يبدو أن الأوضاع الاقتصادية المتردية في سورية أصبحت «شماعة» تعلق عليها معظم المشاكل التي تواجه البلاد حتى حوادث السير التي قتلت وأصابت المئات، فقد نقلت جريدة «الوطن» المحلية عن رئيس نيابة محكمة السير في دمشق مهند آغا خلو، أنه تم تسجيل 2747 حادث سير في المدينة منذ بداية العام حتى نهاية الشهر الماضي، مشيرا إلى أن الحوادث التي نجمت عنها أضرار جسدية سواء من الإيذاء الذي أدى إلى العجز أو الإيذاء العادي 1058 نجمت عنها 1217 إصابة. وأكد خلو أنه تم تسجيل 55 ضبط وفيات توجد فيها 57 حالة وفاة باعتبار أن الضبط من الممكن أن يضم أكثر من حالة وفاة، لافتا إلى أنه من الملاحظ أن هناك زيادة في عدد الحوادث سواء التي أدت إلى الأضرار الجسدية أو المادية أو التي تؤدي إلى الوفاة. خلو أرجع زيادة الحوادث إلى عدة أسباب منها إلى جانب السرعة الزائدة واستعمال الهاتف النقال، الحالة الفنية للمركبة وعدم قيام السائق باستبدال القطع التي بحاجة إلى ذلك مثل عجلات السيارة، ملقيا باللائمة على أوضاعه الاقتصادية في ظل الارتفاع الشديد لمعظم السلع مع انخفاض قيمة الليرة، وبالتالي فإن هناك بعض السائقين لا يتابعون الحالة الفنية للمركبة.