دمشق - هدى العبود
نقل جثمان الفنان السوري الكبير صباح فخري الى مثواه الاخير في محافظة حلب بعد تشييعه صباح اليوم الخميس في العاصمة دمشق بحضور واسع من الوزراء وممثل شخصي من الرئاسة السورية ممثلة بالوزير منصور عزام.
وانطلق التشييع عند الساعة العاشرة صباحا من مستشفى الشامي الذي توفي فيه فخري بدمشق، ولف النعش بالعلم السوري وحضر التشييع حشد كبير من المشيعين، بينهم فنانون ومسؤولون كبار، وبعد دمشق سيوارى فخري الثرى في مسقط رأسه مدينة حلب شمال البلاد.
وقال الفنان الكبير دريد لحام لـ «الأنباء»: رحل عنا جسدا، لكنه لن يغيب وسيبقى حاضرا في الوجدان والذاكرة، لأن عظمته وعظمة صوته انه «عرفنا على تراثنا الذي كنا نجهله ولولا فخري لما تعرفنا عليه وترك فخري عشرات المقطوعات الموسيقية والاغاني التي حفظتها الألسن على مدار عقود.
بدورها، قالت القديرة منى واصف للصحافيين: رحيل فخري خسارة كبيرة وليست عادية لأنه لن يتجدد ولن يأتي من بعده فالعمالقة لا يأتي أحد من بعدهم.. صاحب القدود الحلبية وأحد رموز قلعة حلب وداعا».
يذكر ان الاسم الأصلي للراحل هو صباح الدين أبوقوس. لكن الدكتور فخري البارودي نظرا لموهبته الكبيرة أطلق عليه لقب فخري منذ صغره.. كما حقق الراحل الرقم القياسي في الغناء عندما غنى في العاصمة الفنزويلية مدة عشر ساعات من دون انقطاع عام ١٩٦٨ ودخل موسوعة غينيس للغناء وشكل ملك القدود الحلبية حالة طربية لا مثيل لها عالميا.
سورية حزينة لرحيلك وداعا ايقونة الموشحات والطرب الأصيل.