخي يوسف عبد الرحمن أن تزور حمص وحلب والقرى السورية المدمرة انت متخصص في كتابة التقارير الجيدة وتابعناك هنا وهناك حقق لاخوانك السوريين هذه الامنية الميدانيه

  7. Comment
    ابن لبنان
    شكرا لك منشانا
    الأربعاء 2013/04/17 عند 01:45 م

    والله سطورك تدخل القلب قبل العين التي تقرأ... شكرا كثيرا لانك تكتب منشانا وبندعي ان يسلم لبنان من شرور الحاقدين

  8. Comment
    رجب
    الأربعاء 2013/04/17 عند 02:14 م

    متألق دائما الاستاذ يوسف عبد الرحمن في تقاريره بوركت من قلم يحمل الرسالة المهنية الصادقه ولا يرتجي الإ الاجر من الله عز وجل استاذنا شكرا من القلب وجبه دسمه عن لبنان الحبيب

  9. Comment
    حسام جبر
    الأربعاء 2013/04/17 عند 02:22 م

    صفحتان جميلتان عن لبنان والاجمل ان الكاتب كلامه صحيح وواقعي واسلوبه جميل ورائع في ادب الرحلات ولكن للاسف الشديد الرؤوس المسيطرة على لبنان اقرب الى الشخصانية منها الى عمل مؤسسات الدولة وشكرا لجريدتنا الانباء على هذه التقارير الواقعية

  10. Comment
    عطيات
    الأربعاء 2013/04/17 عند 02:24 م

    قرأت تقرير لبنان فوجدت فيه وجبة شاملة عما يدور في لبنان ومحيطه والله يديمك تكتب لنا هذه التقارير الحلوة ويحفظ لبنان واهله من كل شر ويديم قلمك الحر يكتب عن امتنا العربية والاسلامية والحمدلله على علاجك

عرض المزيد
كل المقالات

مقالات للكـاتب

  • .. ورحلت «حالبة» السماحة لطيفة.. البحرينية

    • 2026/03/13

    رمضانيات «الزمن الجميل».. هل رمضان قبل غير؟!

    • 2026/02/26

    أُمّاه.. يا خنساء الكويت!

    • 2025/04/10
    • 14

    الملحد الموحِّد!

    • 2025/01/06
    • 2

    ثقافة «الخميس»!

    • 2024/12/27
    • 3
  • تناسخ الأرواح!

    • 2024/12/26
    • 1

    سلطان .. الغائب الحاضر.. والفقد!

    • 2024/12/24
    • 1

    عضو خنزير في جسمك!

    • 2024/12/22
    • 3

    الحياة بلون التداعيات!

    • 2024/12/20

    في ذمة الله صاحب الابتسامة الواثقة!

    • 2024/12/18
    • 2
1 من 2
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026