- مخرج مسلسل «الكندوش» عالج بعض الشخصيات بشكل خاطئ جداً!
دمشق - هدى العبود
يواصل الفنان حسام تحسين بيك تصوير مشاهده في عشارية «عش الغراب» مع المخرج وليد درويش، وذلك في مدينة ميسلون بريف العاصمة السورية دمشق والعمل من تأليف سامر عادلة وتعاون فني من قبل علي الماغوط ومن إنتاج شركة سوريانا للإنتاج والتوزيع الفني ويعتبر أول إنتاج درامي للشركة.
وقال بيك لـ «الأنباء» التي تواجدت في موقع تصوير العشارية: تتسم عشارية «عش الغراب» بطابع بوليسي تنتمي لعالم دراما الأكشن وتحاكي من خلال محاورها عن طموح الشباب والواقع المعاش حاليا مقارنة بين ماضي كبار السن وتاريخهم، بمعنى ان الشخصيات تتأرجح بين الماضي والحاضر تتقاذفها رغبات جامحة وتصور أحداث العشارية بغابة تتخللها العديد من الملاحقات والمطاردات والمفاجآت التي تحبس الأنفاس، إضافة إلى الأطماع التي تودي بأصحابها إلى ارتكاب جرائم قتل، وحالات غدر بين الأصدقاء، وأنا أجسد من خلال العشارية دور بطولة لرجل كبير في السن يعمل خارج القانون ويشعر انه قد كشف أمره لكنه يستمر في عمله ويوهم المحيطين به انه لايزال يعمل ولم يتخل عن مسؤولياته اتجاههم، ومن المنتظر أن تعرض العشارية خلال الموسم الصيفي الحالي أو مع بداية الموسم الشتوي القادم.
وبخصوص مضمون مسلسله الجديد «الزايغ» قال: مسلسل بيئة شامية يحاكي بقصته ما كان يجري بدمشق عام 1940 من خلال 45 حلقة تطرح مشكلة اجتماعية بطريقة كوميدية جميلة لكن القفلة حزينة جدا نتيجة الظروف الاجتماعية الصعبة التي عاشها الناس في تلك الفترة وكانوا مجبرين عليها والقصة موجودة بكثرة في مجتمعات العربية كافة وتعتبر من أكثر المشاكل غير المستحبة أو غير الطبيعية من خلال الارتباط بين رجل مسن وفتاة يافعة وهنا يبدأ الصراع الذي يعاني منه الرجل المسن بحب فتاة تصغره فيصبح كل منهما بواد، والنتيجة حتما تكون قاتلة كون الرجل كهل اقترب من نهاية حياته والفتاة في مقتبل العمر.
وعن معنى كلمة «الزايغ» أوضح بيك: «هو الشخص الذي تزيغ عيونه يمينا وشمالا»، مشيرا إلى أنه توقف عن كتابة المسلسل عدة مرات.
وعن إمكانية تجسيده لهذه الشخصية، صرح أنه عندما وصل لهذا العمر لم يعد مناسبا له وعلى من يقدم هذه البطولة أن يكون أصغر مني وأرشح الفنان أحمد الأحمد والفنان محمد حداقي على أن تكون الفنانة التي ستلعب دور الزواج من المسن صغيرة.
تعرض مسلسل الكندوش لانتقادات كبيرة من قبل المشاهدين والنقاد.. وقيل بأن هناك خلافا بينك وبين المخرج سمير حسين ما صحة ذلك وبماذا تعلق بما أنك المؤلف للعمل؟
بداية، المخرج سمير حسين عالج بعض الشخصيات بشكل خاطئ جدا ما كتب على الورق «نساؤنا متعففات ولسنا ثرثارات وحياتنا الاجتماعية يسودها التفاهم وشبابنا ليسوا حملة خناجر ومحبي لإراقة الدماء لكن أتمنى ان تعالج هذه السلبيات في الجزء الثاني وأنا ألوم الفنانة سلاف فواخرجي كيف قبلت أن تخرج بهذه الصورة، المخرج سمير حسين أظهرها امرأة وقحة جريئة في الكلام، هي لم تكن كذلك أبدا على الورق هي إنسانة جميلة ولطيفة جار عليها الزمن.
كما انه حذف مسرب مهم جدا بالمسلسل ولم يصوره نهائيا وهو الموروث التاريخي أقصد نحن كأمة عربية نورث أولادنا الدين والوطنية والأخلاق واضرب مثال خط «الختيار» الأعمى وحفيده كيف كانوا يمشون في الشارع وينادون بالناس بأن الدنيا صعبة من خلال كلام رحماني «يا نايمين ببيوتكن لا تنسوا الناس لي جو لا تخلوا الإحسان يفوتكم الدنيا صعبة ومرة»، هذا نداء غير مباشر بأن يكونوا متيقظين للمستعمر الفرنسي وأفعاله بالسوريين مع الأسف لم يصور نهائيا وحذف وأعلل ذلك إما لعدم فهم أو قلة ثقافة منه وبطبعي أنا احترم الناس جميعهم ولا أعرف الحقد على أحد فكيف أحقد على المخرج سمير حسين، وردا عما تناقل من قبل وسائل الأعلام بأن هناك جزءا ثانيا للكندوش، أعلن بأن الخبر عار عن الصحة لأن العمل بطبيعة الحال مؤلف من 60 حلقة إذا هو قطعة واحدة لكنهم قسموه جزأين وأعدكم بأن تكون قفلة الكندوش جميلة جدا لا تحكموا على أي عمل إلا بعد ان ينته وتتبلور أحداثه.