بعد مرور أكثر من 18 شهرا على جائحة كورونا، يزداد الاضطراب في سلاسل التوريد العالمية، ما يؤدي إلى نقص في المنتجات الاستهلاكية وزيادة تكلفة شحن البضائع.
وبحسب «العربية.نت»، تعد هذه أخبار مقلقة لتجار التجزئة والمتسوقين أيضا، الذين من المرجح أن يواجهوا أسعارا أعلى وخيارات أقل في الموسم القادم لعيد الميلاد ورأس السنة، حيث تحذر شركات مثل Adidas وCrocs وHasbro من اضطرابات سلاسل التوريد العالمية، بينما تستعد لفترة عطلات نهاية العام.
وأحدث هذه الاضطرابات في الصين، حيث تم إغلاق محطة في ميناء نينغبو-تشوشان جنوب شنغهاي منذ أسبوعين، بعد إصابة أحد العمال بكوفيد-19، وأدى هذا الإغلاق الجزئي لثالث أكثر موانئ الحاويات ازدحاما في العالم إلى تعطيل الموانئ الأخرى في الصين، ما ضرب سلاسل التوريد التي تعاني بسبب كورونا والكوارث الطبيعية بسبب التغير المناخي، ونقص الحاويات المستمر، وإغلاق المصانع في آسيا، والآثار المتبقية لانسداد قناة السويس في مارس.
ويتوقع الخبراء ألا تشهد الأزمة بوادر انفراج حتى الربع الأول من عام 2022، ويظهر مؤشر الحاويات العالمي أن مجموع تكلفة شحن حاوية بحجم 40 قدما على ثمانية مسارات رئيسية بين الشرق والغرب تجاوزت 9600 دولار الأسبوع الماضي، بزيادة 360% عن عام 2020.
وكانت أكبر قفزة في الأسعار على الطريق من شنغهاي إلى روتردام في هولندا، حيث ارتفعت تكلفة حاوية الـ 40 قدما بنسبة 659% إلى نحو 13700 دولار، كما قفزت أسعار شحن الحاويات على طرق التجارة البحرية من شنغهاي إلى لوس أنجيليس ونيويورك.