- الطريجي: نتطلع إلى أن تسهم رئاسة الغانم للاتحاد في زيادة عضوية الاتحاد إلى 22 دولة
- الرحومي: تكريم مستحق لقائد استثنائي وقامة برلمانية ساهمت في دعم الحركة الكشفية
سلطان العبدان
أعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن تفاؤله بالحوار الوطني الذي دعا إليه صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، مؤكدا أن أي حوار يدعو إليه صاحب السمو لا ينتهي إلا بالخير.
جاء ذلك في تصريح للصحافيين عقب احتفالية تكريم الغانم بتسميته رئيسا فخريا للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب امس في مسرح جمعية المرشدات الكويتية.
وقال الغانم «لا يمكن أن تكون هناك دعوة من صاحب السمو، حفظه الله، يجمع بها أبناءه إلا أن تنتهي إن شاء الله بخير».
وأضاف «أنا على تفاؤلي السابق واليوم كانت أول جلسة وهناك جلسات مقبلة وإن شاء الله عندما تنتهي جلسات الحوار نستطيع أن نتحدث بالتفاصيل أكثر لكن أنا على تفاؤلي وإن شاء الله لا ينتهي أي حوار دعا إليه صاحب السمو إلا بالخير».
من جهة أخرى، قال الغانم «بادئ ذي بدء أتوجه بجزيل الشكر وعظيم الامتنان للإخوة في الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب على منحي الرئاسة الفخرية لهذا الكيان العربي المهم».
وأكد الغانم أن هذا التكريم شرف له وشرف للكويت، متقدما بالشكر الجزيل لكل من تحمل مشقة العناء والسفر للمشاركة في هذه الاحتفالية.
وتقدم الغانم بالشكر الجزيل إلى رئيس الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب النائب د.عبدالله الطريجي، مهنئا إياه بثقة الجمعية العامة.
وأعرب الغانم عن فخره بأنه منذ تسلمت الكويت رئاسة الاتحاد زاد عدد الدول الأعضاء من 6 إلى 16 دولة، متمنيا انضمام كل الدول العربية إلى هذا الكيان.
وقال الغانم «الكيان الكشفي كيان مهم يساهم في غرس الكثير من الفضائل والأمور المهمة في الشباب العربي، وغرس الكثير مما هو في ديننا الحنيف وشريعتنا السمحة من خلال إبعاد الشباب عن الأخطار الأخرى»، مؤكدا أن «الاتحاد هو امتداد للحركة التي أخرجت الكثير من القادة ومنهم أمراء الكويت السابقون، رحمة الله عليهم، والقادة الذين غيروا التاريخ».
وتمنى الغانم للاتحاد رئيسا وأعضاء الذين حضروا إلى الكويت كل التوفيق، قائلا لهم «حللتم أهلا ونزلتم سهلا، ونسأل الله أن تنعم كل الدول العربية والشعوب العربية بالاستقرار والأمان وأن يبقوا متحدين متعاضدين أمام كل التحديات والأخطار التي تواجه الدول العربية».
وكانت الأمانة العام للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب قد كرمت الغانم أول من أمس بمناسبة منحه الرئاسة الفخرية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب.
وشارك في الاحتفالية أكثر من 60 نائبا وقياديا كشفيا يمثلون 16 دولة عربية وخليجية، وذلك على مسرح جمعية المرشدات الكويتية في منطقة بنيد القار.
وأعرب رئيس الاتحاد د.عبدالله الطريجي، في كلمة له خلال الاحتفالية، عن شكره وتقديره للرئيس الفخري للاتحاد الكشفي العربي رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على جهوده ودعمه للاتحاد.
كما أعرب الطريجي عن تطلعاته بأن تساهم رئاسة الغانم للاتحاد وبحكم علاقاته الطيبة مع الدول العربية في زيادة عضوية الدول العربية في الاتحاد في اجتماعها المقبل وصولا إلى 22 دولة.
وأشار إلى أنه عند وضع جدول أعمال الجمعية العمومية طالب الكثير من الأعضاء العرب في الاتحاد الكشفي إدراج بند بمنح الرئيس الغانم الرئاسة الفخرية، مشيرا إلى موافقة الجمعية العمومية بإجماع اعضائها على تزكية الغانم رئيسا فخريا للاتحاد.
وأعرب عن شكره لأعضاء وعضوات الجمعية العمومية للاتحاد الذين قاموا بالتزكية وأصروا على حضور الاحتفالية، موجها شكرا خاصا إلى الوفد العماني الذي أصر بدوره على الحضور رغم الظروف التي تمر بها السلطنة.
وثمن الطريجي دور جمعية المرشدات وأعضاء مجلس الإدارة والأمين العام للاتحاد الكشفي العربي فيصل العنزي لما بذلوه من جهود، وإلى أولياء الأمور الذين أصروا على مشاركة أولادهم رغم الظروف الصحية الحالية.
