- يوسف المرزوق: ركن أساسي من أركان إعلامنا الرسمي ورافد مهم للثقافة ونقل الصورة الصحيحة
- وليد الجاسم: أدت دوراً كبيراً وحرصت على التوسع العربي والعالمي من خلال مكاتبها ومراسليها
- وليد النصف: منبر إعلامي مهم ساهم في نقل صوت الكويت إلى العالم عبر مكاتبها وشبكة مراسليها
- زهير العباد: ساهمت إعلامياً في ترويج اسم الكويت في العالم من خلال إبراز المشاريع التنموية
- فاطمة حسين: صوت الكويت في المنطقة والعالم ودورها ريادي عبر سنواتها الـ 45
- أحمد الجارالله: شقيقة للصحف ويتم اللجوء إليها في العمل الإخباري وتتضمن كل الأشكال الصحافية
- ناصر العتيبي: 45 عاماً من الجدية والالتزام والرغبة في الانتقال إلى الأحسن وتبني الخبر الرصين
- عبدالله بوفتين: همزة وصل تربط الكويت بالعالم وجسر تواصل يبرز قضاياها العادلة
أشاد عدد من الإعلاميين ورؤساء تحرير الصحف المحلية بالدور الريادي والمستنير الذي تؤديه وكالة الأنباء الكويتية (كونا) باعتبارها صرحا إعلاميا وطنيا ومهنيا وتحمل في رسالتها الإعلامية صوت الكويت في المنطقة والعالم.
وأكدوا في تصريحات متفرقة لـ «كونا» بمناسبة احتفال الوكالة أمس الأربعاء بالذكرى الـ 45 لتأسيسها، على الحضور الفاعل للوكالة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية ووصفوها بأنها علامة بارزة في فضاء الإعلام.
وأوضحوا أن «كونا» مصدر موثوق للمعلومة، لافتين إلى دورها الاستثنائي وتأثيرها في الساحة الإعلامية المحلية وهو ما ظهر خلال مواكبتها تداعيات أزمة كورونا في الكويت والعالم، إذ كانت المصدر الموثوق بالنسبة للقارئ في الكويت التي نقلت له المعلومات بدقة وصدق وتعليمات الجهات الصحية باتباع الاحترازات والخطوات التي تحافظ على الصحة العامة.
نقل الصورة الصحيحة
وبهذا الصدد، قال رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق إنه على مر أربعة عقود ونصف العقد شكلت وكالة «كونا» ركنا أساسيا من أركان إعلامنا الرسمي الذي نفتخر به وبعطاءاته وتاريخه ورافدا مهما للثقافة ونقل المعلومة والصورة الصحيحة والصادقة والموضوعية إلى المتلقي.
وأضاف المرزوق: «بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نتمنى لـ (كونا) وجميع القائمين والعاملين دوام العطاء لما فيه خير بلدنا وشعبنا وإعلامنا».
صوت الكويت
من جانبها، أعربت رئيسة مجلس إدارة جمعية الصحافيين فاطمة حسين عن الاعتزاز والتقدير لما تقوم به «كونا» من دور ريادي على الساحة الإعلامية عبر سنواتها الـ 45، واصفة إياها بـ «صوت الكويت في المنطقة والعالم».
وقالت حسين إن «كونا» التي بدأت عملها من النقطة الأولى كانت نبتة خير وأضحت الآن شجرة يانعة ووارفة الظلال في الساحة الإعلامية ومصدرا لمختلف وسائل الإعلام بعملها الحثيث بكوادرها كافة وطاقة عملها بشتى الاختصاصات.
ونوهت بحرص الوكالة من خلال رسالتها الإعلامية الوطنية والمسؤولة على إبراز الإنجازات الكويتية على صعيد السياسة والثقافة والفن والرياضة والإبداع ومواكبة صوت الكويت في العالم ورفع راية البلاد والمحافظة على سمعتها المعهودة في العالم وسياستها العامة والإنسانية والساعية إلى الخير والسلام في العالم.
