بيروت - داود رمال
جال رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية «حماس» إسماعيل هنية والوفد المرافق امس، على الرؤساء الثلاثة ميشال عون ونبيه بري وحسان دياب، شاكرا القيادات اللبنانية والشعب اللبناني على المواقف التي تتخذها دعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإدانتها الشديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة وحي الشيخ جراح والمسجد الأقصى، مركزا على وحدة الشعب الفلسطيني في مواجهة ما يجري ومؤكدا ان القضية الفلسطينية عادت تستقطب الاهتمام الدولي بعد تراجع نسبي.
وقال هنية: «نؤكد على ثوابتنا السياسية المتعلقة بتمسكنا بحق العودة ورفض التوطين او الوطن البديل، وأن الشعب الفلسطيني يقيم في لبنان كضيوف إلى حين العودة إلى وطنه ودياره التي هجر منها. وتمنينا بالتأكيد إضفاء المزيد من الحقوق الاجتماعية والإنسانية لإخواننا الفلسطينيين، جنبا إلى جنب مع أشقائهم في لبنان الذين يقتسمون معهم الآمال والآلام. نتمنى الأمن والاستقرار للبنان، وأن يكون الشعب الفلسطيني والمخيمات الفلسطينية عنصر استقرار وامن للبنان شعبا وحكومة ورئاسة».
وأوضح هنية «نحن ندير المقاومة كحركة تحرر وطني فلسطيني على أرض فلسطين، وأيضا نواجه الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين. نحن لا نقرر لأي جهة في لبنان او خارجه كيف يمكن ان تتصرف مع الاحتلال. لبنان ذو سيادة وصاحب قرار مستقل، وهو الذي يقرر كيفية دعم أشقائه الفلسطينيين. نحن بالتأكيد لسنا في هذا السياق في هذه الزيارة».
ومن جهته، أكد الرئيس عون «ان التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الفلسطيني وصموده خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة وعدد من المناطق الفلسطينية، لابد أن تثمر وأن يعود الحق لأصحابه، معتبرا ان الشعب الفلسطيني أثبت وحدته في النضال والتضامن بين الضفة الغربية والقطاع، وهذا عنصر مهم في معادلة القوة والمواجهة». داعيا «المجتمع الدولي الى التحرك لمواجهة مبدأ القوة وعمليات التهجير وسلب الحقوق»، مذكرا بما أعلنه أكثر من مرة «أن لا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون احترام للحقوق».