Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
  • الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
  • وكيل «الحرس» لخريجي دورات الطلبة الضباط: الوطن أمانة في أعناقنا
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

رئيس القسم بمركز الكويت للصحة النفسية أكد أن الإحصائيات العالمية بيّنت أن آثار «كورونا» أصابت الكثيرين

بالفيديو.. د.عمار الصايغ لـ «الأنباء»: «التوتر» السبب الأول للأمراض النفسية في الكويت.. و60% نسبة الإصابة به عالمياً

20 أكتوبر 2021
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
بالفيديو.. د.عمار الصايغ لـ «الأنباء»: «التوتر» السبب الأول للأمراض النفسية في الكويت.. و60% نسبة الإصابة به عالمياً
د.عمار الصايغ يتحدث إلى الزميلة حنان عبدالمعبود	(متين غوزال)
يجب الاستماع للأبناء والتحاور معهم حتى لا نصل إلى الأمراض النفسية
مركز الكويت للصحة النفسية
الأمراض النفسية قد تؤثر كيميائيا على المخ
  • الاكتئاب يصيب من 10 إلى 20% من الأفراد في وقت معين من حياتهم والعارض يصبح مرضاً حال إعاقته لممارسة الإنسان حياته بشكل طبيعي
  • جزء من المجتمع ينظر إلى المرض النفسي على أنه شائن ومعيب أو يشكل نقصاً في الشخصية ولهذا يتجنب معظم المرضى تلقي العلاج
  • جزء من مشكلة «التنمر» يكمن في الحديث عنه وللأسف يعاني منه الأطفال والكبار فقد يحدث في أي مكان منها المدرسة أو العمل
  • نسبة قليلة من الأطفال قد تصاب بالاكتئاب مقارنة بالبالغين.. والنساء الأكثر إصابة بعد سن اليأس بسبب تغير الهرمونات في الجسم
  • معطيات صعوبة الحصول على الرعاية الصحية أو الأدوية أو الوصول إلى المستشفيات أدت إلى التأثر والانتكاس بشكل أكبر للمرضى
  • الإدمان قد يبدأ بالتجربة أو كعلاج للقلق والاكتئاب دون مساعدة طبية وبعض من يعانون مشاكل النوم قد يدمنون المواد المنومة


حنان عبدالمعبود

أكد رئيس قسم الطب النفسي بمركز الكويت للصحة النفسية د.عمار الصايغ ان التوتر والقلق من أكثر الأمراض النفسية شيوعا وأنه يصيب 60% من الأفراد بالمجتمعات في فترة ما، مبينا أن الغالبية من الناس يمرون بفترات معينة وظروف حياتية سواء في العمل أو فترات الامتحانات وغيرهما، ولهذا يعد التوتر جزءا من حياة الإنسان وطريقة تعايشه مع الحياة، «فإن لم يكن لدينا توتر فلن نعيش»، فالتوتر يجعلنا نستعد أكثر عبر التعايش مع الأزمات والظروف الحياتية التي نمر بها على أسس نستطيع وفقها ان ندرس ونتعلم. وأكد د.الصايغ في حوار مع «الأنباء» أن الإحصائيات العالمية أشارت الى أن تبعات أزمة جائحة «كورونا» وتأثيراتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية تسببت في دخول الكثيرين في أعراض الاكتئاب والتوتر وزادت نسبة المصابين خلال هذه الأزمة، لافتا الى أن الأزمات التي مررنا بها سواء كانت حروبا او حوادث صعبة سابقة تحتاج الى فترة تتراوح بين عام وأكثر لمتابعة الآثار، مؤكدا أنه مازالت هناك متابعة ورصد لتوابع هذه الأزمة، والكثير مما ساقه لقراء «الأنباء» في هذا اللقاء، فإلى التفاصيل:


مع قرب انتهاء جائحة «كورونا» كان هناك تأثر عالمي بتوابعها* من مؤثرات صحية او اجتماعية او اقتصادية، هلا حدثتنا عن كيفية التعامل مع هذه الآثار؟

٭ طبيعة الإنسان ككائن اجتماعي يحب التوصل والاختلاط، وبسبب الجائحة كان هناك تأثر اجتماعي كبير وانقطعت الكثير من العادات من لقاءات واجتماعات سواء مع الأهل أو حتى العمل، ومع شبه العودة للحياة الطبيعية والعودة للعمل والأطفال للمدارس تبدأ هذه الآثار في الزوال، ولكن مازالت هناك معاناة لدى البعض فالكثير من الناس لديهم تخوف من العودة للحياة بصورة طبيعية تامة.

