قال مدير عام شركة الأجيال القادمة للاستشارات عيد الشهري إن المحفزات الإيجابية التي تدعم أداء بورصة الكويت في عام 2022 تتضمن نشاط صفقات الاستحواذ والاندماج داخل السوق وتزايد زخم المستثمرين للبحث عن مصدر ربحية داخلية، ورجح في الوقت ذاته أن تتطور أرباح الشركات للأفضل خلال العام المقبل، لاسيما البنوك المدرجة في البورصة.
وحول العوامل الداعمة لارتفاع مؤشر السوق الأول ببورصة الكويت 26% منذ بداية العام الحالي حتى الآن، ذكر الشهري في مقابلة مع قناة «العربية» أن أبرز تلك العوامل كان تأجيل أقساط القروض والذي كان له دور في دعم زيادة السيولة في البورصة، فضلا عن الدعم المقدم من الحكومة لصالح البنوك.
وقال الشهري إن سعر الفائدة في الكويت يتحرك بشكل مشابه لسعر الفائدة في أميركا، لذا أي زيادة في أسعار الفائدة الأميركية ستتوافق معه الكويت بنفس المقدار.
وتابع الشهري «رفع أسعار الفائدة من شأنه أن ينعكس إيجابيا على أرباح البنوك الكويتية، وبالفعل بدأت أرباح البنوك في التحسن حاليا ومضاعف الربحية يتراوح بين 25 و 30».