تساهم كلاب الأثر في ألمانيا عبر حاسة الشم، بالكشف عن أنواع من الحيوانات المحمية في مواقع ستبدأ فيها شركة النقل «دويتشه بان» تنفيذ مشاريعها.
وانضمت ستة كلاب أثر إلى «دويتشه بان» التي تعتمد على هذا النوع من الحيوانات لتسريع البدء بمشاريعها.
ويقول مدير تخطيط البنى التحتية في الشركة ينس برغمان إن الكلاب «يمكن أن ترشدنا مباشرة إلى المكان الذي تعيش فيه الحيوانات» المحمية، وتكون العملية بالتالي أقل تأثرا بالطقس والمواسم.
وكانت قوة حاسة الشم المعيار الرئيسي الذي حدا بالشركة الوطنية إلى اختيار الكلاب الستة «فينيا» و«فينا» و«ستورم» و«إسكيل» و«مونته» و«ويسبر» لكي ترصد الثعابين والضفادع والخفافيش والسحالي المحمية، وذلك بهدف تسهيل إجراءات الحماية وتسريع عملية البناء.
وقد تستغرق عملية البحث التي ينجزها عادة متخصصون عاما واحدا، في حين تتقلص هذه المدة إلى أقل من شهرين عندما تتولاها الكلاب حيث تكون كذلك أقل عدوانية تجاه الطبيعة.
وتؤكد عضو فريق مدربي الكلاب كاثلين شبيتيل شنيل أن هذه العملية تسمح بتجنب «المفاجأة السيئة المتمثلة في العثور على الحيوانات عندما تكون الآلات موجودة في موقع العمل، إذ يمكن أن يتسبب ذلك في تأخيرات إضافية للمشروع، أو توقف البناء بشكل كامل».