ونصيحتنا كأطباء نفسيين للتغلب على حالات الخوف والاكتئاب والتوتر التي مررنا بها أن نحاول الرجوع للحياة الطبيعية مع الأخذ بالاحتياطات الصحية اللازمة، وممارسة الرياضة بصورة دورية وتناول أطعمة صحية والتناوب على التجمعات الأسرية ولكن مع اتخاذ الاحتياطات الصحية اللازمة، وكذلك محاولة ممارسة هواياتنا وكل ما نستمتع بع لأنه يشكل علاجا للكثير من الأعراض مثل القلق والاكتئاب والتوتر دون اللجوء إلى الأدوية.

ولكن ان شعرنا أنه بعد اتخاذ هذه الخطوات كان لدينا عدم شعور بالراحة واستمرت الأعراض يمكن اللجوء إلى الطبيب النفسي للنظر في الحالة وإذا ما كانت بحاجة للسيطرة عليها دوائيا.

هل ترى أن الأزمة تسببت في ارتفاع معدل الأمراض النفسية وأعراضها من قلق واكتئاب وقلة النوم؟

٭ إن الإحصائيات العالمية أشارت الى أنه بسبب تبعات الأزمة وتأثيراتها الصحية والاجتماعية الاقتصادية دخل الكثيرون في أعراض اكتئاب وتوتر وزادت النسبة خلال الأزمة، حيث ان أي ظروف مررنا بها سواء كانت حروبا او ما شابهها من أزمات سابقة نحتاج إلى فترة من عام فأكثر لمتابعة آثارها السلبية، ومازلنا نرصد توابع هذه الأزمة، والإنسان أثبت في جميع الأزمات السابقة أنه قادر على التغلب عليها وتجاوزها.

انتكاسة المصابين

هل أثر الإغلاق التام للدول بسبب الجائحة على المرضى الذين يعانون من أمراض نفسية، وتسبب في انتكاس حالاتهم؟

٭ من كانوا يعانون من أمراض نفسية سواء قبل الأزمة أو أثناءها كانت هناك عدة معطيات وتأثيرات أدت إلى تأثر حالتهم، ومن هذه الأمور صعوبة الحصول على الرعاية الطبية أو الوصول إلى المستشفيات، وصعوبة الحصول على الأدوية، وبعضهم كانوا يعانون بسبب الاغتراب عن أهلهم الذين يساندونهم بسبب إغلاق الحدود الدولية، والبعض منهم مر بصعوبات مالية ولهذا فإن هذه الأزمة أثرت بشكل سلبي على المصابين بالأمراض النفسية في السابق أو من أصيبوا بها أثناء الجائحة.

الحد الطبيعي

ما أكثر الأمراض النفسية شيوعا داخل المجتمع الكويتي؟

٭ إن أكثر الأمراض النفسية شيوعا عالميا وليس في الكويت فقط هما التوتر والقلق، والتي قد تصيب نسبة 60% من الشعب في فترة ما، حيث أغلبنا يمر بفترات معينة وظروف صعبة في العمل أو الامتحانات ولهذا يعد التوتر جزءا من حياة الإنسان وطريقة تعايشه مع الحياة، «فإن لم يكن لدينا توتر لن نعيش، فالتوتر يجعلنا نستعد أكثر من خلال التعايش مع الأزمات والظروف الحياتية التي نمر بها على أساس أننا نستطيع ان ندرس ونتعلم، والتوتر هو رقم واحد في الإصابات النفسية ويجب ألا يخرج عن الحد الطبيعي لأنه بصبح مرض التوتر.

كيف نحدد أنه خرج عن الحد الطبيعي؟

٭ إذا ما أثر التوتر على سير الحياة الطبيعية مع الإنسان يصبح مرضا، بمعنى أنه إذا لم يستطع الشخص ان يمارس عمله بصورة طبيعية، أو إذا فقد القدرة على عدم رعاية أهله أو القيام بمسؤولياته بشكل معتاد، هنا نسميه اضطرابا، أي أنه بدأ يؤثر على مجرى حياته وعلى نفسه، حيث لم يعد قادرا على التكيف مع التوتر أو تناول طعامه كالسابق، وفقد القدرة على التمتع بالحياة، وتكون هذه أعراض التوتر.

