الدوحة ـ فريد عبد الباقي
لأن الحدث كبير واستثنائي، فالتغطيات الاعلامية التي تواكب بطولة كأس العرب أيضا جاءت استثنائية وتتواكب مع هذا العرس العربي. ومن اللافت للنظر التواجد الإعلامي الكويتي لتغطية هذا الحدث، ومن أبرزها الإعلامي الكبير مدير عام إذاعة «مارينا أف أم» مهند يوسف عبدالرحمن «مايك مبلتع» المتواجد حاليا في قطر لتغطية البطولة عبر برنامجي «الديوانية» الذي يحمل طابعا اجتماعيا كوميديا يتفاعل مع الأحداث اليومية على كافة الصعد بمشاركة كوكبة من الضيوف الفنية والإعلامية والرياضية المتواجدين في قطر، و«بلنتي» المتخصص في كرة القدم ويتناول المنافسات وما يدور في فلك البطولة من أحداث مع مجموعة مميزة من المحللين.
«مايك مبلتع» يملك مجهودات إعلامية وأفكارا خلاقة في المحطة والتي تشهد على يديه تطورا ملحوظا على كل الأصعدة، سواء نوعية البرامج والمحتوى المتميز الذي تقدمه ويناسب جميع شرائح المجتمع، أو اختيار المذيعين أصحاب الجماهيرية الواسعة والكاريزما المحببة للمستمعين، أو المعدون الذين يبحثون بعناية عن أبرز القضايا التي تهم الناس وتشغل بالهم، فكانت توليفة قادها مهند ببراعة وانعكس ذلك على شكل المحطة وزيادة نسب الاستماع إليها.
«الأنباء» التقت مهند من قلب الدوحة لتتعرف على انطباعاته حول هذا الحدث العربي الكبير وأبرز المرشحين لنيل اللقب.. فكان هذا اللقاء:
ما انطباعكم عن بطولة كأس العرب حتى الآن؟
٭ هذه البطولة على خلاف البطولات السابقة، جاءت استثنائية في كافة تفاصيلها، ولعل إرهاصات النجاح تشكلت في سمائها قبل أن تبدأ منذ الإعلان عن اعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بالبطولة واشرافه على الأمور التشغيلية كبالون اختبار للاستحقاق الأكبر المتمثل بمونديال قطر 2022، وهذا الاعتراف فتح أبوابا أوسع للتفاؤل، وأسس لقواعد جديدة جاذبة للمشاركة لاسيما مع رفع قيمة الجوائز وتسخير منشآت مونديال قطر لخدمة البطولة، كما أن استثنائية البطولة لم تكن في حدود المنافسات ولا في روعة التنظيم فقط، فقطر تزينت في كل تفاصيلها لتقدم نسخة متعبة لكل النسخ المقبلة، ووضعت معايير من يحيد عنها سيجد نفسه خلف خطوط المعقول، ونهنئ اللجنة العليا للمشاريع والإرث واللجنة المنظمة لمونديال العرب على ما تم حتى الآن.
ما أبرز الإيجابيات والسلبيات في البطولة؟
٭ من المعيب حقا أن نتحدث عن سلبيات ونحن نعيش هذا النجاح المتفجر إبداعا وإبهارا، ما من شك أن أي عمل يرشح عنه بعض الملاحظات ولكن في مقاييس العمل التجريبي التشغيلي لا يكون لهذه الملاحظات مكان لاسيما ان كانت هذه الملاحظات تتوارى خجلا من ذلك النجاح، ولذلك افضل أن أتحدث عن إيجابيات المونديال العربي، والتي يمكن للعيون المتواجدة هنا أن ترصدها بسهولة فهي تشع في كل لحظة من لحظات البطولة عبر التنظيم المتميز وروعة المنشآت وجودة الخدمات ونجاعة الإجراءات التشغيلية ومتعة المنافسات وعلى رأس كل ذلك الحضور الجماهيري المتميز.
من خلال متابعتكم لمنافسات البطولة.. ما أقرب المنتخبات لنيل لقب النسخة العاشرة؟
٭ لا شك أن المنتخبات الأربعة التي تأهلت لنصف النهائي تملك ذات الحظوظ للظفر بالكأس ولكن هناك تفاصيل تجعل لكل فريق فرصة، فقطر أراها الأقرب بفضل حسن استعدادها وقوة دعمها الجماهيري، كما أن مصر متجددة وطموحات البدلاء ترفع من فرص القتال على اللقب، أما تونس فلم تقدم مستوى ثابتا لكنها تملك جودة عالية في اللاعبين، في حين أن الجزائر ربما اكثر المنتخبات حفاظا على المستوى ولذلك أنا أرى أن الفائز من الجزائر وقطر سيكون الأقرب لحصد اللقب.
كيف رأيت استعدادات قطر لاستضافة البطولة والتي تعتبر بروفة مهمة لاحتضان مونديال العالم 2022؟
٭ من وجهة نظري، فإن قطر مستعدة تماما لانطلاقة المونديال حتى لو غدا، ولكن بالتأكيد هناك بعض التفاصيل التي تدركها لجنة المشاريع والإرث لتحديد مدى الجاهزية لاسيما في موضوع الجماهير المتوقعة لمونديال 2022، وهي أمور لا أعتقد ستشكل عائقا أمام المسؤولين في الدوحة، لأن ما تم إنجازه يعد إعجازا اكبر من مسألة استقبال الجماهير والزائرين للمونديال، ولذلك قطر جاهزة ولا أرى عوائق في طريقها لأن السواعد القطرية التي تعمل ليل نهار، تدرك أن هذا المونديال هو واجهة حقيقية لمكانة قطر كعاصمة للرياضة العالمية.
حدثنا عن برنامجك الإذاعي.
٭ أولا أشكر الإخوان في اللجنة العليا للمشاريع والإرث على دعوتهم لـ«مارينا اف ام» بمنصتيها الإذاعية والتلفزيونية لتكون ضمن الإعلام العربي المشارك في تغطية مونديال العرب، وهذه ثقة تضعنا أمام مسؤوليات كبيرة، ولذلك حرصنا على أن تتواجد المارينا ببرنامجين، هما برنامج «الديوانية» الذي يحمل طابعا اجتماعيا كوميديا يتفاعل مع الأحداث اليومية على كافة الصعد مع د.حسين المكيمي وفهد كميل وكوكبة من الضيوف الفنية والإعلامية والرياضية المتواجدين في قطر، والبرنامج الثاني هو برنامج «بلنتي» المتخصص في كرة القدم والذي يتناول المنافسات وما يدور في فلك البطولة من أحداث مع المحللين محسن غانم وعادل توفيق، ومعد البرنامج الإعلامي الرياضي القدير لطفي حنون، اضافة إلى تخصيص كادر متمكن في وسائل التواصل الاجتماعي تقوده كل من هزار علوش وفاطمة عبدالحي للقيام بإعداد ونشر التقارير وكل تفاصيل البطولة وفعالياتها المصاحبة.
كيف ترى الانطباعات حول برنامجك الإذاعي؟
٭ بفضل من الله فإن أصداء وأثر برامجنا في قطر يثلج الصدر، وكم الإشادات التي تصلنا يجعلنا فخورين بطاقم «مارينا اف ام» المتواجد هنا ويعمل ليل نهار لتقديم افضل صورة ممكنة عن الإعلام الكويتي بصورة تخدم هذا الحدث العربي الكبير، ونتمنى أن نكون قد قدمنا ما يخدم هذا العرس العربي ويعكس قيمة ما أنجزته قطر حتى الآن. وختاما أشكر الزملاء كافة في فريق العمل ممن هم معي هنا في الدوحة مثل المخرج التلفزيوني حسين غملوش والمخرج الإذاعي دي جي ليزر والفني التقني علي مورغا وكل الزملاء من فريق إذاعة وتلفزيون المارينا في الكويت.