بيروت ـ بولين فاضل
قد تكون أغنية «بيختلف الحديث» من الأغنيات القليلة جدا التي حملت توقيع زياد برجي أداءً من دون أن تحمله تلحيناً، باعتبار أن الأغنية التي صاغ كلامها الشاعر علي المولى ولحنها المايسترو محمود عيد وغناها زياد صنعت كي تكون شارة لمسلسل «2020» الرمضاني الذي أجمع كل من تابعه على حلاوة قصته وتفوق أبطاله وتميز إخراجه مع تتويج لكل هذه العناصر بشارة من الزمن الأصيل والوزن الثقيل.
زياد الذي فرح بأصداء الأغنية، يقول إنه تشرف بأدائها وكل الفضل يعود في رأيه إلى الشاعر المبدع علي المولى والملحن الأصيل محمود عيد، مضيفا أن لا علم لديه بأنه كان يفترض بالفنانة شيرين عبدالوهاب ان تغني الشارة قبل أن تؤول إليه، مؤكدا أنه حتى لو كان هذا الأمر صحيحا فإنه ينظر إليه بشكل إيجابي، ويرى أن شرفا له أن يكون مع شيرين من الفنانين الذين فكرت بهم شركة الصباح للإنتاج.
وعن المسلسل ككل، يقول: «العمل مهم جدا وجميل ويرفع الرأس، شو هالقصي خولي، وشو هالنادين نجيم وكارمن لبس وكل الـ Cast الخطير، وشو هالإخرج الرائع لفيليب أسمر.
وحول إضاءة نادين نجيم بشكل مركز على العمل، يقول زياد إن هذا التصرف هو تصرف نجوم ويعكس كثيرا من الحب والتواضع من جانبها.
وعما إذا كان يتمنى اجتماعه كممثل مع نادين في مسلسل درامي، يؤكد أن هذا الأمر يشرفه لكونها نجمة لبنانية ترفع الرأس بصورتها ونجاحها وطموحها أما عن قصي خولي، فيقول: «هذا الإنسان محبوب من الناس وهو حبيب قلبي وأنا أهنئه على هذا الدور الرائع وهذا الأداء الذكي والبسيط الذي يغار منه كثيرون».
ويتوقف برجي عند مسلسل «زوج تحت الإقامة الجبرية» الذي عرض في رمضان الفائت على شاشات عربية من دون أن تقوم أي قناة لبنانية بشراء حقوق عرضه، فيقول في هذا الصدد: «ظروف تصوير هذا المسلسل كانت صعبة علينا جميعا وقد ضحينا بأمور كثيرة منها ما يتعلق بالأجور كي يولد هذا العمل، والذي يحز في نفسي غياب أي تضحية أو غيرة من أي تلفزيون لبناني لعرض المسلسل».
وبحسب زياد، فإن شخصيته كممثل حقيقي بغض النظر عن نجوميته الغنائية ستبدأ بالظهور في فيلم «ولا غلطة» الذي قام ببطولته تحت إدارة المخرج سعيد الماروق، وهو يأمل من خلاله أن يطرح نفسه بطريقة تمثيلية مختلفة تخوله أن يصبح من الخيالة الأقوياء في أي سباق تمثيلي.
وعن تصوره لمرحلته الفنية المقبلة، يقول زياد انه يتطلع إلى العمل بكثافة تفوق ما سبق، وصنعه في السنوات الـ25 من عمره الفني، وهو يتنبه اليوم لأخطائه ويراقب نفسه مراقبة العدو سواء في عمل أو في حياته الخاصة، مضيفا أنه أعاد النظر في الجانب الإيماني من حياته وقرر منذ رمضان الفائت الالتزام أكثر بالصوم والصلاة لأن من لم يذق نعمة الصوم فاته الكثير في العلاقة مع الخالق، كما يؤكد برجي.