القاهرة - محمد صلاح
فجأة اقتحمت العديد من بنات الفنانين الوسط الفني وتحولن إلى ممثلات، ولكن الملاحظ أنهن يعتمدن على موهبتهن فقط، لذا لم يصلن للنجومية أو الانتشار الفني واكتفين بالاستمتاع بأداء أعمال مميزة رغم أنهن بنات نجوم كبار وأصحاب أسماء رنانة، و«الأنباء» ترصدهم بالأسماء في السطور التالية:
مؤخرا التحقت الإعلامية زينب يوسف شعبان بمجال التمثيل للمرة الأولى من خلال مشاركتها في مسلسل يحمل اسم «ديوانية الحب»، وتقدم فيه دورا بسيطا لكنه محوري، وأكدت أنها لن تترك مجال الإعلام في حال نجاح مسلسلها وستستمر بالتمثيل إلى جانب عملها كإعلامية، حيث تعتبر أن الإعلام هو أساسي بالنسبة لها.
من جانبها، أكدت ايمي طلعت زكريا أن من قدمها للفن ليس والدها ولكن الراحل سمير غانم، وان الفن ليس به مجاملات وان كانت تسعى لاستعادة ما فقدته خلال الفترة الماضية بابتعادها عن الأعمال الفنية بإرادتها أحيانا ورغما عنها أحيانا أخرى.
ورفضت ميريت ابنة الفنان الراحل عمر الحريري أن الفن موهبة فقط، والواسطة لا تصلح معه، وقالت: الفنان لو لم يكن يمتلك الموهبة والقدرة على تنميتها، لن يحقق النجاح، مشيرة الى أنها دخلت الفن منذ فترة قصيرة بعد ان وجدت ان لديها رغبة في خوض التجربة.
وقالت مريم الجندي ابنة الفنان الراحل محمود الجندي ان والدها لم يساعدها في احتراف التمثيل، ولكنه طلب منها دراسته والتأكد من رغبتها في العمل بالفن، وبالفعل حصلت على ورش تمثيل، ملمحة الى أنه منحها نصيحة مهمة وهي عدم وجود دور صغير، لكن هناك ممثلين صغار.
وتسير مريم ابنة الفنان صبري عبدالمنعم وحفيدة الراحل عبدالمنعم إبراهيم لأمها، في خطواتها الفنية بهدوء، وتبحث عن أعمال مميزة، وليس عن الانتشار ومعرفة الناس باسمها، وتركز أكثر على المسرحيات، وقدمت «مجانين هيبتا» و«أليس في بلاد العجائب».
وأكدت الفنانة الصاعدة بسنت صيام ابنة الفنان أحمد صيام والفنانة رانيا فتح الله أنها تستشير والديها في كل أدوارها، وتستفيد من خبراتهما في مجال التمثيل، ولم تشعر يوما أن هناك مجاملة لها أو ترشيحها من مخرج لأنها ابنة أحمد صيام.