عقدت الشركة الوطنية للرماية اجتماع الجمعية العامة العادية للمساهمين يوم الخميس الموافق 24 يونيو الجاري، وذلك بعد اكتمال النصاب القانوني لانعقادها بنسبة حضور بلغت 58.4% من المساهمين، حيث اعتمدت الجمعية العامة البيانات المالية والميزانية العامة للشركة وتقرير مجلسي الإدارة ومدققي الحسابات وباقي البنود المدرجة على جدول الأعمال.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للشركة الشيخ صباح السلمان الصـبـــاح، ان مجـــلـــس الإدارة الحالي لديه رؤية واستراتيجية هادفة وحريص على مصلحة الشركة ومساهميها وان كافة القرارات تناقش وتدرس بعناية ويتم اعتمادها في الحالات التي تعود بالنفع على الشركة ومساهميها، وبالتالي فقد تعاهد الجميع على بذل أقصى الجهد كلا في مجال عمله بما يحقق مصالح الشركة ويحفظ حقوق مساهميها.
وشدد على أن الإدارة التنفيذية تعمل بكل جد وإخلاص على ترجمة رؤية مجلس الإدارة وتحقيق وطموحة على ارض الواقع عبر تنمية أعمال الشركة بالالتزام بتطبيق استراتيجية مجلس الإدارة الخاصة بإعادة هيكلة أصول الشركة بصفة عامة، وبصفة خاصة التركيز على تفعيل أنشطة الرماية والتوسع في مستلزماتها المكملة وأنواعها المختلفة بما يحقق نتائج إيجابية طيبة للشركة.
تحقيق التطلعات
كما ثمن الشيخ صباح الصباح مجهودات مجلس الإدارة وسعيه الدءوب لتوفير كافة الإمكانات لتعزيز خطط الشركة وتنمية أعمالها ومواكبة النظم والتطورات العالمية في مجالاتها التشغيلية، حيث يتم الترتيب لإيفاد العديد من المدربين للدول الأوربية والأميركية للوقوف على احدث أساليب التكنولوجيا في نشاط الرماية.
وأكد على أن مجلس الإدارة قد كلف من قبل الجمعية العمومية لإدارة الشركة والنهوض بها وتحقيق تطلعاتهم والسعي الى وضع الخطط المتجددة والحلول اللازمة التي تزيل أي عوائق أيا كان نوعها قد تعترض اعمال الشركة.
وكشف عن إن إدارة الشركة لديها تخطط لإنشاء أكاديمية للرماية لتعليم كافة الفئات العمرية المختلفة وطرق الرماية المختلفة وفق اعلى المعايير المطبقة في العالم.
أهداف عرقلة الجمعية
وفي سياق الجمعية العمومية، قال الشيخ صباح الصباح ان ما شهدته الجمعية من احداث مفتعلة مؤسفة بتعمد واضح وبتصرف غير مقبول من قلة من المساهمين بهدف ابطال انعقاد الجمعية بالرغم من حضور 58% من اعضائها في محاوله شهدها الجميع وعلى مرأى رجال الشرطة بغرض إفشال اجتماع الجمعية العامة للشركة ومنع صدور قرارات اغلبية المساهمين الحاضرين.
ونوه الى ان سبب هذه الحملة الممنهجة ضد الشركة هو رفع العديد من الشكاوى والقضايا ضد اطراف تنتمي لأحد المجاميع التي عليها شبهات، والشركة تسعى جاهدة نحو الحصول على حقوقها بالقانون عبر ميدان القضاء الكويتي الشامخ ضد تلك المجموعة والذي باسترداد تلك الحقوق سيكون له انعكاس ايجابي للشركة.
وفي الختام قال: «لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للأغلبية الحريصة على مصالح الشركة، وعلى ثقتهم الغالية ودعمهم المستمر لمجلس الإدارة، ونعدكم بأن تقوم إدارة الشركة وكافة العاملين بها ببذل الجهود المخلصة للتخلص من كافة آثار تداعيات الأزمة التي نتجت عن الجائحة والخروج بالشركة من عنق الزجاجة وبدء صفحة جديدة تتحقق فيها جميع ألأهداف، والشكر موصول إلى كافة الجهات الرسمية والرقابية على ما أبدوه من تعاون بناء وتجاوب يعزز مكانة الاقتصاد الكويتي، والشكر كل الشكر لمساهمي الأغلبية لحضورهم وثقتهم في مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية».