قال مساعد أول وزير التموين المصري ورئيس مجلس إدارة جهاز تنمية التجارة الداخلية د.إبراهيم عشماوي، إن السوق المصري سيشهد أول سوق جملة نموذجي باستثمارات 8 مليارات جنيه بإدارة فرنسية قريبا.
وأضاف عشماوي ـ في كلمته التي ألقاها نيابة عن د.علي المصليحي وزير التموين والتجارة الداخلية امس خلال افتتاح مؤتمر مصر للأعمال (بيزنكس) في دورته الرابعة ـ أنه سيتم خلال الفترة المقبلة أيضا إنشاء المستودعات والمخازن الاستراتيجية باستثمارات 30 مليار جنيه، لزيادة المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية إلى 8 و9 أشهر.
وأوضح أن الجهاز يحاول رفع كفاءة منظومة التجارة الداخلية، حيث شهدت الفترة الماضية البدء في تنفيذ أكثر من 18 مشروعا في 11 محافظة باستثمارات تصل لنحو 50 مليار جنيه في أنشطة متنوعة، منوها بأن قطاع التجارة الداخلية يعد الحصان الرابح للاقتصاد المصري في تحقيق معدلات نمو كبيرة.
وأكد د.عشماوي أن مصر ستكون لها الريادة في جذب الاستثمارات الأجنبية بالعديد من القطاعات على رأسها قطاع التجارة، كما ستصبح ضمن أكبر 20 اقتصادا خلال 2030 وفقا لتوقعات المؤسسات الدولية.
وأشار إلى أن مصر حاليا تصنف في المرتبة 41 - 42 على مستوى اقتصادات العالم، وتعد ضمن 3 أكبر اقتصادات في أفريقيا، والثانية على مستوى الوطن العربي، متوقعا أن تشهد السوق المحلية خلال الفترة المقبلة ارتفاعا بأسعار بعض السلع والخدمات نتيجة التأثر بالموجة التضخمية العالمية.
وأوضح د.عشماوي أن العالم يشهد موجه تضخمية كبيرة نتيجة وجود زيادات كبيرة في الطاقة ومدخلات الإنتاج ومشكلات سلاسل الإمداد، كما شهد الاقتصاد العالمي تباطؤا في التجارة، متوقعا أن يحدث خلال العامين الحالي والمقبل نمو بنسبة 12%.
وأضاف أن حجم تجارة العالم يصل لنحو 22 تريليون دولار منها 17 تريليون دولار تجارة سلع و5 تريليونات دولار تجارة خدمات، مؤكدا أن مصر لم تشهد أي نقص في أي سلعة أثناء أزمة كورونا، ولا أي نوع من التذبذبات السعرية خاصة في السلع الأساسية مثلما حدث في بعض الدول الكبرى مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا والتي تأثرت بشكل شديد بأزمة كوفيد ونقص شديد في السلع.
وأكد د.عشماوي أن وزارة التموين عملت على توفير احتياطي آمن من السلع والمحافظة على أسعار 28 سلعة يتم طرحها على المقررات التموينية، مما ساهم في وجود احتياطي استراتيجي من السلع يعادل 6 أشهر، بالإضافة إلى أنها تعمل على زيادة المعروض من السلع على مستوى الجمهورية.