انطلاقا من إيمان القائمين على الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم بأهمية دعم الطلبة ذوي صعوبات التعلم واضطراب قصور الانتباه وفرط النشاط وخاصة في الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كوفيد 19، قدمت الجمعية جائزة الطالب المثابر للطلبة الذين استطاعوا التعامل مع أسلوب التعلم عن بعد بتقبل ومرونة والاستفادة منه في إكمال مسيرتهم التعليمية تقديرا لمثابرتهم والتزامهم وتحصيلهم الأكاديمي المتميز، وجاءت هذه الجائزة كجزء من الشراكة الاستراتيجية بين الجمعية وبنك الكويت الوطني (الشريك الاستراتيجي الدائم لنشاطات KALD الشبابية).
وتم الإعلان عن الطلبة الفائزين بالمراكز الأولى في المرحلة الثانوية وجاء كالتالي: حاز المركز الأول عن فئة البنين الطالب أحمد عبدالرحمن الموسى من مدرسة منارات لصعوبات التعلم، والطالبة نورة طالب سائر العنزي عن فئة البنات من مدرسة أم القرى النموذجية.
أما المراكز الأولى في المرحلة المتوسطة فكانت من نصيب الطالب محمد خالد النصف من مدرسة منارات لصعوبات التعلم والطالبة سارة أنور عبدالله القحطاني من مدرسة الرسالة ثنائية اللغة.
وتعليقا على إطلاق هذه الجائزة في هذا الوقت، قالت رئيس الجمعية الكويتية لاختلافات التعلم آمال الساير: مشروع تنظيم جائزة خاصة بالطلبة المتميزين وضع في خطة الجمعية منذ زمن ولكن كان لابد من الإسراع في إطلاقه في هذه الظروف لتشجيع الطلبة ورفع معنوياتهم وحثهم على الاستفادة من هذا التطور التكنولوجي الذي أصبح التمرس فيه ضروريا لتطوير التعليم وكذلك في جميع نواحي الحياة.
وقد هنأت الساير الطلبة المشاركين على كل ما بذلوه من جهد ومثابرة في التعلم عن بعد في ظل ظروف وتحديات وأسلوب تعليم مختلف، وخصت بالتقدير أولياء الأمور الداعمين لأبنائهم والمعلمين وإدارات المدارس التي أبدت إيمانا صادقا بقدرات طلبتها، كما عبرت الساير عن شكرها العميق لرعاة الجائزة وأعضاء مجلس أمنائها ووزارة التربية ولجنة تقييم الطلبة وإدارة الجمعية الثقافية النسائية وفريق عمل الجمعية.