كلف ملك ماليزيا عبدالله راية الدين المصطفى بالله شاه، امس، محيي الدين ياسين بتسيير أعمال مجلس الوزراء، وذلك بعد قبول الاستقالة التي تقدمت بها حكومته في وقت سابق امس. وذكر القصر الملكي ـ في بيان نقلته صحيفة «ذا ستار» الماليزية ـ أن ملك البلاد قبل استقالة محيي الدين ومجلس الوزراء بأكمله وأسند إليه مهام تصريف أعمال الحكومة إلى أن يتم تعيين رئيس وزراء جديد. وأضاف البيان أن الملك عقد أيضا اجتماعا مع رئيس لجنة الانتخابات، الذي أبلغه بأنه حتى 10 أغسطس، صنفت 484 دائرة من أصل 613 دائرة انتخابية في البلاد، مناطق حمراء بسبب تفشي وباء «كورونا».. مشيرا إلى أن وضع مرافق الرعاية الصحية في البلاد مقلق، ولهذا يعتقد الملك أن إجراء الانتخابات العامة الخامسة عشرة لن يكون الخيار الأفضل لصالح الشعب وسلامته.
وتابع البيان «يأمل الملك في أن تنتهي الاضطرابات السياسية التي طال أمدها في البلاد والتي عرقلت إدارة البلاد بسلاسة من أجل رفاهية الشعب واقتصاد البلاد اللذين تهددهما جائحة كوفيد-19».
وترأس محيي الدين ياسين صباح امس، اجتماعا لمجلس الوزراء قبل أن يتوجه إلى لقاء الملك السلطان عبدالله راية الدين المصطفى بالله شاه.
وقد فقد رئيس الوزراء الماليزي أغلبيته بسبب الاقتتال الداخلي في الائتلاف الحاكم، فيما طالبه نواب من المعارضة بالاستقالة بعد اتهامه بالكذب على مجلس النواب والملك.
من جانبها، حذرت الشرطة الملكية الماليزية امس، من انها ستواجه أي تحركات يقوم بها أفراد أو أحزاب يمكن أن تهدد النظام العام وذلك بعد إعلان استقالة الحكومة.
ودعا المفتش العام للشرطة الماليزية أكريل ساني في بيان الشعب والسياسيين إلى التزام الهدوء وعدم نشر الشائعات، مؤكدا أن الشرطة ستضمن الأمن القومي وسترفع من مستوى المراقبة لضمان رفاهية الشعب واستقرار الأمن والنظام العام في البلاد.
كما دعا إلى الالتزام بالتعليمات والإجراءات القياسية التي وضعها مجلس الأمن القومي للحد من انتشار عدوى فيروس (كورونا) في وقت تتفاقم فيه أعداد الإصابات والوفيات بالفيروس في ماليزيا منذ أشهر.