قالت مديرة جمعية السدو الحرفية الشيخة بيبي الدعيج ان الجمعية عملت على مدار 30 عاما في حفظ تقاليد الحياكة والمنسوجات ونقلها نحو آفاق مستقبلية لإثراء الهوية الثقافية المحلية والتنمية الفنية الإبداعية المعاصرة الوطنية، لافتة إلى ان ذلك تكلل بإدراج فن السدو الكويتي على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو.
وأضافت الشيخة بيبي الدعيج في تصريح لـ «كونا» بمناسبة احتفال الجمعية أمس بـ 30 عاما على تأسيسها ان الجمعية عملت على صقل الأساليب الفنية والمهارات اليدوية ونقلها للأجيال الشابة ضمن خطط وبرامج تعليمية جادة وحفظ حقوق الحرفيات الأوليات تحفيزا وتكريما لعطاءاتهن الفنية.
وأشارت إلى ان الجمعية عملت خلال تلك الفترة على تشجيع الشباب للعمل اليدوي الحرفي والابتكار في مجال تقاليد الحياكة والنسيج والمثابرة في إبراز التراث الثقافي الكويتي والتعريف به محليا وإقليميا وعالميا، وتأسست عام 1991 للحفاظ على تراث المنسوجات الغني والمتنوع وتوثيقه والتعريف به والسعي الى الاحتفال بقيم الماضي الجميل من تفان في العطاء وهمة وإبداع في العمل ناسجا بذلك رابطا وهوية ثقافية لأجيال الحاضر والمستقبل.
ولفتت الى ان مكتبة السدو للأبحاث تعد إحدى مبادرات جمعية السدو وهي مكتبة متخصصة لمساعدة الباحثين وتحتوي على مجموعة متنوعة من الوثائق والكتب والمنشورات حول الكثير من الموضوعات إلى جانب الدراسات المتعلقة بالفن.