مفرح الشمري
فرحة الفنانين التشكيليين الكويتيين بأن يكون هناك معرض دائم للفنون التشكيلية فرحة لا توصف، وهذا ما تحقق في مقر متحف الفن الحديث بالأيام الماضية، وهو امر لابد ان نشكر عليه وزير الاعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري لأنه يهدف الى إنعاش الحركة التشكيلية الكويتية ويتيح الفرصة أمام جموع الفنانين التشكيليين الكويتيين لتسويق أعمالهم الفنية بشكل دائم، بحيث يتم اعطاء الفرصة لجميع الفنانين سواء كانوا موظفين في المجلس او غيرهم للمشاركة في هذا المعرض الفني الذي سيقام شهريا بمواضيع متنوعة وأسماء متعددة، بالإضافة الى إقامة مجموعة من الورش الفنية للمهتمين في هذا المجال حتى تكون مشاركاتهم ولوحاتهم اضافة وليس «تكملة عدد»!
وبما انه اصبح لدينا معرض دائم للفنون التشكيلية، فمن حق الجمهور ان يطلع على المقتنيات المهمة التي اشتراها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من أصحابها، خصوصا ان هناك اعمالا تم اقتناؤها منذ العام 1975، وهذا يستوجب ان يكون لها ركن دائم للاطلاع عليها والتعرف على رساميها، سواء كانوا عربا أو اجانب، كلوحات او مجسمات تحمل قيمة فنية كبيرة وتستحق الاطلاع عليها مثل لوحة «حرائق النفط» للفنانة الأميركية سوزان كرايل والفنان المصري الراحل محمود عبدالعاطي بلوحة «تكوين» التي اقتنيت عام 2004 والذي استخدم فيها طريقته المميزة في إبراز التراث بشكل حداثي، والفنان العراقي ضياء العزاوي بلوحة بعنوان «تكوين» والتي تعود الى عام 1983، اعتمد فيها بمهارة على التكوين اللوني بإيقاعاته بالإضافة الى لوحات وزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني وغيرها.
ويبدو ان في هذا الأمر مشكلة وهي ان هناك بعض الأعمال التي اقتناها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب غير موجودة وجار البحث عنها في قاعات الفنون التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كلوحة «حرائق النفط» للأميركية سوزان كرايل التي كانت مشاركة بمعرض مقتنيات المجلس الذي أقيم في 4/7/2005 بالاضافة الى لوحات اخرى، وذلك حسبما أكدت مصادر لـ «الأنباء».