والاكتئاب ثاني الأمراض النفسية، ففي فترة ما قد يفقد الشخص إنسانا عزيزا، أو وظيفة وما إلى ذلك من الأمور، ومن الطبيعي ان يقضي الشخص بعض الوقت في أزمة وضيق نفسي قد يكون أسبوعا أو وقد يصل الى شهر، ولكن نقول أن الأمر وصل إلى اضطراب اكتئاب وليس مجرد حزن عادي إذا بدأ يؤثر على استمرار الحياة، حيث تتوقف الحياة عند الشخص المصاب عند هذه النقطة، حيث يفقد الإحساس والرغبة في الحياة.

وما نسب الإصابة بالقلق والاكتئاب؟

٭ إن 60% من الناس يمرون في وقت معين من حياتهم بالقلق، بينما من 10 إلى 20% من الناس يصيبهم الاكتئاب في وقت معين من حياتهم.

هل الاكتئاب يصيب البالغين فقط؟ أم يمكن أن يصيب الأطفال أيضا؟

٭ بالفعل هناك نسبة من صغار السن يصابون بالاكتئاب، وهم نسبة قليلة جدا مقارنة بالبالغين، وكلما زاد العمر كانت نسبة الاكتئاب أكثر، والنساء أكثر خاصة بعد سن اليأس، والتغيرات الهرمونية التي تصيبهن وظروف الحياة المتغيرة وما يسمى «العش الفاضي» حينما يكبر الأبناء ويتركون المنزل وتبدأ الشعور بالفراغ مما يجعلها عرضة للاكتئاب أكثر، ولهذا فإن أكثر من عامل يؤثر في المرأة ويجعلها أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من الرجل، والرجل أيضا قد يفقد وظيفة أو يحدث تغير في ظروف الحياة أو يمر بضائقة مالية وما إلى ذلك قد يجعله عرضة للاكتئاب، فالظروف تتفاوت ومعها تتفاوت النسب.

انتحار ومساعدة

مع نسبة الإصابة بالاكتئاب والتي تتراوح بين 10 و 20% كم منها من الممكن ان يتحول إلى مرحلة الخطورة؟

٭ بالنسبة لنا كأطباء فإن خطورة الاكتئاب تكون على الشخص نفسه إذ أنه إذا ما شعر باليأس وأن ليس هناك أمل له في الحياة يمكن أن تراوده أفكار لإنهاء حياته، ونحمد الله كثيرا أن ديننا الإسلامي نوعا ما يشكل رادعا كبيرا للكثير من الناس الذين قد يقدمون على الانتحار، وبالفعل قد يصل البعض لهذه النتيجة ولا يرى أي مخرج إلا الانتحار، ولهذا قبل التقدم في المرض والوصول لمرحلة الخطورة يجب طلب المساعدة سواء كان الشخص نفسه يعاني من أعراض ووجد أنها تتفاقم، أو من خلال الأشخاص القريبين منه كالأصدقاء والأهل الذين قد يلاحظون التغيرات وعليهم أن يمدوا يد المساعدة للمريض قبل الوصول إلى نتيجة سيئة.

هل ترى ان المجتمع بحاجة إلى توعية في جانب الأمراض النفسية؟

٭ بلا شك هناك ارتفاع في معدل الوعي المجتمعي بالأمراض النفسية، ولكن ليس بالقدر الذي يرضي الطموح، حيث مازال هناك جزء من المجتمع ينظر للمرض النفسي على أنه أمر شائن ومعيب أو يكل نقصا في الشخصية أو الوازع الديني، فيتردد في تلقي العلاج.