مصدر رسمي للأخبار
من جانبه، قال رئيس تحرير صحيفة «الراي» وليد الجاسم إن علاقة الصحافة المحلية بالوكالة قديمة ومتأصلة ومتجذرة، لأنها دائما تكون المنبع للأخبار الرسمية والموثوقة من الجانب الحكومي.
وأضاف الجاسم: «دائما ما نتابع عن طريق الوكالة ما يصدر من بيانات وتصريحات وكل ما يصدر عن جانب الحكومة باعتبارها المصدر الموثوق الذي نأخذ منه باطمئنان وأريحية كاملة هذه الأخبار»، كما أن «كونا» هي المصدر الرسمي للأخبار المحلية.
وأوضح ان الوكالة أدت دورا كبيرا في الأخبار العربية وبعض الأخبار العالمية وحرصت على التوسع العربي والعالمي في عدة بلدان عربية وغيرها من خلال مكاتبها ومراسليها وكانوا حريصين على التنويع.
وذكر أن المنافسة ليست سهلة إذ تجابه «كونا» وكالات أنباء عالمية كبرى لها باع طويل في العمل الإعلامي والصحافي ولديها نطاق أوسع من الحركة وأقل في قيود الموازنات والمحاسبة وأساليبها مختلفة تماما.
وأفاد بأن «كونا» كانت في مصاف هذه الوكالات وأدت ما عليها، معربا عن أمله لها بالمزيد من التطوير وأن تمثل هذه الذكرى التفاتة لمراجعة تاريخ العمل والنظر إلى الإيجابيات لتعزيزها والسلبيات لمعالجتها.
ولفت الجاسم إلى أن «كونا» تضم عددا كبيرا من القوة الكويتية العاملة وهم زملاء وذوو كفاءة عالية يتسمون بالمهنية.
شقيقة للصحف
من جهته، قال رئيس تحرير جريدة «السياسة» أحمد الجارالله إن «كونا» في بداية تأسيسها كانت متواضعة وطاقاتها وإمكاناتها محدودة أما اليوم فهي وكالة متكاملة وفيها كافة مستلزمات الوكالة العالمية ولها تعاونها واتصالاتها الدائمة مع الوكالات الدولية والإقليمية.
وأضاف الجارالله ان هناك دورا كبيرا لكل من عايش هذا الصرح واهتموا به، مشيرا إلى أن «كونا» تعتبر شقيقة للصحف فدائما يتم اللجوء إليها في العمل الإخباري.
وأوضح أن «كونا» دائما ما تمتاز بعملها الذي يتضمن كافة الأشكال الصحافية مثل الخبر والصورة والتحقيق والتقرير، إضافة الى التوثيق، متمنيا للوكالة أن تكون دائما بأفضل أداء ونشاط.
منبر إعلامي
من ناحيته، قال رئيس تحرير جريدة «القبس» وليد النصف إن ذكرى مرور 45 عاما على تأسيس «كونا» تضيء في الذاكرة شريطا من الأحداث المحلية الوطنية والإقليمية التي كانت الوكالة شاهدا عليها وجزءا منها.
وأوضح النصف أن الوكالة أثبتت طوال الوقت أنها منبر إعلامي مهم ساهم في نقل صوت الكويت إلى العالم الخارجي عبر مكاتبها وشبكة مراسليها المنتشرة في عواصم العالم.
واستذكر الدعم الكبير الذي قدمته الوكالة للصحافة المحلية الورقية قبل عصر انفتاح وسائل التواصل وصحافة الإنترنت إذ شكلت مصدرا أساسيا في استقاء المعلومات الرسمية.
وختم بقوله: «إننا إذ نبارك للعاملين في وكالة (كونا) بهذه المناسبة نشد على أيديهم في ظل التطورات المتلاحقة في وسائل الاتصال مما يفرض العديد من التحديات التي تستلزم التطور ومواكبة العصر وسرعته».
الخبر الرصين
من جهته، قال نائب رئيس تحرير جريدة «الجريدة» ناصر العتيبي إن هذه الذكرى تعكس 45 عاما من الجدية والالتزام والرغبة في الانتقال من الحسن إلى الأحسن، 45 عاما من انتهاج الكلمة الصادقة وتبني الخبر الرصين والتقرير الهادف.