وألقى كلمة النواب نائب رئيس المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي حمد الرحومي، مؤكدا أهمية الاحتفالية لتكريم مستحق لقائد استثنائي وقامة برلمانية عربية شامخة ساهمت بشكل كبير في دعم الحركة الكشفية وقضايا الشباب في الكويت والوطن العربي الكبير.
واعتبر أن اختيار الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بإجماع أعضائه لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم رئيسا فخريا له «نقلة نوعية في دعم الحركة الكشفية في دولنا العربية، وتقديرا مهما لدوره في دعم قضايا الأمة العربية في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية».
وأعرب الرحومي عن يقينه من أن قبول الغانم بهذه الرئاسة ستشكل دافعا قويا للاتحاد لمواصلة أداء رسالته وأهدافه في دعم الحركة الكشفية وقضايا الطفولة والشباب.
وأثنى على دور الكويت الكبير والبارز في دعم الحركة الكشفية وقضايا الطفولة والشباب، لاسيما الجهود الحثيثة والمتواصلة في دعم الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب في مختلف الأزمات والأوقات الصعبة التي مرت حين توقفت أنشطة الاتحاد لمدة عامين بتداعيات انتشار فيروس كورونا.
وأوضح أنه «على الرغم من كل ذلك كانت هناك شخصية قيادية استثنائية للاتحاد هي د.عبدالله الطريجي الذي استطاع بكل عزيمة وإخلاص وتفان تجاوز كل العقبات والصعاب لإنجاح الاتحاد واستكمال مسيرته الهادفة لخدمة ودعم الحركة الكشفية وقضايا مما انعكس بشكل إيجابي على الاتحاد من خلال عودة أنشطة واجتماعات الاتحاد وتزايد أعداد الأعضاء الجدد المنتسبين لهذا المحفل البرلماني الكشفي البارز».
وقال الرحومي ان «فكرة الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب انطلقت إيمانا بالدور الراسخ والفاعل الذي يمكن يساهم به البرلمانيون الكشفيون في تطوير ودعم الكشفية العالمية والعربية والوطنية وتبادل الخبرات والمعارف في مجال الحركة الكشفية وقضايا الطفولة والشباب وتنمية أواصر التعاون الوثيق بين كافة المنظمات الكشفية».
وفي كلمة رؤساء الجمعيات الكشفية العرب، اعتبر وزير الشباب والرياضة الفلسطيني جبريل الرجوب أن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم فارس عربي أصيل حمل هموم العرب ولعب دورا كبيرا في مواجهة كافة المآسي التي لحقت بالأشقاء.
وتقدم الرجوب بأسمى آيات التهنئة وبعمق الاحترام والتقدير باسم كافة الدول العربية الشقيقة وعلى رأسها دولة فلسطين رئيسا وحكومة وشعبا وقضية.
وأكد البصمة المميزة للرئيس الغانم في الوقوف بوجه المؤامرات التي حيكت ضد الأشقاء في لبنان والعراق واليمن وسورية وفي ليبيا وقضية العرب والمسلمين الأولى القضية الفلسطينية.
وقال الرجوب «ستبقى مواقفكم الأخوية المشرفة محفورة في ذاكرة فلسطين وشعبها وسيكتب التاريخ بماء من الذهب دورا فاعلا أديتم وما زلتم تؤدونه».
وأضاف مخاطبا الرئيس الغانم «إن صرختكم في وجه ممثلي الاحتلال (اخرج الآن من القاعة يا محتل يا قاتل الأطفال) ستبقى محفورة في وجدان كل فلسطيني طفلا وامرأة ورجلا وكهلا ولدى كل أحرار العالم في بقاع الأرض كافة».
واستذكر الرجوب موقف الغانم من صفقة القرن قائلا «يعجز اللسان أن يوفيكم حقكم في مشهد تدمع له العيون وأنتم تلقون بنص صفقة القرن في سلة المهملات». كما ثمن الرجوب الموقف الكويتي الراسخ والمتجذر تجاه قضايا أمتنا المجيدة والقضية الفلسطينية.
ودعا الاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب إلى أن يزحفوا إلى فلسطين ويزوروا إخوانهم هناك، مؤكدا أن هذا الزحف خطوة تضامنية وليس تطبيعا مع الاحتلال.
وقال «يوجد في فلسطين التاريخية 7 ملايين فلسطيني ينتظرون رسالة أمل منكم جميعا، وبوابة القدس إلى العرب هي عمان وبوابة غزة إلى العرب هي القاهرة فأهلا وسهلا بكم وندعوكم تعالوا لنصرة إخوانكم وأهلكم في القدس وغزة وفي كل قرى ومخيمات ومدن فلسطين وعاشت الكويت وعاشت الأمة العربية وإن شاء الله لنا لقاء بكم في القدس».