- للجمعية دور طيب أثناء الجائحة في حملة تقديم المساعدات للمحتاجين والمتضررين
- وضعنا خطة جديدة لإنشاء مراكز للوسطية لمواجهة الأفكار المنحرفة وهي من المشاريع الرائدة وقد حصلنا على تشجيع من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعمها
عقدت جمعية إحياء التراث الإسلامي جمعيتها العمومية العادية بحضور كل من: رئيس الاجتماع رئيس مجلس الإدارة طارق العيسى، ونائب الرئيس سليمان البريه، وأمين السر وليد محمد الربيعة، ومندوبي وزارة الشؤون الاجتماعية وأعضاء الجمعية العمومية.
وفي بداية الاجتماع رحب رئيس مجلس الإدارة بالحضور باجتماع الجمعية العمومية العادية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، وأوضح أنه جرت العادة بعد انتهاء السنة المالية أن نجتمع لكن بسبب جائحة كورونا تم تأجيل الاجتماع، وقد تضمن جدول الأعمال اعتماد التقرير الإداري والمالي وإبراء ذمة مجلس الإدارة، وانتخاب أربعة أعضاء لمجلس الإدارة، واختيار مدقق الحسابات.
وأكد طارق العيسى أن عام 2020 كان عاما حافلا بأعمال البر والخير، ولا شك أن جائحة كورونا أثرت على بعض أنشطة الجمعية، ومع ذلك كانت هناك إنجازات كثيرة، ولعل أكثر هذه الأنشطة تأثرا هو الأنشطة المرتبطة بالسفر إلى الخارج لمتابعة تنفيذها، وذلك بسبب حظر السفر وقتها. وكان للجمعية - ولله الحمد - دور طيب أثناء جائحة كورونا في حملة تقديم المساعدات للمحتاجين والمتضررين.
وقال العيسى: أما بالنسبة لـ «قطاع التنمية الخيرية والمجتمعية»، فكان نشر الوعي الديني بين المجتمع والدعوة إلى الله عز وجل من أهم ما قامت به الجمعية خاصة في تحفيظ القرآن الكريم، حيث نظمت إدارة القرآن أكثر من 150 حلقة تحفيظ شارك فيها أكثر من 5 آلاف طالب وطالبة على مدار العام، كما قامت الجمعية بتنظيم أكثر من 2500 درس ومحاضرة ومؤتمر ودورة علمية شرعية أيضا خلال عام واحد، كما نظمت المسابقات واللقاءات والدروس والمحاضرات داخل وخارج الكويت، وقد اهتدى على أيدي دعاة الجمعية 250 مهتديا ومهتدية، ولا شك أن هذا رصيد عظيم في ميزان الجمعية. «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حمر النعم»، كذلك اللقاءات والدروس عبر الأونلاين وتجاوزت عدة آلاف الحقيقة بل بعض المشايخ جزاهم الله خيرا يلقون دروسا وهم في تركيا وفي أكثر من بلد استمروا في عطائهم وهم خارج الكويت عبر الأونلاين، أما بالنسبة لمساعدات الحالات فقد تمت مساعدة 14237 حالة خلال العام، وتم تنفيذ الكثير من المشاريع الموسمية من إفطار صائم وذبح الأضاحي وكان للفروع دور كبير في هذه الأنشطة.
وبين طارق العيسى رئيس الاجتماع، أن قطاع العمل الخيري التطوعي الداخلي قام بأنشطة كبيرة ومتعددة خلال العام الماضي، فقد تم تقدم العون والمساعدة لآلاف الحالات المحتاجة من خلال الدعم المباشر لها.
وقد استقبلت فروع الجمعية الحالات المختلفة لتقديم المساعدات للمحتاجين، كما نفذ القطاع العديد من المشاريع الموسمية مثل: إفطار الصائم وذبح الأضاحي والحج، ويأتي ذلك بدعم من المسؤولين في الدولة بوزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، والجهات الحكومية الأخرى.
