صورة أرشيفية لمستوطنة معاليه أدوميم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بجوار ما يسمى مشروع E1 في القدس الشرقية، التُقطت في فبراير/شباط 2026
في جولتنا بين الصحف البريطانية، نقرأ تعليقاً للغارديان على موقف بريطانيا من المستوطنات الإسرائيلية.
نشرت صحيفة الغارديان تعليقها على المستوطنات الإسرائيلية تحت عنوان "لا يمكن لبريطانيا أن تشيح نظرها بعد اليوم".
ورأت الصحيفة أن موافقة وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، على فرض حظر تجاري على المستوطنات الإسرائيلية التي تصنفها بريطانيا بأنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، أتت متأخرة وأنها لم تعد كافية.
وقالت إنه ينبغي على بريطانيا أن تحظر على شركاتها الإسهام في دعم نشاط المستوطنات، سواء عبر التمويل أو البناء أو التأمين أو الإعلان، في أراضٍ تعتبر احتلالها غير قانوني. ويجب أن يكون للحظر أثر فعلي.
وأضافت الغارديان أنه لم يعد بإمكان بريطانيا "تجاهل العنف والضغوط التي تمارسها الحكومة والجيش والمستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين في الضفة الغربية".
وأشارت الصحيفة إلى أنّ ردّ بعض الوزراء الإسرائيليين الغاضب بفرض إجراءات انتقامية ردّاً على فرض عقوبات بريطانية نتيجة توسيع المستوطنات، مخيب للآمال لكنه ليس مفاجئاً. وذكّرت بخطوات مماثلة قامت بها دول أوروبية مثل إسبانيا والنرويج ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وقالت إن ميليباند يملك الآن هامشاً سياسياً للتحرك وسط عدم اعتراض من معظم الكتل السياسية – بما في ذلك أحزاب المحافظين والعمال والخضر – على القيام بتحرك ما ضد المستوطنات.
وذكّرت الصحيفة بأن المشاريع الاستيطانية تسارعت بعد وصول الائتلاف الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو إلى الحكم عام 2022 وبعد أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.