بيروت - أحمد عز الدين
نفى النائب جميل السيد، الذي أدرجته الإدارة الأميركية على لائحه العقوبات، أن يكون قد هرب أموالا إلى الخارج، أو لديه حسابات وهمية أو شركات.
وقال في مؤتمر صحافي غداة إدراجه على لائحه العقوبات الأميركية بتهمه تهريب 120 مليون دولار إضافة الى اثنين من كبار المقاولين:على من يدعي انني هربت أموالا أن يبرز تحويلا واحد لأن تحويل الأموال يمر عبر مصرف لبنان.
وأضاف: ان شهودي على احترام سيادة القانون هم: الامم المتحدة وكل السفارات التي تعاطت مع الأمن العام والتي كانت تشيد بي وفي مقدمتها السفارة الأميركية والسفير جيفري فيلتمان (الذي أصبح فيما بعد مسؤولا في الأمم المتحدة)، والذي نقل عنه قوله رغم الخلاف السياسي مع جميل السيد انه الأكثر احتراما في لبنان.
وأشار الى ان حساباته وحسابات زوجته وأولاده وأشقائه كشفت من عام 2005 حتى 2009 (حين كان موقوفا بتهمة المشاركة باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري).
كما نقل شهادة عن البطريرك الماروني الراحل نصر الله صفير قوله في اجتماع مجلس المطارنة عام 2004: ندين الفساد اللبناني - السوري المستشري، وأستثني المدير العام للأمن العام جميل السيد الذي نشهد له بالشفافية.