- «المهمة الصعبة» ظلت كامل العدد طوال فترة عرضها في قطر
- الشعار كتب «شيء لا أنساه» والعمل دراما اجتماعية مهمة
- عبدالله قدم عرضاً ذكياً في مهرجان الكويت المسرحي
حاوره: ياسر العيلة
الفنان القدير عبدالعزيز المسلم، من الفنانين القلائل في تاريخ الكوميديا الخليجية، الذين كرسوا معظم حياتهم الفنية من أجل المسرح بشكل عام، خاصة انه أول من أنشأ مسرح الرعب الكوميدي في الكويت والعالم العربي، والدراما بشكل خاص، ورغم شهرته الواسعة كممثل، فإن للمسلم، تجاربه الناجحة في التأليف والإخراج المسرحي والتلفزيوني. «الأنباء» التقته، حيث تحدث عن مشاركته الأخيرة في حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي، بالإضافة الى أعماله الجديدة، وأمور اخرى كثيرة من خلال الحوار التالي:
كيف رأيت نجاح مسرحيتك الأخيرة في قطر؟
٭ منذ كتبت مسرحية «المهمة الصعبة» وفي قرارة نفسي انها عمل عربي - خليجي - كويتي، يهم كل بيت عربي وكل إنسان كويتي، وكل من هو حريص على بلده، ورسالتها محتواها أن كل مهمة من أجل أوطاننا هي مهمة سهلة مهما كانت صعوبتها، وقدر الله أن نعرضها أثناء الظروف والاشتراطات الصحية الشديدة التعقيد تحت رعاية وزير الداخلية الشيخ ثامر العلي الذي كان اجتماعنا معه مثمرا، وأخذت منه بعض المعلومات المهمة، وهو ما مكني بصورة كبيرة من تقديم الجانب الأمني بالشكل الشامل، وظلت المسرحية تقريبا مدة شهرين ونصف شهر تعرض في الكويت، ثم تلقينا دعوة كريمة من وزير الثقافة القطري الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني بمناسبة بطولة كأس العرب، فقد اختاروا العرض لأنه مهتم بالشأن العربي، ورأيت انها فرصة للتواجد، لاسيما أن المنتخب الكويتي غاب عن هذه البطولة، وتم العرض بمشاركة النجم القطري غازي حسين، والكوميديان خالد الربيعة، وشارك معنا من الكويت بدلا من زملاء منعتهم الظروف من السفر عبدالله الرميان وجمال الشطي، وقدمنا 12 عرضا كامل العدد، وحتى اليوم العروض حديث «السوشيال ميديا»، وتلقينا عروضا أخرى لتقديم المسرحية في السعودية.
ماذا عن استعدادك وجديدك لرمضان المقبل؟
٭ نحن في مجموعة السلام لدينا التزامات طوال العام وليس شهر رمضان فحسب، وبالنسبة للتلفزيون هناك مسلسلان، والكاميرا حاليا في حالة دوران، أحدهما بعنوان «نساء قلن لا» يخص المرأة، تأليف د.فوزية دريع، وإخراج خالد الفضلي، بمشاركة معظم نجمات الكويت والخليج، ويتطرق إلى العنف الممارس ضد المرأة، والمسلسل الثاني تحت اسم «شيء لا أنساه»، من تأليف فواز الشعار، وإخراج حسين أبل، وقصته اجتماعية جميلة، ويتصدى له فريق عمل قوي مثل إبراهيم الحربي وعبدالله الطليحي، وعبدالله بهمن وأميرة محمد وأسمهان توفيق ومحمد جابر والفنان القطري غازي حسين وآخرين، وهناك مسلسل اسمه «قبل وبعد» كتبته أنا، ويدور حول دكتور تجميل زوجته لا تغار عليه، فما الذي سيفعله من مواقف كوميدية حتى يجعلها تغار؟ بينما شريكه في عيادة تجميل الأسنان زوجته غيورة بشكل غير طبيعي، ويتناول العمل الغيرة النسائية وتغيير الشكل ومشاهير «السوشيال ميديا»، وهو مسلسل تعبت في كتابته، وتطلب للانتهاء منه عاما كاملا، وأعدت كتابته مرتين أو ثلاثا، وهو عمل درامي به شق كوميدي حلو.
هذه عودة لكتاباتك الدرامية.. بعد كم عاما؟
٭ آخر عمل كان قبل كورونا وهو مسلسل «العاصفة» والجمهور يطالب بجزء ثان من العمل، لكن الأمر بيد تلفزيون الكويت لأنه الذي يملك «العاصفة».
