مفرح الشمري
ووري جثمان الملحن القدير المغفور له بإذن الله تعالى محمد الرويشد الثرى عصر امس في مقبرة الصليبخات، بعدما وافته المنية أول من أمس عن عمر يناهز الـ 65 وذلك بحضور شقيقه عبدالله الرويشد وعادل الرويشد واهله وذويه والاصدقاء والاقارب.
وكان كثيرون من المعزين توافدوا إلى المكان، قبل وصول جثمان «ابواحمد»، مستذكرين مآثره وطيبته مع الجميع وما قدمه للحركة الفنية الكويتية، سائلين الله ان يرحمه ويغفر له ويدخله فسيح جناته.
من جانب آخر، نعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ببالغ الحزن والأسى المغفور له بإذن الله تعالى الفنان الملحن محمد الرويشد بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز في المجال الفني في الساحة الكويتية والخليجية.
ونقل الناطق الرسمي للمجلس والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة د.عيسى الأنصاري تعازي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنــــــــون والآداب عبدالرحمن المطيري وأمين عام المجلس كامل العبدالجليل وكل العاملين فيه لأسرة الفقيد وللأسرة الفنية.
وقال د.عيسى الأنصاري: ان الملحن محمد الرويشد، رحمه الله، قدم العديد من الألحان لكبار الفنانين، كما ساهم في العديد من الأعمال الدرامية والمسرحيات، ويعد الملحن الرويشد من الملحنين المميزين في حقبة الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وغنى من ألحانه العديد من المطربين في الكويت والخليج والوطن العربي.