أدى إغلاق مرفأ طرطوس بوجه شاحنات نقل الفوسفات إلى توقف سائقي هذه السيارات على جانبي الطريق الواصل من منشأ المادة في حمص إلى المرفأ.
هذه الشحنات تنقل إلى المرفأ في خطوة أولى تمهيدا لنقلها إلى روسيا، التي تسيطر على القطاع.
ويعتمد عدد كبير من سكان ريف حمص الشمالي على قطاع النقل بشكل رئيسي، إذ يعرف عن مدينة الرستن أن قسما كبيرا من سكانها يعملون في مجال النقل، قبل عام 2011.
وتعتبر سيارة النقل الواحدة مصدر دخل لأكثر من ثلاث عوائل، إذ تشغل كل شاحنة منها سائقا، وموظفين آخرين على متنها، بالإضافة إلى مالك السيارة في حال كانت سيارة خاصة.
واعتمد قسم كبير من عمال قطاع النقل خلال السنوات الأخيرة، على العمل على خط نقل النفط من مناطق شرق الفرات، باتجاه مناطق سيطرة النظام عن طريق شركة «قاطرجي».
ويتوقف المرفأ عن استقبال الشحنات منذ 10 أيام، بينما تنتظر السيارات بكامل حمولتها في ساحات المرفأ أو في مناجم الفوسفات في تدمر، أو على الطريق الواصل بينهما.
ونقل موقع «عنب بلدي» عن أحد سائقي نقل النفط والفوسفات، أن تفجير مرفأ بيروت العام الماضي زاد من الأمر سوءا، بعدما كانت شحنات من المنطقة تنقل عبره، إذ ازداد الضغط على العمل في مرفأ طرطوس، بالتزامن مع عدم وجود ساحات كافية لتفريغ السيارات والأنظمة الجديدة داخل المرفأ والتي تزيد الإجراءات تعقيدا خلال مرحلة تفريغ الحمولة.