ماذا تعني لك مشاركتك في حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي لهذا العام؟
٭ المهرجان يأتي بعد توقف الحركة الثقافية لعامين في كل العالم، وعودة المهرجان إنجاز يحسب للدولة، وكان الافتتاح يتطرق إلى بداية المسرح بالكويت مع حمد الرجيب، إلى أن وصل عندي وهو الجيل الذي أنشأ ابتكارا جديدا للمسرح العربي والعالمي، وهو مسرح الرعب الكوميدي في الكويت، وطلب مني المجلس الوطني للثقافة والفنون المشاركة مع زميلي الكوميديان حسن البلام، وصراحة استمتعت للغاية مع البلام على المسرح فهو إيجابي ومتوهج وسريع البديهة ولديه القدرة على أن يرتفع بمن معه إلى الأعلى، انه بحق نجم، وقد عرفته في بداياته وهذا أول عرض يجمعنا معا على خشبة المسرح، وكذلك كوكبة النجوم عبدالعزيز النصار ويعقوب عبدالله وعبدالله الخضر والقديرة هيفاء عادل و«ست الكل» أمنا مريم الصالح والقدير جاسم النبهان، وكان هناك تجاوب كبير من الحضور، خاصة الإعلامي الكبير وزير الاعلام الأسبق محمد السنعوسي الذي صفق لي بشدة وأعتبر هذه شهادة منه لمساهمتي في المسرح الكويتي والعربي.
كيف رأيت عرض ابنك عبدالله الذي شارك به في المهرجان؟
٭ عبدالله يحب المهرجانات، وسبق له المشاركة في ثلاثة مهرجانات فاز فيها بالمركز الأول، ويعجبني في العرض الذي قدمه «فوبيا» ذكاؤه في الإخراج فهو له لمسات لا يعملها إلا مخرج عنده فكر عميق، كما انه طوع التكنولوجيا في الدراما بشكل غير مقحم، وأعطيه تسعة من عشرة عليه.
هل تفاجأت عندما لم يحصل عرضه على أي جوائز؟
٭ مجرد أن العمل تم قبوله من بين 40 عملا تقدمت للمهرجان فهذا في حد ذاته نجاح كبير له.
الجيل الجديد هل هو محظوظ من حيث توافر التكنولوجيا المسرحية؟
٭ التوفيق من الله، وأحيانا تتوافر لك كل إمكانات النجاح ولا يتحقق، نحن محظوظون كون الدولة مازالت تتولى زمام أمور المسرح، وتصرف مبالغ جيدة لتتيح الفرصة للشباب كي يقدموا عروضهم، وأشكر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وأشكر لجنة تحكيم المهرجان وكل من شارك ومن حضر هذه الفعالية، ووجود مسرح الرعب الكوميدي بشهادة المجلس الوطني في حفل الافتتاح يعتبر وساما وشهادة تقدير «عمري ما أنساها»، وأشكر مخرج حفل الافتتاح الفنان يوسف البغلي.
هل نستطيع القول بالنسبة لعبدالله ان «ابن الوز عوام»؟
٭ الفن شيء فطري غير خاضع لجينات الوراثة ولا ينطبق عليه مثل «ابن الوز عوام»، لكن للأمانة الولد مبدع، وكممثل أبهرني في مسلسل «محمد علي رود»، وكذلك في مسلسل «كسرة ظهر»، وفي مسلسلات كبيرة مع النجمة هدى حسين، وله شخصية خاصة في الدراما والتراجيدي، كما أنه كوميديان على المسرح، وفي الإخراج أخرج لي «خطوات الشيطان» و«المهمة الصعبة» وحققا نجاحا ساحقا على المستوى الجماهيري.
محظوظون كون الدولة مازالت تتولى زمام أمور المسرح
مسلسل «العاصفة» والجمهور يطالب بجزء ثان من العمل، لكن الأمر بيد تلفزيون الكويت لأنه الذي يملك «العاصفة».
ماذا تعني لك مشاركتك في حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي لهذا العام؟
٭ المهرجان يأتي بعد توقف الحركة الثقافية لعامين في كل العالم، وعودة المهرجان إنجاز يحسب للدولة، وكان الافتتاح يتطرق إلى بداية المسرح بالكويت مع حمد الرجيب، إلى أن وصل عندي وهو الجيل الذي أنشأ ابتكارا جديدا للمسرح العربي والعالمي،