زكاة الودائع
ما حكم زكاة الودائع الاستثمارية في البنوك الإسلامية؟
٭ تعريف الودائع الاستثمارية في البنوك الإسلامية: هي المبالغ المالية التي يسلمها المودع للبنوك الإسلامية بعقد استثمار على حصة من الربح.
تكييفها الفقهي: عقد المضاربة وهي من عروض التجارة احد انواع الاموال الزكوية.
حكم إخراج زكاتها: تجب الزكاة على المودع في رأس المال وفي ارباحه، اذا تحققت فيه شروط الزكاة؛ لأنه من عروض التجارة وممن افتى بهذا مجمع الفقه الاسلامي التابع لمنظمة التعاون الاسلامي في قراره رقم 143 (1/16)، والشيخ عبدالعزيز بن باز في فتاوى نور على الدرب (15 / 251-252) والشيخ محمد العثيمين في مجموع فتاويه (18 / 196-200).
نصابها: أقل النصابين من الذهب او الفضة، والأقل في زمننا نصاب الفضة وهو 595 غراما.
وقت الوجوب: إذا حال الحول على نصابها، ولا يشترط حولان الحول على ارباحها: اذ حول الارباح حول اصلها (رأس المال).
مقدار ما يخرج منها: ربع العشر (2.5%) من مجموع رأس المال والأرباح.
الذهب الأبيض
ما حكم ارتداء الذهب المخلوط بذهب ابيض للرجال؟ وهل عليه زكاة؟
٭ الذهب الأبيض يطلق على أحد أمرين:
الأول: يطلق الذهب الأبيض على الذهب الحقيقي، الذي اضيف عليه بعض المواد بنسب معينة، فغيرت لونه من اصفر الى ابيض، لكنها لم تخرجه عن حقيقته، ويأتي منه عيار 18 وهو الاكثر، وعيار 21 وهو قليل.
ويترتب على ذلك انه يأخذ احكام الذهب الحقيقي، كوجوب الزكاة فيه، وجريان الربا، وتحريم لبسه على الرجال، وغيرها من الأحكام الشرعية؛ لأنه ذهب حقيقي خلط بغيره فصار ابيض، وتسميته ذهبا ابيض لا تغير في حكمه شيئا، وبهذا افتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، والهيئة الشرعية لبيت الزكاة الكويتي.
الثاني: يطلق الذهب الابيض على معدن البلاتين، وهو معدن نفيس، تصنع منه انواع من الحلي، وهذا لا يأخذ احكام الذهب، فلا تجب فيه الزكاة الا اذا اعد للتجارة، ولا يجري فيه الربا، ويجوز لبسه للرجال ما لم يكن فيه تشبه بالكفار او النساء او فيه اسراف؛ لأنه ليس بذهب، وتسميته ذهبا لا تغير في حكمه شيئا، فالعبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني.