نشر الملياردير وابن خال الرئيس بشار الاسد رامي مخلوف تسجيلا مصورا جديدا على صفحته في فيسبوك، واصل فيه الهجوم على من يصفهم بأثرياء الحرب، وتحدث عن الخلاف القائم بينه وبين النظام بعدما قامت الحكومة بتجريده من ممتلكاته وخاصة شركة «سيريتل» للهواتف المحمولة.
واشار الى وثيقة يتداولها من يصفهم بأثرياء الحرب حول ايرادات الشركة في الاشهر الخمسة الاولى من العام والتي بلغت 145 مليار ليرة سورية منذ فرض الوصاية القضائية، مقارنة بـ 77 مليار ليرة في العام السابق بكامله، وفند الأسباب التي ادت الى ذلك متهما اثرياء الحرب بـ «قصقصة» بعض العروض والخطط الشيطانية التي يستخدمونها، واتهم الحكومة بمنعه من حضور اجتماعات الشركة واختيار مجلس ادارة جديد من دونه، لكنه تعهد بأنه سيحضر الاجتماعات «بقوة الله» على حد قوله.
وعلى عادته، جدد مخلوف استشهاده بآيات وقصص من القرآن الكريم ليسقطها على خلافه مع النظام، وآخرها قصة نبي الله موسى عليه السلام مع فرعون، وقال: «أنا وصلت على البحر أنا والمؤمنين الذين معي.. الفقراء، ووراءنا عدو من خلفنا هم أثرياء الحرب، أنا قصتي في نهاياتها، إما أن تنتهي بسيطرة أثرياء الحرب، لأنه ليس لدي مفر، البحر من أمامي والعدو من خلفي، أو سينفلق البحر» وتنحل هذه القصة.
ورأى مخلوف أنه سينجو هو ومن يساندونه ويمشون في ركابه، بينما سيغرق أثرياء الحرب، وجدد وعده بما وصفه «اشراقات» وفرج قريب.
وطلب من مناصريه أن يثقوا بكلامه ويسيروا خلفه لأنه «يرى ما لا يرون»، كما دعاهم للتيقن بأنه «من الصالحين»، قائلا إن له لقاء قريبا بهم، دون أن يفصح أكثر.
وتحدث عن شركة «راماك» الخيرية التي يمول بها أنصاره، وقال انه سيفعل ما بوسعه لحماية حقوق هؤلاء الفقراء قائلا انه مؤتمن من قبل الله على حقوقهم.