للسفر أحكام تختلط بعضها عند البعض، فما أحكام السفر؟
ضابط السفر الذي يترخص فيه:
٭ كل ما عدّه غالب الناس سفرا فهو سفر، سواء طالت المسافة أم قصرت. وأما تحديد السفر بمسافة 80 كم فهو قول الجمهور، وضعفه بعض المحققين من أهل العلم كابن تيمية وابن القيم وابن عثيمين.
٭ يبدأ المسلم بالعمل بأحكام ورخص السفر من قصر وجمع وفطر ونحوها، إذا خرج من بيوت مدينته ـ أي فارقها ببدنه ـ وإن كان لايزال يراها.
٭ يستمر المسافر في العمل بأحكام ورخص السفر حتى يرجع ويدخل مدينته، أو يستقر ويقيم في البلد الذي سافر إليه.
٭ يرخص للمسافر إذا لبس الخفين أو الجوربين على طهارة أن يمسح عليهما ثلاثة أيام بلياليها ـ بدلا من الغسل في الوضوء ـ أما غير المسافر فيوما وليلة، وتبتدئ مدة المسح من أول مسحة بعد الحدث.
٭ يسنّ للمسافر قصر الصلاة الرباعية ركعتين، ولكن إذا صلى المسافر خلف إمام مقيم لزمه إتمام الصلاة.
٭ يرخص للمسافر الجمع بين الظهرين، وبين العشاءين، ولكن الأفضل ألا يجمع إلا عند الحاجة.
٭ إذا دخل وقت الصلاة قبل خروج المسافر من مدينته، ثم صلاها بعد خروجه من مدينته فإنه يقصر ويجمع، لأن العبرة بأداء الصلاة لا بدخول الوقت.
٭ وكذلك العكس، فإذا دخل وقت الصلاة وهو لايزال في سفر عودته لبلده، وصلاها بعد دخول مدينته فلا يقصر، ولا يجمع إلا إذا خرج وقت الصلاة الأولى.
٭ إذا نوى المسافر جمع تأخير ثم وصل إلى مدينته قبل دخول وقت الصلاة الثانية، فإنه لا يجمع ولا يقصر، بل يصلي كل صلاة في وقتها تامة.
٭ إذا نوى المسافر جمع تأخير ثم وصل إلى بلده بعد دخول وقت الثانية، فإنه يجمع بينهما من دون قصر.
٭ إذا غلب على ظن المسافر وصوله لمدينته قبل خروج وقت الصلاة، أو قبل دخول وقت الصلاة الثانية، فإنه يجوز له القصر والجمع قبل دخول مدينته.
٭ إذا كان المسافر سائرا في طريق السفر وسمع الأذان، فلا تلزمه صلاة الجماعة والجمعة في المسجد، حتى لو نزل لحاجة.
٭ أما إذا وصل إلى البلد المسافر إليه ونزل فيه، فإن كان يسمع أذان المسجد من دون مكبرات الصوت، فإن صلاة الجماعة والجمعة تلزمه في المسجد.
٭ إذا صلى المسافر الجمعة فإنه لا يصح جمعها مع العصر.
٭ يسن للمسافر ترك السنن الرواتب ـ مثل راتبة الظهر والمغرب والعشاء ـ ما عدا سنة الفجر والوتر.
وأما سنن التطوع المطلق كصلاة الضحى وقيام الليل وغيرهما فلا يسن تركها.