مفرح الشمري
بعد ما أنعم الله عليه بالشفاء التام، أرسل المخرج القدير غافل فاضل إلى «الأنباء» رسالة يشكرها ويشكر كل من سأل عنه وهو يتلقى العلاج في مستشفى جابر بعد إصابته بـ «كورونا» جاء فيها:
تحياتي وتقديري لجريدة «الأنباء» ولك شخصيا أخي مفرح الشمري لحرصك على متابعة الفن والفنانين في ديرتنا، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله، لقد كنت حامدا وشاكرا لله عز وجل في كل الأحوال. ومؤمنا وراضيا بقدره خاصة وأنا على فراش المرض أثناء إصابتي بذلك الوباء (الكورونا)، والآن وبعد أن أنعم الله علي بالشفاء لابد أن أتوجه بالشكر لكل القلوب الطيبة التي أحاطتني بحبها طوال تلك الفترة، شكرا لكل أهلي وأحبتي من الفنانين التي كانت دعواتهم ترتفع سائلة المولى العظيم بالشفاء لي ولبقية المرضى، الشكر لكل أهلي أهل هذه الأرض الطيبة الذين ارتفعت أعينهم إلى السماء راجية الشفاء لي ولبقية المرضى، الشكر لكل أهلنا في الخليج وأصوات دعائهم ما زالت في أذني، الشكر لأهلنا في العراق ومصر والأردن وسورية ولبنان وعلى الرغم من بعدهم إلا أن قلوبهم كانت معي، الشكر لكل الأحبة أصحاب الصفحات في وسائل التواصل الاجتماعي ودعواتهم الصادقة، شكرا لذلك الصرح الذي أفتخر فيه وهو مستشفى جابر، شكرا للدكتور عبدالله الشكري وهو يحملني بين ذراعيه مسرعا بي إلى مستشفى جابر، شكرا للدكتور محمد الصفار وأنا أسمع كلماته «يبا معاك الدكتور محمد وأنا مسؤول عن علاجك وإن شاء الله بتقوم بالسلامة»، شكرا للدكتورة شهد العنزي وأنا أسمع صوتها «يبا اختبارات الدم والأشعة اليوم الحمد لله أحسن وقريب تطلع من المستشفى»، الشكر للطاقم الطبي وأنا أراهم يصارعون الموت من أجل أن نحيا بإذن الله، شكرا وزير الصحة.
واضاف قائلا: ولابد هنا أن أشكر وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب واسمح لي بأن أناديك بكل معايير الأبوة الخالصة لقد كنت ابناً وأخاً أصغر باراً ومحباً لكل الفنانين راعيا لهم يتفقد أحوالهم، ابني الحبيب عبدالرحمن المطيري لك كل الحب والتقدير.
وأخيراً .. اللهم احفظ الكويت وأهلها من كل شر وسوء، اللهم احفظ بلادنا جميعا من كل شر وسوء.