بيروت - ناجي شربل
دخل الاتحاد اللبناني لكرة القدم ولجانه الفرعية العد التنازلي لمباراة لبنان وإيران المقررة 11 نوفمبر المقبل على ملعب صيدا البلدي، في المرحلة الخامسة من تصفيات المجموعة الأولى من الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر 2022، إذ ترتدي المباراة طابعا مهماً، كونها المباراة الأولى للبنان على أرضه بالتصفيات والتي ستشهد أيضا عودة الجمهور اللبناني للملاعب لأول مرة منذ موسمين.
ولا شك في أن الشق الفني من المباراة غير سهل، كون لبنان سيستضيف إيران متصدرة المجموعة، والتي يمكن القول على الورق بأنها وضعت قدما في النهائيات، أما في الشق التنظيمي، فهي مناسبة لعودة الجمهور إلى الملعب الذي تولى الاتحاد اللبناني تأهيل أرضيته ومرافقه، فبات الملعب العشبي الوحيد القادر على احتضان مباريات دولية، في ضوء اعتبار ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية خارج الخدمة.
ونشطت لجان دعم المنتخب في إطلاق حملة لتأمين المواكبة الجماهيرية إلى صيدا البعيدة عن بيروت، في ضوء ارتفاع أسعار المحروقات بنسبة 300%، والضائقة الاقتصادية الخانقة التي يعاني منها اللبنانيون.
ولا يمكن التقليل من أهمية رفع سعر التذكرة من 5 آلاف ليرة إلى 20 ألف ليرة. وللغاية، عرض عدد من رؤساء النوادي ورجال الأعمال تأمين تذاكر مجانية للجمهور، ونقله بحافلات من مختلف المناطق اللبنانية إلى ملعب صيدا. وبالتوازي عمل وزير الشباب والرياضة د.جورج كلاس مع الاتحاد على السعي لعودة الجمهور الى الملاعب.