وأشاد العيسى بدور قطاع العلاقات العامة والإعلام، قائلا: لا شك أن للإعلام نشاطا متميزا وبارزا خاصة في السلسلة المميزة من إصدارات (معكم ضد الإرهاب)، والتي صدرت بأربعة أعداد لعدة دول لبيان موقف الجمعية المتضامن معها ضد الإرهاب والتطرف. والكتاب التوثيقي (بيانات التنديد) وهو معني بالبيانات التي أصدرتها الجمعية ضد التكفير والتطرف والإرهاب منذ أن تأسست الجمعية إلى اليوم، كذلك تصدر نشرة الخيري الشهرية التي تهتم بجمع ونشر أخبار الجمعية، والآن تصدر بشكل يومي. كما أنجز قطاع العلاقات العامة والإعلام سلسلة أفلام لتزكيات العلماء المعتبرين فيما تقوم به الجمعية من دور ريادي حول منهج وأعمال الجمعية، وإصدار 37 عددا من مجلة الفرقان الأسبوعية، أما (مركز تراث التدريب) فقد أقام 125 دورة متخصصة، وهذا أول عام يكون لدينا فيه هذا الكم من الدورات المتخصصة على هذا المستوى، جزاه الله خيرا رئيس القطاع الأخ سالم الناشي وزملاءه الذين أعدوا دليلا لتقدير الاحتياج التدريبي يضم 125 دورة ليتم الاختيار منها من قبل الفروع والإدارات لتحديد الخطة التدريبية لعام 2022 بهدف رفع كفاءة العاملين في الجمعية.
وعن قطاع الموارد البشرية والمالية وتنمية الموارد، بين العيسى أن القطاع تميز في تنفيذ حملة سباق الخير وحملات ومشاريع خارج الكويت وتوزيع السلات الغذائية والطبية، والملايين من وجبات الإفطار والأضاحي والمشروع الوقفي الذي كان له دور كبير في دعم مسيرة المؤسسات والمشاريع التي تبنتها الجمعية، ومشروع الوقف الكبير برئاسة نائب الرئيس وعضو مجلس الإدارة الأخ سليمان البرية وزملائه.
وحول أنشطة القطاع النسائي، أكد طارق العيسى أن هذا القطاع عمل بشكل متواصل وكبير رغم جائحة كورونا التي اجتاحت العالم، فقد أقام القطاع أنشطة دعوية وتعليمية عبر الأونلاين وللنساء والفتيات والأطفال، وفضلا عن تحفيظ القرآن الكريم وحلقاته المتعددة من خلال أكثر من 30 مركزا و5 حلقات
للسند.
كما قام القطاع النسائي بعقد أكثر من 100 دورة علمية وأكثر من 50 مسابقة ثقافية، لذا نتقدم للأخوات بالشكر الجزيل على هذا العمل وندعم جميع أنشطتهن الدعوية والعلمية.
وقال إن قطاع بناء المساجد والمشاريع الإسلامية أيضا لم يتوقف عن العمل، وكان يعمل في دول عدة حيث تعامل مع حالات الكوارث الطبيعية والفيضانات والزلازل والإغاثة، فضلا عن الاهتمام بالتعليم وإنشاء المؤسسات التعليمية كالمدارس والمعاهد والجامعات، ووضعنا أيضا خطة جديدة هذه السنة لإنشاء مراكز للوسطية لمواجهة الأفكار المنحرفة، وهي من المشاريع الرائدة، وقد حصلنا على تشجيع من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لدعمها إن شاء الله مع مركز تعزيز الوسطية في الكويت، ولله الحمد بنيت المساجد والمدارس وكفالة الأيتام، لذا أتقدم بالشكر الجزيل لجميع العاملين وندعو الله أن يوفقهم لهذا العمل.
من جانبه، قال أمين الصندوق ان جمعية إحياء التراث الإسلامي لديها خبرة في هذا المجال، حيث أخذت بعض المؤسسات الخيرية تستعين بها، كما أن العاملين في الجانب المالي بفضل الله لديهم خبرات متميزة جعلت الجمعية رائدة في النظام المالي والتدقيق والعمل الخارجي.
وفي ختام الاجتماع تم انتخاب أربعة أعضاء لمجلس الإدارة بدلا من الأعضاء الذين انتهت عضويتهم لهذا العام 2020، وهم: سليمان محمد البريه وحسين علي سعد الرومي وحمد صالح الأمير ود.فرحان عبيد الشمري. وقد تمت تزكيتهم لمجلس الإدارة الحالي لعدم تقدم أحد غيرهم.
وبعد انتهاء الجمعية العمومية عقد مجلس إدارة الجمعية اجتماعا قام فيه بالترحيب بالأعضاء الجدد، كما وزعت المهام والمناصب بالتزكية على الأعضاء المختارين، وهم: طارق العيسى رئيس مجلس الإدارة،
وسليمان عبدالله البريه نائب رئيس مجلس الإدارة، ووليد محمد ربيعة المنصور أمين السر، وحسين على الرومي أمين للصندوق، وحمد صالح الأمير، وناظم محمد سلطان المسباح، ود.عثمان يوسف الحجي، وأنور سعيد بن سلامة، ود.فرحان عبيد الشمري أعضاء بمجلس الإدارة.