ضمن سعيها المستمر والدؤوب لتخليد سير وبطولات شهداء وأسرى الكويت، أعلنت جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية عن انتهائها من إصدارها الموسوعي الجديد والذي يأتي إصداره تزامنا مع ذكرى الغزو العراقي الغاشم الـ 31 على بلدنا الحبيب الكويت.
وفي هذا الصدد، قال رئيس جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية فايز العنزي «ان هذا الإصدار التاريخي يأتي في سياق جهود الجمعية الحثيثة لتوثيق سير هؤلاء الأبطال من شهداء وأسرى الكويت الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل تراب الوطن والتي يتوجها بلا شك تقديم الأرواح تضحية وفداء لهذه الأرض الطيبة وشعبها الكريم وهو ما جسده هؤلاء الأبطال من الشهداء الأبرار، فضلا عن أنه يهدف إلى تنوير الأجيال المقبلة وتعريفها بهذه الصفحة المشرقة من تاريخ الكويت، الأمر الذي من شأنه إذكاء روح التضحية وترسيخ مفهوم الوطنية ومقاومة أي خطر يهدد كيان الدولة واستشعارا من جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية بإبراز التضحيات الثمينة ووحدة وتكاتف المجتمع الكويتي والوافدين الشرفاء فيه لهذه الأرض الطيبة داخل الكويت وخارجها».
وأضاف العنزي «يتميز هذا الإصدار الموسوعي والذي تم تصميم صفحة الغلاف فيه بريشة سارة فرحان النومس كونه يحتوي على الصور الرسمية لقائمة الأسرى المعتمدة لدى الكويت كما تمت إضافة بعض الصور لبعض الشهداء والأسرى ممن تمكنت جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية من التواصل مع ذويهم، مؤكدا على اعتذار الجمعية من ذوى الشهداء والأسرى الذين لم يتم التواصل معهم لأسباب خارجه على إرادتها، مشددا على انه يمكن لذوى الشهداء والأسرى التواصل مع الجمعية لإضافة صور جديدة لذويهم أو لتعديل أي من البيانات المنشورة في الطبعة الثانية من الكتاب والتي ستصدر قريبا إن شاء الله.
واشار الى أن «هذا الاصدار يعتبر الاول من نوعه كونه يضم بين دفتيه بيانات وصور الأسرى حسب القائمة الرسمية للكويت وعددهم 605 أسرى، حرصا من جمعية أهالي الشهداء الأسرى والمفقودين الكويتية على تخليد شهداء الكويت الأبرار الذين قدموا أرواحهم هدية لهذا الوطن العزيز».
واختتم العنزي قائلا: «تهدف الجمعية من خلال هذا الاصدار إلى العمل على اقتناء أكبر عدد ممكن من المواطنين والمقيمين والجهات الحكومية الرسمية والأهلية لهذا الاصدار التاريخي المهم والذي يضم الفئة الأغلى والأكرم في المجتمع لترسيخ عدة مبادئ وقيم مهمة جدا مثل قيمة الوحدة الوطنية وقيمة الاستشهاد والتضحية لأجل الوطن وقيمة التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع لتكون نبراسا يضيء المستقبل المشرف إن شاء الله للاجيال المتعاقبة.