دمشق- هدى العبود
أكدت الفنانة السورية روبين عيسى لـ «الأنباء» أنها سعيدة بالوقوف أمام كاميرا المخرج باسل الخطيب لتصوير مشاهدها في فيلم «الحكيم» من خلال تجسيدها شخصية مميزة تدعى شمس وهي ابنة الحكيم القدير دريد لحام الشخصية الرئيسية بأحداث فيلم «الحكيم» المتوفاة وسيكون حضورها لا يفارق ذاكرته عبر الفلاش باك.
وعن مضمون الفيلم قالت: الكاتبة الإعلامية الكبيرة ديانا جبور عايشت الأحداث المؤلمة التي عاشتها سورية خلال فترة الحرب من هنا تنطلق أحداث الفيلم التي تدور حول طبيب عاش بقرية ريفية بعيدة ونظرا للحس الإنساني الكبير الذي يتمتع فيه سخر وقته وطاقته لمساعدة أهل تلك القرية بما امتلكه من علم ومعرفة خبرها خلال حياته المهنية، فأطلق عليه لقب «الحكيم» المداوي لهم في حياتهم المضنية من الصعوبة خاصة على المستويين المهني والاجتماعي والإنساني لكن حدث ان قامت حفيدته بزيارته وأدت إلى تعرضه لمحنة شخصية، كشفت من خلالها تداعيات تلك الحرب من التردي الاجتماعي والنفسي وانعكاساتها على مصائر الناس وسلوكياتهم وأخلاقياتهم جراء تلك الحرب، والسؤال هنا هل سيكون الحكيم وحيدا في محنته رغم كل ما قدمه لمحيطه؟ والإجابة ستكون من خلال مشاهد أحداث الفيلم وتفاصيل الظروف التي مرت على الحكيم والقرية وأثر زيارة حفيدته له.
واعتبرت روبين عيسى وقوفها أمام العملاق الفني الكبير دريد لحام إضافة جديدة ومهمة جدا لمسيرتها الفنية وأضافت: أعتبر كل مشهد أؤديه فيلما كاملا بأحداثه، وسورية والوطن العربي يعلمان ويدركان ان الفنان الكبير دريد لحام قيمه فنية وذاكرة تاريخ وأنا اعتبر نفسي محظوظة لأن هذا الوقوف يسجل في تاريخ أي فنان.
وعن السينما قالت: السينما تعتبر بالنسبة لي محطة رئيسية بحياتي الفنية وأتمنى ان تتاح لي الفرص دائما للعمل في السينما مع قامات فنية كبيرة من مخرجين وفنانين مخضرمين أمثال الكبير باسل الخطيب والمخرج الفنان أيمن زيدان والنجم العالمي غسان مسعود بالإضافة إلى وقوفي اليوم أمام قامة كبيرة من مؤسسي الحياة الفنية السورية الكبير دريد لحام.
يقال انك اعتذرت عن عدة أعمال بسبب الأجر أو النص؟ فعلا عندما اقرأ النص السينمائي أو الدرامي أو المسرحي أبذل جهدا كبيرا من أجل تقديم عمل فني مميز من هنا عندما لا يعجبني الأجر أعتذر وحاليا بين يدي نص سينمائي أقرأه وعندما يتم الاتفاق سأعلن عنه..
يذكر ان فيلم «الحكيم» من انتاج المؤسسة العامة للسينما، وانطلق تصويره في 7 الجاري بعدة أماكن بريف دمشق وسيستمر تصويره قرابة الـ 40 يوما على أن يكون الفيلم جاهزا للعرض مطلع الخريف المقبل.