والأبحاث العلمية تشير الى أن أمراض الاكتئاب والقلق والأمراض النفسية تعمل على تغير كيميائي وتغير على مستوى المخ في الإنسان، وهناك فحوصات معينة متقدمة تبين النقص الذي يحدث، حيث يعد هذا مرضا حاله كحال الأمراض الأخرى مثل السكر والضغط، كذلك هناك تغيرات كيميائية وعضوية في الجسم ولهذا فان الاكتئاب لا يعني ضعف الوازع الديني أو الشخصية وفقدان قدرة الشخص على التعامل مع أموره الحياتية، فالبعض يكون عرضة لهذه الأمراض بسبب عوامل جينية أو تجارب الحياة التي مروا بها، أو طريقة تربيتهم بالمنزل والتعامل مع الظروف وهذا أشبهه بمرض السمنة، حيث إن الشخص منذ صغره كان يعيش في منزل وأسرة طريقة تغذيتهم خاطئة، ولا يمارس نشاطا رياضيا ولديه عامل جيني من الأساس بأنه معرض للإصابة بالسمنة أكثر من غيره، وغيره قد يكون مر بظروفه نفسها في الكبر ويتناول الأكل نفسه إلا أنه لم يصب بالسمنة، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الاكتئاب، حيث هناك شخص يمر بالظروف نفسها والعوامل نفسها وأحدهما يصاب بالاكتئاب والآخر لا يصاب، حيث من أصيب كان عرضة بشكل أكبر بسبب نشأته ووجود عوامل جينية ولتفاعله مع الظروف بشكل يختلف عن تفاعل غيره، وهذا ما نرصده في تعاطي الأشخاص مع الأحداث المحيطة، ومثال على هذا اذا ما شاهد شخصان حادث سيارة نجد أحدهما ينهار بشكل كامل بينما الآخر يستقبل الأمر بشكل أفضل وأقوى، فكل شخص لديه قابلية للتعاطي مع الأمور بشكل مختلف عن الآخر، وهذا ينطبق على الاكتئاب والأمراض الأخرى، وصحيح اننا قد نمر بظروف معينة قد تدخلنا في أمراض نفسية ولكن هذا لا يعني أننا نعاني ضعفا أمام الظروف وانما هناك عوامل أخرى تدخل في هذا الأمر.

التنمر والتوعية

«التنمر» أمر أصبحنا نراه على كافة الأصعدة وبكثير من الأماكن، وكانت هناك حملة خاصة به، فهل ترى أن هذا الأمر يحتاج الى وقفة وتوعية؟

٭ بالتأكيد، وجزء من المشكلة أن الكثيرين حينما يتعرضون للتنمر يكون هناك خوف من الشكوى والحديث عن ما يدور معهم، وهذا الأمر لا ينطبق على الأطفال فقط، فالتنمر يحدث مع الكبار البالغين فقد يحدث في أماكن العمل أو في المنازل سواء من الزوج أو الزوجة إذ قد يتعرض طرف للآخر أو أحد أفراد الأسرة، ويخجل من الحديث حول الأمر أو يخشى أن يؤدي الى عنف أكبر، او أن يكون هناك انعزال عن العمل او المجتمع أو لا يؤدي وظيفته بشكل صحيح، وبالفعل هناك حاجة الى التوعية بهذا الجانب، فيجب على كل شخص تعرض للتنمر أن يقف ويتحدث عن مشكلته وألا يخشى من شرحها للآخرين ليكشف من يقوم بالتنمر ويجعل من حوله يساعدونه، فإن لم يتحدث فلن يساعده أي شخص ومسألة التوعية يجب أن تبدأ مع الأطفال، حيث إن هذه العادة منتشرة بين صغار السن بشكل أكبر.

إدمان واضطراب

«الإدمان» مشكلة في بعض البيوت التي تعاني وقوع أحد أبنائها في شركها، فما هي الفئة الأكثر وقوعا في الإدمان؟

٭ فئة الشباب تعد الأكثر تأثرا وإقبالا على المواد المخدرة، لأنهم الفئة المندفعة وتريد التجربة وأحيانا لا يكون لديهم تقدير للعواقب، والبعض قد يمر بأمراض نفسية ولا يتلقون العلاج الصحيح فيلجأون الى المواد المخدرة لمعالجة الأعراض التي يمرون بها خاصة ان كانت كالضيق والاكتئاب، وبدلا من علاج الحالة يجد الشخص نفسه داخل مشكلة أخرى، كذلك هناك المرضى الذين يعانون مشاكل واضطرابا في النوم، حيث نرى بعض المرضى المراجعين الذين يعانون مشاكل في النوم مدمنين على المواد المنومة، وهذا خطأ حيث إنها تشكل مخاطر وأضرارا كثيرة، ولها توابع أخرى فبدلا من أن يلجأ لمختص لمعالجة اضطرابات النوم يلجأ لمواد يدمن عليها بشكل سلبي.

ما الفئات التي تتقدم لعلاج الإدمان؟ وما أكثرهم تجاوبا؟

هناك 3 فئات تتقدم للعلاج، الفئة الأولى هو المدمن نفسه الذي يتقدم للعلاج والفئة الأخرى يتقدمون للعلاج بواسطة الأسرة، والفئة الأخيرة هم من يتقدمون للعلاج من خلال الشرطة بعد القبض عليهم وإجبارهم على تلقي العلاج، وليس لدينا إحصائيات دقيقة لمعرفة الأكثر استجابة.

