لا يوحي شكل شانا رايز الخارجي بأنها صيادة، لكن ما يميز هذه الشابة الألمانية أنها تحرص على ألا تتناول إلا لحوم الطرائد البرية التي تصطادها بنفسها، بحيث تكون واثقة من مصدرها، شأنها في ذلك شأن عدد متزايد من مواطنيها.
وتقول الشابة البالغة من العمر 28 عاما، والتي تضع قرطا في أنفها وجدلت شعرها بضفائر «دريدلوكس» الإفريقية الطراز، «من المهم جدا بالنسبة لي أن أعرف من أين تأتي اللحوم التي أتناولها».
واعتمدت شانا رايز، التي تعنى بزراعة الكروم في بلدة أزبيزهايم بالقرب من ماينس (وسط ألمانيا الغربي)، نظام غذاء نباتيا لمدة 10 سنوات قبل أن تعاود أكل اللحم بعد الحصول على رخصة صيد.
وتلقى تراخيص الصيد إقبالا متزايدا في ألمانيا حيث يذبح 3.5 ملايين رأس من الأبقار سنويا.
وقد تضررت سمعة هذا القطاع السيئة أصلا بعد أكثر خلال جائحة كوفيد-19 إثر بؤر الإصابات المتفشية في المسالخ، لا سيما في أوساط عمال شركة «تونيز» الرائدة في هذا المجال.