تولى رئيس وزراء ماليزيا الجديد إسماعيل صبري يعقوب منصبه امس، في وقت تكافح فيه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا أسوأ موجة لتفشي كوفيد-19 وسط تزايد الغضب من سوء إدارة الجائحة.
ويعيد تعيين إسماعيل صبري (61 عاما) المنصب إلى حزب حصل على أغلبية نيابية من التحالف نفسه الذي انهار وحل محل محيي الدين ياسين.
وأدى إسماعيل صبري، النائب السابق لمحيي الدين، اليمين الدستورية بالقصر الوطني بعد أن اختاره الملك السلطان عبدالله راية الدين المصطفى بالله شاه.
وأدى اليمين أمام الملك وقادة التحالف الآخرين ومن بينهم رئيس الوزراء السابق نجيب عبدالرزاق.
وقالت وكالة «بلومبيرغ» للأنباء امس، إن الملك ترأس مراسم أداء اليمين الدستورية لإسماعيل، ولدى الملك، الذي دائما ما يضطلع بدور شرفي، السلطة لترشيح رئيس الوزراء، استنادا إلى من يعتقد أنه يحظى بأغلبية برلمانية.
ويمثل تعيين إسماعيل عودة لحزب «المنظمة الوطنية المتحدة للملايو»، لأعلى منصب في البلاد، بعد نحو 3 سنوات من تهميشها.
ويبدأ إسماعيل صبري يعقوب مهام منصبه في وقت تسجل فيه ماليزيا أعلى نسبة إصابات ووفيات بفيروس كورونا في جنوب شرق آسيا.
وتصاعد الغضب العام وسط تفشي الإصابات رغم عمليات الإغلاق المتعددة الممتدة وتكثيف حملة التطعيمات.
ورغم أن ماليزيا تجنبت أسوأ موجات الوباء العام الماضي، إلا أن الانتخابات المحلية أدت إلى ارتفاع مطرد للإصابات منذ الربع الأخير من عام 2020 وسط تفاقم الوضع بسبب سلالة دلتا في الأشهر الأخيرة.