ما أصعب العادات التي نجدها في بعض البيوت وتتسبب في الإصابة بالأمراض النفسية للأبناء؟

٭ هناك أكثر من عادة سيئة، وهو ما نحاول المساعدة فيه من أهمها إذا كان هناك أحد يعاني من ضغوط نفسية أو أمور ما لا نجد من يستمع إليه، ومثال على ذلك بمجتمعنا ان شكا أحد الأبناء من ألم بالبطن، بسرعة يذهب للطبيب ويبحث في المشكلة أما ان قال انه يعاني من اكتئاب أو قلق يكون الرد «تعوذ من الشيطان وصلي ركعتين، وما فيك شيء»، إذ ليس هناك تقبلا للاستماع للأعراض النفسية والتي تؤدي الى كبت داخلي وان الشخص لا يستطيع أن يعبر عن معاناته، وإذا تحدث يشعر بأنه سيعاب عليه ويقابل باللوم من أنه يعاني، وكأن به نقصا، ولو كان يعاني من مرض عضوي آخر أو ألم بمكان ما في جسمه نجده يهتم بالعلاج، ولهذا نحتاج الى توعية الأهل، حيث المجتمعات الغربية لديهم توجه الاستماع الى مشاكل الأبناء والاهتمام بالتفاصيل لفهم أمورهم، وقد لا يحتاج الأمر إلى طبيب نفسي فقد يحتاج الطفل الى الاستماع وفهم ما يعانيه وبالتالي قد يجد مساعدة من أبويه، ولهذا نحتاج إلى تفتح أكثر من الأهل في الاستماع لأبنائهم فهذا يساعد كثيرا في الأمراض النفسية.

ما أكثر الأمراض النفسية التي يعاني منها اليافعون؟

٭ هناك نسبة كبيرة تكون في التعامل مع التخلف العقلي وما يصاحبه من مشاكل بالسلوك، خاصة ان كان التخلف العقلي شديدا، حيث إن المصاب يتعارك ويكسر ما حوله وكذلك أمراض القلق والتوتر لدى الأطفال خاصة مع المدارس وكيفية التعامل مع أصدقائهم وأهلهم بالمنزل.

أوجه العنف

العنف داخل المجتمع أصبح في كثير من الأماكن بنسب معينة وأشكال مختلفة، فما أسباب انتشار العنف برأيك؟

٭ العنف وانتشاره يحتاج الى دراسة شاملة من قبل مختصين، حيث إن العنف منتشر عالميا مثل ما حدث في أميركا حينما دخل شخص لأحد الأماكن بمسدس وقتل عددا من الناس، كذلك في بريطانيا هناك ارتفاع بعدد حالات الطعن، والمشكلة ليست محلية وإنما عالمية، ما يحدث يحتاج إلى دراسات للوقوف على الأسباب ما اذا كانت نفسية أو تربوية أو لها علاقة بمواد مخدرة، خاصة ان الكثير من الحالات التي شهدت عنفا شديدا مرتبطة بإدمان مواد مخدرة، ولهذا لا يمكن أن نأخذ ظاهرة واحدة ونعممها على الجميع ولابد من دراسة كل حالة على حدة.

هل يعد الانفتاح عبر وسائل التواصل المنتشرة وسهولتها من أسباب العنف كنوع من «التقليد»؟

٭ التقليد بالفعل مشكلة، حيث إن الانفتاح جعل هذا الأمر منتشرا خاصة في مجال الأزياء، فقد كان لكل دولة أزياء وطنية خاصة بها إلا أنها قاربت على الاندثار بسبب التقليد بل وأصبح العالم متشابها تقريبا، وجزء من طبيعة الإنسان حب التقليد، وبالفعل مع انتشار وسائل التواصل إذ يقوم شخص بعمل حركات خطرة ويجد تشجيعا ومتابعة والكثيرون ينجرفون في تقليدهم أملا بالحصول على التقدير والمتابعة وقد يكون بالفعل هذا سبب أيضا.

«لغة الجسد» هل يمكن للطبيب النفسي الوقوف على خلل نفسي ما يعاني منه شخص يجلس أمامك من خلال حركاته؟

٭ هناك أعراض معينة قد تظهر في لغة الجسد ولا يمكن ان آخذها منفردة وأشخص من خلالها المرض، ولكن لابد من جمعها مع شكوى المريض وملاحظات الآخرين، وهذه الأمور مع لغة الجسد يمكن ان تعطيني تشخيصا ولكنها منفردة لا تشكل عارضا يمكن الاعتماد عليه.

