ابتعد اليورو عن أدنى مستوى له في أكثر من ثلاثة أشهر ونصف الشهر مقابل الدولار خلال تعاملات أمس، وذلك بعد تصريحات حذرة من رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي، والتي حدت من ارتفاع مؤخرا في عوائد سندات الخزانة.
وقال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، في شهادة أمام الكونغرس الأميركي، ان الاقتصاد الأميركي «لايزال بعيدا» عن المستويات التي أراد البنك المركزي رؤيتها قبل تقليص دعمه النقدي.
ومقابل الدولار، استقر اليورو عند 1.1831 دولار، منتعشا من أدنى مستوى له منذ أوائل أبريل عند 1.1772 دولار الذي سجله قبل شهادة باول في الجلسة السابقة، وحقق الين الذي يعتبر ملاذا آمنا زيادة إلى حد كبير، وكان في أحدث تعاملات مرتفعا 0.1% إلى 109.86 للدولارات، وقريبا من ملامسة أعلى المستويات في عدة أشهر عند 129.91 لليورو.
وانخفض الدولار الاسترالي إلى 0.7453 دولار، في حين هبط الدولار النيوزيلندي لما دون 70 سنتا وبلغ 0.6998 دولار، ومقابل سلة كبيرة من العملات، استقر الدولار عند 92.41 على الرغم من استمرار التراجع في عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات للجلسة الثانية على التوالي.