طلب الممثل الأميركي جورج كلوني علنا من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر صور لتوأميه تفاديا لتعريضهما للخطر.
وقال نجم فيلم «أوشنز إيليفنز» إن عمل زوجته أمل علم الدين كمحامية متخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان قد يجعلها عرضة لأشخاص خطرين كما قد يجعل طفليهما هدفا لهؤلاء.
وكتب كلوني في رسالة مفتوحة عبر مجلة «فرايتي» ومنشورات متخصصة أخرى «عمل زوجتي يجعلها تواجه وتقاضي منظمات إرهابية ونحن نتخذ كل الاحتياطات الممكنة لنحافظ على أمن عائلتنا».
وأضاف «لا يمكننا حماية طفلينا إذا ما نشرت أي وسيلة إعلامية وجهيهما على الصفحة الأولى».
وأشار النجم الأميركي إلى أنه أرسل هذه الرسالة إلى صحيفة «ديلي مايل» ومنشورات أخرى، لافتا إلى أن هذه الفكرة راودته بعدما رأى على الإنترنت صورا لابن الممثلة بيلي لورد البالغ عاما واحدا فقط. والممثلة بيلي لورد هي ابنة كاري فيشر المعروفة بدورها في سلسلة أفلام «حرب النجوم».
وتابع كلوني «أنا شخصية عامة وأقبل بالصور التي تنطوي في أحيان كثيرة على تطفل، على أنها جزء من الثمن الذي علي دفعه في مهنتي»، لكن «هذا لا يسري على طفلي».
وأضاف: «لم نبع يوما صورة لطفلينا ولا وجود لنا على الشبكات الاجتماعية ولا ننشر البتة صورا لأن ذلك سيهدد حياة» الطفلين التوأمين المولودين عام 2017.