اختتمت الدورة 16 من اجتماعات مسار «أستانا» في العاصمة الكازاخية أمس بحضور الدول الـ 3 الضامنة «روسيا - تركيا - إيران» بحضور ممثلين عن النظام والمعارضة، دون تحقيق اختراق يذكر في الملف السوري.
واتفقت الدول الثلاث الراعية للمسار في بيانها الختامي، على التعاون من أجل القضاء النهائي على الفصائل المصنفة إرهابيا، مثل تنظيم «داعش»، و«هيئة تحرير الشام». كما اتفقت الدول الضامنة لصيغة «أستانا»، على ضرورة الحفاظ على الهدوء في إدلب السورية، من أجل التنفيذ الكامل للاتفاقيات المعقودة بين الدول الضامنة.
وجاء في البيان المشترك، «درسنا بالتفصيل الوضع في منطقة (خفض التصعيد) في إدلب وشددنا على ضرورة الحفاظ على الهدوء على الأرض من خلال التنفيذ الكامل لجميع الاتفاقات القائمة بشأن إدلب»، في إشارة إلى اتفاق وقف النار الذي وقعته روسيا وتركيا، بحسب وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وشدد البيان على ضرورة الإسراع في عقد اجتماع اللجنة الدستورية الخاصة بسورية برعاية الأمم المتحدة في جنيف. وأكدت الدول الثلاث «عزمها على تقديم الدعم لعمل اللجنة عن طريق التواصل مع الأطراف المشاركة في عمل اللجنة بما في ذلك المبعوث الأممي الخاص إلى سورية غير بيدرسون».
وأعربت عن القلق لتردي الوضع الإنساني وتفشي (فيروس كورونا - كوفيد 19) في سورية رافضا العقوبات أحادية الجانب على سورية.
وحث البيان المجتمع الدولي على زيادة حجم المساعدات الإنسانية الى سورية والمساعدة في إعادة ترميم البنية التحتية بما في ذلك خدمات الماء والكهرباء والمدارس والمستشفيات وإزالة الألغام.
وأكد أهمية ضمان عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم بشكل أمن وطوعي، داعيا المجتمع الدولي الى تقديم العون لهؤلاء اللاجئين.
وشدد على الالتزام بسيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها، معربا العزم على مواصلة التصدي للإرهاب في جميع أشكاله ومظاهره والوقوف في وجه النزعات الانفصالية التي ترمي الى تقويض وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
ودان الهجمات الإسرائيلية المتواصلة ضد سورية «التي تشكل انتهاكا فظا للقانون الدولي والقانون الإنساني وتهدد الاستقرار والأمن في المنطقة».
وحدد البيان نهاية العام الحالي كموعد لعقد الجولة الـ 17 لمباحثات مسار (أستانا) مرحبا بمشاركة الأردن والعراق ولبنان ومنظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر في المباحثات بصفة مراقبين.