أعلنت وزارة الصحة السعودية إتاحة تقديم الجرعة الثانية من لقاح كورونا بالمملكة للذين تلقوا الجرعة الأولى وذلك لكل الأعمار ابتداء من أمس.
وجاء في تغريدة للوزارة على حسابها بموقع «تويتر»: «الجرعة الثانية من لقاح كورونا متاحة الآن لجميع الفئات العمرية المستهدفة بالتطعيم وذلك من خلال حجز موعد عبر تطبيق صحتي».
من جهة أخرى، ناشدت تونس أمس رعاياها المقيمين في فرنسا المساهمة في مساندة النظام الصحي ببلادهم في ظل التبعات الكارثية الناجمة عن أزمة تفشي وباء «كوفيد ـ 19».
وحثت السفارة التونسية، في منشور باللغة العربية في موقع فيسبوك، «التونسيين المقيمين بفرنسا على المساهمة في دعم المؤسسات الصحية التونسية في هذا الظرف وذلك من خلال اقتناء تجهيزات ومعدات طبية وشبه طبية ضرورية لفائدتها أو تقديم مساعدات مالية».
وكانت المتحدثة باسم وزارة الصحة التونسية نصاف بن علية نبهت الخميس إلى أن الوضع الصحي «كارثي» في تونس والمنظومة الصحية «انهارت» مع ارتفاع أرقام الإصابات والوفيات في الأسابيع الأخيرة.
وتابع البيان: أن السفارة «ستعمل على الإشراف على عمليات تجميع هذه المساعدات حتى يتسنى نقلها إلى تونس في أقرب الآجال، مع إمكانية تسخير طائرة خاصة» لهذا الغرض.
كما أنها أثنت على «مكونات المجتمع المدني التونسي في فرنسا التي لطالما برهنت وقوفها مع أبناء شعبها».
في غضون ذلك، أعلن رئيس اتحاد الأطباء العالمي فرانك أولريش مونتغومري أن الكمامات لن تختفي من الحياة اليومية بعد الآن.
وردا على سؤال عن الوقت الذين يمكن اعتبار فيروس كورونا المستجد فيه مرضا عاديا، قال مونتغمري امس لبرنامج «أوروبا ماجازين» بالقناة الأولى الألمانية (إيه آر دي)، إنه سيتم الوصول لهذا الوقت عندما يتمتع 85% من المواطنين بمناعة ضد المرض من خلال تلقي اللقاح أو تخطي الإصابة بالفيروس والتعافي منه.
واستدرك الطبيب الألماني البارز: لكننا لن نتخلص من كورونا مرة أخرى على الإطلاق. وسنضطر لارتداء كمامات دائما في مواقف معينة وغسل الأيدي والإبقاء على مسافة وسيتعين علينا أخذ اللقاح بصورة دورية مثلما نعهد مع الانفلونزا.
على نفس المنوال، قال وزير اللقاحات البريطاني ناظم الزهاوي لهيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي): على الرغم من أن ارتداء الكمامات لن يصبح إلزاميا في أي مكان سيكون من المتوقع أن يرتدي الأشخاص «في الأماكن المغلقة والمزدحمة ووسائل النقل العامة» الكمامات.
ومن المقرر أن تصدر الحكومة البريطانية توجيهات تفيد بأنه «من المتوقع» أن يستمر الأشخاص في ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة بعد رفع جميع القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا في انجلترا في 19 الجاري.
ويمثل هذا التصريح تغييرا في اللهجة عندما صرح رئيس الوزراء بوريس جونسون في مؤتمر صحافي بأن التوجيهات «ستشير فقط إلى المكان الذي تختار» ارتداء الكمامة فيه، كما أشار إلى أنه لا مشكلة في عدم وضع الكمامة «في وقت متأخر من الليل على متن عربة قطار خاوية تقريبا على خط السكة الحديد الاساسي».
إلى ذلك، أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا امس تصريحات تمييزية أدلى بها وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمان بون بشأن اللقاحات الروسية والصينية الصنع المضادة لكورونا.
وكان بون أعرب في وقت سابق امس عن أسفه لسماح اليونان للركاب الذين تم تلقيحهم بلقاحات منتجة في روسيا والصين بدخول أراضيها.
وكتبت زاخاروفا على قناتها على تليغرام «ندين فرنسا لمثل هذه التصريحات التمييزية الصادرة عن ممثلها رفيع المستوى، والتي تحيي في أوروبا روح الفصل العنصري للنازيين الجدد».
ونقلت وكالة «تاس» الروسية عن الديبلوماسية القول إنه نظرا لأن هذا ليس أول تصريح من نوعه من قبل وزارة الخارجية الفرنسية، فإنه لا يمثل رأي بون الشخصي وإنما الموقف السياسي للبلاد، وأكدت زاخاروفا أن وزارة الخارجية الفرنسية ليس لها الحق في أن تملي على الدول اللقاحات التي تستخدمها.