مفرح الشمري
وفقا للاشتراطات الصحية المعمول بها في البلاد، افتتح وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالرحمن المطيري «بيت الموسيقى والمعرض الدائم للفنون التشكيلية»، وذلك في مقر متحف الفن الحديث بحضور الشيخة انتصار العلي الصباح والامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل والامين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش والأمين العام المساعد لقطاع الثقافة د. عيسى الأنصاري والأمين العام المساعد لقطاع الآثار والمتاحف د. تهاني العدواني وعميد المعهد العالي للفنون الموسيقية د.رشيد البغيلي ورئيس مجلس ادارة نقابة الفنانين الكويتية د.نبيل الفيلكاوي ونائب رئيس جمعية الفنانين الكويتيين الملحن القدير أنور عبدالله والمطرب القدير مصطفى أحمد والعديد من الفنانين والفرق الغنائية والشعبية ووسائل الإعلام المختلفة.
انطلق حفل الافتتاح بجولة للوزير عبدالرحمن المطيري في المعرض المقام على هامش الاحتفالية والذي ضم العديد من الآلات الموسيقية واللوحات والمنحوتات الجميلة التي يحتضنها هذا المعرض الدائم الذي سيكون واجهة لمن يريد ان يتعرف على تاريخ الكويت الموسيقي والتشكيلي، كما تضمن حفل الافتتاح تدشين كتاب منهج «خليل كارادومان» لآلة القانون للدكتور بسام البلوشي.
وقبل بداية الحفل الغنائي المخصص لهذه الاحتفالية، القى وزير الاعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري كلمة اوضح فيها أن الهدف من افتتاح بيت الموسيقى والمعرض الدائم للفنون التشكيلية المساهمة برفع الذائقة الفنية وإضاءة الساحة الفنية بالانتاج الفني الإبداعي وابراز الطاقات البشرية في مجال الفنون.
وأضاف ان «بيت الموسيقى والمعرض هما حاضنة للفن والفنانين ولرعاية المواهب وأحد الروافد الثقافية بالدولة التي تساهم بنشر الفنون وإبراز دورها في المجتمع من خلال حزمة مشاريع فنية تفاعلية مع الجمهور».
وذكر ان هذا المشروع يسعى الى تطوير وتفعيل المشهد الثقافي من خلال مجالات الفنون المختلفة وليكون أحد الروافد العملية للفنانين لابراز ابداعاتهم وعطاءاتهم الفنية ولإيجاد منصة فنية مستمرة وفاعلة تبرز الوجه الحضاري للحركة الفنية في دولة الكويت.
من جهته، قال أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كامل العبدالجليل لوسائل الاعلام ان انطلاق العمل إلى تأسيس بيت الموسيقى جاء بمبادرة هادفة وقيمة من د.محمد الديهان المستشار بالمجلس الوطني، مبينا ان بيت الموسيقى سيتخذ من هذا الفناء وجزء من مبنى متحف الفن الحديث مقرا دائما له.
وأفاد العبدالجليل بأن المشروع «يهدف الى المحافظة على التراث الغنائي وإحيائه بجهود الفرق الشعبية التي تقدم ألوان الفنون البرية والبحرية الثرية والأصيلة النابعة من عبق تاريخ تراثنا المجيد».
وقال ان بيت الموسيقى حاضنة لهواة العزف المنفرد على الآلات الموسيقية حيث يتوافر المدربون المتخصصون من أساتذة الموسيقى لتدريب الناشئة والشباب المحبين للموسيقى.
وأضاف ان البيت سيقدم خدمات مميزة للباحثين وكبار الموسيقيين ورواد الغناء لتقديم محاضرات وإقامة ندوات متخصصة في مجال التثقيف والمعرفة بفنون علم الموسيقى والأغاني بمختلف ألحانها وإيقاعاتها ومقاماتها وورش عمل عن صناعة الآلات الموسيقية وكيفية اختيارها وصونها، كما يتضمن أيضا نواة لمكتبة متخصصة في الموسيقى والغناء تجمع انتاج المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ومجموعة منوعة من المراجع والمؤلفات الرصينة والمهمة في ثقافة الموسيقى وتوثيق أعلام الغناء في الكويت.
من جانبه، قال صاحب المبادرة بتأسيس «بيت الموسيقى» عضو اللجنة العليا د.محمد الديهان ان من أهداف مشروع بيت الموسيقى أن يكون حاضنة للموسيقيين والفنانين والفرق الغنائية الشعبية بإقامة حفلات منظمة للفرق الغنائية الشعبية، وذلك وفقا لرزنامة بيت الموسيقى.
وأضاف انه سيكون وجها لعشاق الموسيقى ليتعلموها وفق مناهج يشرف عليها أكاديميون مختصون في بعض الآلات الموسيقية، مثل البيانو والعود والكمان، وسيحتضن بيت الموسيقى العديد من الندوات التي يحاضر بها نخبة من الأساتذة المتخصصين والفنانين وأيضا سيكون هناك ورش عمل لآلتي القانون والكمان، وورشة عمل عن صناعة الكمان والعود وكيفية اختيار الآلة، وورشة عمل بعنوان إيقاعات من التراث الكويتي.
يذكر ان فرقة الليوان الموسيقية بقيادة المايسترو أحمد العود هي التي أحيت حفل الافتتاح وقدمت عددا من أغاني الفنون الغنائية الكويتية بأصوات شبابية مثل ولاء الصراف ودلال الدليمي وعبدالعزيز المسباح وجاسم بن ثاني وذلك تشجيعا ودعما لهم وقد نالت اختياراتهم إعجاب الجميع.