قالت وكالة أنباء الامارات الرسمية (وام) إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة سيقوم اليوم بزيارة رسمية إلى تركيا وذلك تلبية لدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان.
وأوضحت وكالة «وام»، في بيان أمس، أن الشيخ محمد بن زايد سيبحث مع الرئيس أردوغان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة، إضافة إلى مجمل القضايا والمستجدات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
من جهة اخرى، اجرى سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مباحثات رسمية مع عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني.
وتناولت المباحثات، التي عقدت في قصر الشاطئ بأبوظبي، العلاقات الأخوية بين البلدين، والمستجدات في المنطقة، بحسب ما اوردت وكالة انباء الاردن الرسمية (بترا).
وأكد الجانبان اعتزازهما بمستوى العلاقات المتينة التي تجمع بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وحرصهما على توسيع التعاون في مختلف المجالات، خصوصا الاقتصادية منها.
وشددا على أهمية العمل من أجل تعزيز الشراكات التنموية التي تعود بالنفع على البلدين، وتحقق الازدهار والتنمية المستدامة وتوفر الحلول للمشاكل والتحديات التي تواجهها المنطقة، بما يضمن مستقبلا أفضل.
كما تم التأكيد على إدامة التنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، والقضايا العربية.
وأكد الملك عبدالله الثاني أهمية العمل من أجل تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وبارك عاهل الاردن للإمارات اختيارها لاستضافة «قمة المناخ 28».
من جهته، أكد سمو ولي عهد أبوظبي حرص الإمارات على تنمية التعاون مع الأردن، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والطاقة والبيئة، بما يخدم التنمية المستدامة في البلدين ويحقق تطلعاتهما.
من جهة اخرى، استقبل عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة امس عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني حيث بحثا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والعربي.
وقالت وكالة أنباء البحرين الرسمية (بنا)، في بيان، أنه جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة والمتميزة وسبل دعم وتعزيز مختلف جوانب التعاون الثنائي بين البحرين والأردن في مختلف المجالات، والتأكيد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بما يعود بالخير والمنفعة على البلدين وشعبيهما الشقيقين، كما جرى بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الصعيدين الإقليمي والعربي.
وأشاد الملك حمد بن عيسى بهذه الزيارة المثمرة لأخيه الملك عبدالله الثاني لبلده مملكة البحرين والتي تصب في صالح البلدين الشقيقين وتسهم في تعزيز روابطهما الأخوية الوثيقة، مثمنا الدور المحوري للأردن الشقيق بقيادة الملك عبدالله الثاني في الدفاع عن القضايا العادلة للأمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ودعم العمل العربي المشترك وإسهاماتها في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
من جانبه، أعرب عاهل الاردن عن شكره وتقديره لملك البحرين على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتي تجسد عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وتميزها، مشيدا بمواقف مملكة البحرين العربية الأصيلة، متمنيا لشعب البحرين الكريم دوام الرقي والتقدم والازدهار تحت القيادة الحكيمة للملك حمد بن عيسى آل خليفة.