ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى بناء الإنسان وتطويره، ومع بداية العام الدراسي الجديد وعودة أغلب دول العالم إلى سابق عهدها بانتظام الدراسة في مؤسساتها التعليمية، بعد اعتماد الدراسة عن بعد (ONLINE) إثر تبعات جائحة كوورنا، أعلنت جمعية الرحمة العالمية عن إشرافها على تشغيل 238 منشأة تعليمية في 18 دولة من مناطق العمل التي تعمل فيها.
وفي هذا الإطار قال رئيس قطاع التعليم في الجمعية د. تركي الحميدي: إن الرحمة العالمية تعمل على توفير الفرص التعليمية المناسبة ضمن رؤية واضحة ومحددة وهي "بناء جيل مؤمن متحصن بالعلم النافع قادر على مواكبة تحديات العصر"، وبرسالة تقوم على توفير بيئة تربوية وتعليمية إيجابية متكاملة للمتعلمين في مؤسسات الرحمة التعليمية، عبر صناعة قيادة تعليمية رائدة ومعلم ذي كفاءة، وفقًا لمعايير جودة التعليم الحديثة، وبما يحقق رسالة الجمعية في بناء الإنسان، وصولًا إلى التنمية المستدامة.
وأضاف الحميدي: أن الرحمة ومنذ انطلاقتها الأولى اهتمت ببناء الإنسان ولا سيما من الناحية التعليمية، وجعلت من أولوياتها في خطتها الإستراتيجية قضية التعليم، واهتمت بالمنظومة التعليمية من طلاب ومعلمين وإشرافيين ومسؤولين للتربية والتعليم في المكاتب الممثلة لها في الدول الخارجية.
وأشار الحميدي إلى قيام الجمعية وعبر تبرعات المحسنين الكرام بتأسيس 703 مشروع وبرنامج تعليمي متنوع منذ نشأة الجمعية وإلى الآن؛ منها 238 منشأة تعليمية وثقافية، حيث تقوم الجمعية بالإشراف على مخرجاتها التعليمية وتشغيل أغلبها، وذلك في مراحل التعليم المختلفة بداية من الروضة وانتهاء بالجامعة، إضافة إلى مراكز تحفيظ القرآن الكريم، لافتًا إلى أن عدد الطلاب الذين يدرسون في مؤسسات الرحمة التعليمية وصل إلى 48362 طالبًا وطالبة.
واختتم الحميدي تصريحه، مثمنًا ما قدمته أيادي الخير والعطاء في دولة الكويت في مشروعات دعم التعليم كافة، وبناء الإنسان والاهتمام به، موجهًا التهنئة لطلاب العلم في الكويت والعديد من الدول بمناسبة العودة إلى المدارس والجامعات مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، سائلًا المولى تبارك وتعالى أن يكتب لهم دوام التوفيق والنجاح.