قانون الصحة النفسية الجديد.. حماية للطبيب والمريض

أشاد رئيس قسم الطب النفسي بمركز الكويت للصحة النفسية د.عمار الصايغ بقانون الصحة النفسية الجديد، قائلا: إن القانون رقم 14 لسنة 2019 والذي عمل عليه الزملاء السابقون فترة طويلة تتراوح بين 10 و15 عاما، مع وزارة الصحة ومجلس الأمة، يشكل حماية لكل من الطبيب والمريض في الوقت نفسه، حيث ينظم عملية الدخول للمستشفى، فهناك مرضى يحتاجون الدخول للمستشفى والطبيب لا يستطيع أن يجبرهم على الدخول دونما سند قانوني، ومع القانون الجديد يمكن للطبيب إدخاله لا إراديا للمستشفى للحفاظ على صحته وصحة الآخرين، وفي الوقت نفسه فإن القانون يحمي المريض بعدم استغلاله وإدخاله المستشفى كنوع من الحبس دونما الحاجة إلى ذلك، ويمنع هذا الأمر ويعاقب الطبيب حال إدخاله المريض دون الحاجة، حيث يتم التقييم بمتابعة المرضى ورصد مدى استحقاق الحالة للدخول الى المستشفى.

كذلك نظم القانون العلاج النفسي، حيث إن الكثير من المصابين بالأمراض النفسية خاصة الأمراض الشديدة ليس لديهم الوعي بأنهم مرضى ويحتاجون إلى دواء، والقانون من منطلق الحفاظ على المرضى ينظم آلية تعاطي المريض للدواء ومتابعة التأكد من تعاطيه ويسمى هذا العلاج المجتمعي «الإلزام المجتمعي»، والخاص بمتابعة المريض والذي إن تأخر في جرعاته وقبل انتكاس حالته واللجوء إلى الدخول للمستشفى يمكن عبر آلية معينة بالتواصل مع المريض ومحيطه إعطاؤه الأدوية والتأكد من استمرارية العلاج.

الكويت - مركز الكويت للصحة النفسية
التعليقات
  1. Comment
    ابوسعيّد
    .
    الأربعاء 2021/10/20 عند 06:27 م

    سعيّد ولْدي مصاب بحالة مزمنة من التوتر .. طفنا به أنا والحجية على كل دكاترة الديرة ولم يجدوا له علاج .. وأخيراً لقينا دكتور نجح في علاجه .. اكتشف الدكتور أن أسباب توتره المزمن هي بطولات نادي القرن السنوية التي دائماً ما تؤرقه .

مواضيع ذات صلة

فعاليات سياسية لـ «الأنباء»: «العفو الأميري» يفتح صفحة جديدة لالتئام جميع فئات الشعب وبناء الكويت الحديثة

  • 10/20/2021

بالفيديو.. شعيب: لجنة لتنفيذ قانون حق الاطلاع على المعلومات

  • 10/20/2021

«بنك الطعام» يطلق مشروع «العشيات 4»

  • 10/20/2021

«الائتمان» كرَّم فرع «الرقة» الأعلى في الأداء والجودة

  • 10/20/2021

«الصداقة الإنسانية» كرّمت قدامى المقيمين

  • 10/20/2021

«النجاة»: مشاريع للأسر المحتاجة في 15 دولة

  • 10/20/2021

«التجارية» تواصل دعم المشاريع الصغيرة عبر «اللوبي»

  • 10/20/2021
BBC header category

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول

كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
  • عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
  • بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
    فاكهة القشطة.. من محصول محلي إلى قصة نجاح في الهند
    ضربة حظ: كيف غيّر صيدلي بريطاني مغمور طريقة إشعال النار؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 10:43 م«القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 متواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مالكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 مرئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية جديد
    • الجمعة2026/06/04
    09:37 م«الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين» جديد
    • الجمعة2026/06/04
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة الاعتداءات الإيرانية
    • الجمعة2026/6/5
  • رئيس الوزراء زار مصابي المطار: تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية
    • الجمعة2026/6/5
    الكويت: الاعتداءات الإيرانية المتكررة انتهاك صارخ لسيادتنا
    • الجمعة2026/6/5
    «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
    • الجمعة2026/6/5
    النائب الأول: جاهزية ويقظة رجال الأمن في التعامل مع تداعيات الاعتداء
    • الجمعة2026/6/5
    وكيل «الكهرباء» يعيد تشكيل لجنة تظلمات «الممتازة»
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026