أكدت الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات دعمها للتوجهات الحكومية في تطوير البنى التحتية والبرامج والتطبيقات لاستكمال أنظمة الميكنة في مختلف الجهات الحكومية، مشيرة إلى أن عجلة الميكنة ما زالت تتحرك بخطوات بطيئة وبحذر في جميع خدمات الدولة، ولم تعمم فكرة التحول الرقمي على جميع الوزارات، إذ إن المواطن الكويتي ما زال يراجع الوزارات والهيئات لإنجاز معاملته، وهذا يعرضه للإصابة بكورونا.
وصرح نائب رئيس الجمعية الكويتية لتقنية المعلومات م.ناصر العيدان بأن التصريحات الأخيرة لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد جاءت متوافقة والتطور المنشود في مختلف الجهات الحكومية، مضيفا: أننا أمام تحد كبير يتمثل في تحسين مركزنا في المؤشرات العالمية وخلق روح التنافسية داخليا وخارجيا لتطوير الخدمات الإلكترونية بما يصب لمصلحة المواطن.
وشدد العيدان على تفعيل دور وزارة الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتنظيم الأدوار بين الجهات المعنية بالتحول الرقمي، الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات والهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات، لافتة إلى أن التحديات تستلزم توحيد الجهود والعمل وفق خطة موحدة تنهض بأهداف الكويت التنموية، لاسيما أن تطبيق «سهل» هو باكورة الإنجاز في طريق هذه الجهود.
وختم العيدان بأن مسيرة التطوير الإلكتروني للأنشطة الحكومية لن تتحقق إلا بدعم العمالة الوطنية المتخصصة في هذا المجال، وأنه يجب على الحكومة تشجيعهم وتحفيزهم كي لا يتسرب العاملون من هذا القطاع، ويجب دعمهم أسوة بالتخصصات الأخرى المشابهة، فهذا التخصص أصبح يعاني أطول تدرج فني، علاوة على عدم إنصافهم من حيث البدلات والحوافز التي يستحقونها أسوة بالوظائف الأخرى المشابهة، وبين العيدان أن الجمعية قامت وتقوم بجهود مستمرة لدعم العاملين في هذا القطاع وإنصافهم.