ضمنت الأرجنتين تأهلها إلى مونديال قطر 2022 في كرة القدم برغم تعادلها مع ضيفتها وغريمتها البرازيل 0-0 في مباراة باهتة وخشنة، ضمن المرحلة 14 من تصفيات أميركا الجنوبية، إذ صبت باقي النتائج في مصلحتها لتشارك في الحدث العالمي الكبير للمرة الثالثة عشرة تواليا.
وبرغم التعادل، حجز زملاء الأسطورة ليونيل ميسي بطاقتهم نحو كأس العالم، بعد خسارة منتخبي تشيلي أمام الإكوادور 0-2 والأوروغواي أمام بوليفيا 0-3.
وفيما يتأهل أول 4 منتخبات من المجموعة الموحدة ويلعب الخامس ملحقا فاصلا، رفع «التانغو» رصيده إلى 29 نقطة من 13 مباراة، بفارق 12 نقطة عن كل من كولومبيا والبيرو اللتين لعبتا مباراة أكثر وتتواجهان في الجولة المقبلة، ما يعني ضمانه احتلال أحد المراكز الـ 4 الأولى.
وهذه المرة الثالثة عشرة تواليا والـ 18 في تاريخها تشارك الأرجنتين في كأس العالم، وقد توجت مرتين في 1978 و1986، علما انها أخفقت في التصفيات مرة وحيدة عام 1970.
ولم تأت المباراة على مستوى التوقعات بين أكبر قوتين في أميركا الجنوبية، إذ كانت البرازيل قد ضمنت تأهلها فيما سارت الأرجنتين بثبات نحو النهائيات وهما الفريقان الوحيدان دون أي خسارة حتى الآن.
ودفع مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني بميسي، أفضل لاعب في العالم 6 مرات، في التشكيلة الأساسية بعد عودته من الإصابة، فحاول مع زملائه تهديد المرمى البرازيلي من المسافات البعيدة.
وقال ميسي قال بعد المواجهة: «أنا بحال جيدة وإلا لما خضت المباراة، توقفت منذ فترة وليس سهلا أن تخوض مباراة مرتفعة الإيقاع، آمل في نهاية سنة جيدة».
ومن جهة البرازيل المحلقة في الصدارة بفارق 6 نقاط عن الأرجنتين، غاب نيمار لإصابة عضلية، فدفع المدرب تيتي بالشاب فينيسيوس جونيور.
وعززت الإكوادور (23 نقطة) حظوظها بعدما ألحقت بتشيلي (16) خسارة أولى بعد 3 انتصارات.
وكانت البيرو من أبرز المستفيدين في هذه المرحلة، إذ ارتقت إلى المركز الخامس مع 17 نقطة بعد فوزها على مضيفتها فنزويلا المتواضعة 2-1.
وتابعت الأوروغواي (16)، بطلة 1930 و1950، تراجعها المخيف، إذ منيت بخسارة رابعة تواليا أمام مضيفتها بوليفيا 0-3.
وانتهت المواجهة بين «بطلي التعادلات» كولومبيا وضيفتها الباراغواي بالتعادل السلبي، ويبدو الصراع قويا، خصوصا على البطاقة الرابعة، إذ يبلغ الفارق 4 نقاط فقط قبل 4 جولات من النهاية، بين كولومبيا الرابعة والباراغواي التاسعة.