وأضاف العتيبي أنه خلال تلك السنوات انتقلت «كونا» بين محطات عديدة وانطلاقات متنوعة شهدت خلالها البلاد بناء وإنجازات وأفراحا رغم ما خالطها من مرارة الغزو الغاشم غير أنها خرجت أقوى مما كانت وظلت تعمل وتنجز حتى أصبحت إمارة للإنسانية والوسطية والثقافة والأيادي البيضاء التي وصلت إلى كل مكان في العالم.
وأوضح أن «كونا» ظلت خلال تلك الفترة الصوت المعبر والمنبر الراقي والمرفأ الجاذب للكلمة الصادقة والعمل الجاد وراغبي التطور حتى باتت موادها في عصر التكنولوجيا تثق بها صحف البلاد في تنوع الأشكال ودقة المحتوى، مراعية للمهنية والموضوعية.
وذكر أنه مع مضيها في عامها الجديد الذي يأتي في أعقاب عامين خيم فيهما وباء «كورونا» على العالم «نشكر للوكالة عملها الجاد خلال تلك الفترة وقيامها بأعبائها ومسؤولياتها خير قيام من أجل أداء رسالتها الصحافية وإبراز الصورة المشرفة للكويت صحافة وحضارة وشعبا»، متمنيا لها دوام التميز ومواكبتها التطور الإعلامي الهائل الذي يشهده العالم خلال السنوات الأخيرة.
واجهة الكويت
بدوره، قال رئيس تحرير جريدة «الكويتية» اليومية ورئيس مجلس إدارة نقابة الصحافيين الكويتية ونائب رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية د.زهير العباد إن «كونا» مهمة جدا لأنها واجهة الكويت الإعلامية والصحافية سواء على صعيد الإعلام التقليدي أو الإلكتروني.
وبين العباد أن «كونا» تنقل أخبار الكويت محليا وخارجيا وتلتقطها وسائل الإعلام الأخرى باختلاف أشكالها فهي المصدر الموثوق للمعلومة وللأخبار الصادرة عن الأجهزة الحكومية والمصادر المعتمدة.
وأكد أن «كونا» ساهمت إعلاميا عبر تاريخها في ترويج اسم الكويت في العالم من خلال إبراز مشاريع البلاد التنموية ومشاريعها الخيرية وعلاقاتها الدولية مع الدول الشقيقة والصديقة.
وأشار إلى أن «كونا» وكالة إخبارية مهمة جدا وترتبط بعلاقات تعاون مع وكالات أنباء عالمية في العديد من الدول وتتبادل معها المعلومات والأخبار الموثوقة لتوفيرها للمتلقي.
همزة وصل
أما نائب رئيس تحرير صحيفة «كويت تايمز» عبدالله بوفتين فاعتبر أن «كونا» همزة الوصل التي تربط الكويت بالعالم وجسر التواصل الذي ينقل الى العالم أخبار الكويت ويبرز قضاياها العادلة أمام المجتمع الدولي.
وقال بوفتين إن «كويت تايمز» أول صحيفة تصدر باللغة الإنجليزية في الكويت والخليج العربي لخدمة ذات الهدف الذي تسعى له «كونا» وهو تمثيل الكويت إقليميا ودوليا وتزويد العالم بأخبار الكويت وحمل راية قضاياها أمام العالم أجمع.
وأوضح أن «كونا» واكبت منذ تأسيسها وشاركت في توثيق وصياغة أبرز الأحداث في تاريخ الكويت وعملت على نشرها وتوزيعها على المؤسسات الإعلامية العالمية، حيث بدأت بخدمة بث الأخبار باللغة الإنجليزية داخل البلاد في يناير 1980 ثم توسعت في تقديم أخبارها بالإنجليزية إلى خارج الكويت لتكون خير عون لنا في توفير الأخبار باللغة الإنجليزية وتمثيل الكويت أمام وسائل الإعلام العالمي.
وبارك بوفتين للزملاء والزميلات العاملين في «كونا» بمناسبة ذكرى تأسيسها الـ 45، متمنيا لها الاستمرار في خدمة الكويت ومواكبة العجلة المتسارعة في صناعة المحتوى والإعلام الرقمي الحديث.