- عبدالله السيف منتج سخي يوفر كل عناصر النجاح لأعماله
- أكره الروتين لذلك عشقت الفن والتمثيل
- أنتظر السينما التي تقدم أفلاماً مثل المصرية والأميركية
- أفضل قضاء وقتي مع أهلي وأصدقائي بدلاً من تصوير نفسي بالموبايل
ياسر العيلة
النجمة فوز الشطي فنانة قليلة الظهور الإعلامي، وقليلة الكلام، تحب ان تعمل في صمت، وتجعل اعمالها هي التي تتحدث عنها، وتصور حاليا أحدث أعمالها الفنية مسلسل «فركش»، كما أنها انتهت من تصوير مسلسل «حبي الباهر» وتستعد لتصوير «أمر إخلاء 3».
عن هذه الأعمال تحدثت فوز الشطي لـ «الأنباء» قائلة: مشغولة حاليا بتصوير مسلسل جديد بعنوان «فركش» تأليف منى الشمري وإخراج حسين شوكت ومدير الإنتاج أحمد الخالدي، وإنتاج شركة «ديتونا» للمنتج عبدالله السيف، ويضم العمل مجموعة من النجوم، بالإضافة الى عدد من الفنانين ضيوف شرف مثل شهاب حاجية وأحمد العونان وآخرين، ويعتبر عملا «لايت كوميدي».
وعن تفاصيل دورها، قالت: لن أحرق الشخصية وأكشف عنها بالكامل، لكن سأكتفي بأن أقول انني اجسد شخصية أم تجتهد في تربية عيالها، وفي النهاية تحدث لها العديد من المصادفات التي تأخذها في أماكن غريبة لا تتخيلها، مشيرة الى انها المرة الثانية التي تقدم فيها شخصية الأم لحبها لهذا الدور.
وأضافت أنها لا تهتم بموضوع ان تقدم دور أم في أي عمل مادام الدور يخدم العمل، لافتة الى انها قدمت في مسلسل «لا موسيقى في الأحمدي» دور أم الفنان عبدالله السيف. وأكملت: في مسلسل «فركش» أقوم بدور أم رهف العنزي وأسرار دهراب وأحمد المظفر وشملان المجيبل، مؤكدة انها متفائلة جدا بهؤلاء الفنانين الشباب. وحول جديدها بخلاف «فركش»، ردت: عندي الجزء الثالث من مسلسل «أمر إخلاء»، والمتوقع أن نبدأ تصويره مارس المقبل، وهو من تأليف مريم الهاجري، ونفس فريق العمل، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الجديدة، ومن إنتاج «ديتونا» للمنتج عبدالله السيف.
وعن تفسيرها للنجاح الكبير الذي حققه «أمر إخلاء» في جزئيه السابقين، أوضحت: الحمدلله على هذا النجاح، وأشعر بأنه بركة من رب العالمين، لأن النية كانت صافية فيه، حتى نحن كفريق عمل المسلسل كنا حابين بعض جدا، ملمحة الى ان العمل مازال في قائمة «Top10» على منصة «شاهد» منذ نحو عام بالرغم من طرح الكثير من المسلسلات الناجحة بعده الا انه الى الآن صامد ومحافظ على مكانته.
وبسؤالها عن جديدها لشهر رمضان المقبل، أجابت: عندي مسلسل «حبي الباهر» مع المخرج خالد جمال، ومن تأليف علياء الكاظمي، ومعنا مجموعة كبيرة من النجوم، منهم جاسم النبهان وإبراهيم الحربي وزهرة الخرجي وباسمة حمادة، والعمل إنتاج «ديتونا» للمنتج عبدالله السيف.
أما عن سبب تعاونها الدائم في اعمالها الأخيرة مع المنتج عبدالله السيف، فقالت فوز: بداية دع الصداقة جانبا، وإن كانت حلوة في الشغل، أنا وعبدالله اصدقاء منذ ان تعارفنا من خلال مسلسل «صوف تحت حرير»، ودعني اسألك «ما الذي يريده الممثل من المنتج؟»، يريده يستعين بمخرجين مميزين ونصوص حلوة ومدراء تصوير شاطرين وفنانين لهم اسماؤهم ونجوميتهم يشاركونك في العمل الذي تمثل فيه، وأيضا يكون منتجا سخيا لا يبخل على اعماله ويعطي الفنانين اجورهم في الاوقات المتفق عليها، فماذا تريد اكثر من ذلك؟ من منتج يوفر لأعماله وللفنانين كل هذه الاشياء، كاشفة عن انها لن تتردد في العمل مع منتج آخر في حال كان بنفس مستوى المنتج عبدالله السيف.
وعن صعوبة التعاون معها من قبل شركات انتاج اخرى بسبب ارتباطها بشركة «ديتونا»، قالت: لأنهم عندما يتحدثون معي عن اعمال جديدة يكون الوقت متأخرا لأنني اكون قد وقعت مع السيف قبلهم، فأنا معه اعرف خطة اعمالي السنوية بالترتيب. وحول اعتقادها أنها «تميمة حظ» بالنسبة للمنتج عبدالله السيف، ردت (ضاحكة): «والله ما أدري منو فينا تميمة حظ حق الآخر، ولكن الحمد لله ان فيه تميمة اساسا».
وتحدثت فوز عن اصرارها على التنوع في الأدوار التي قدمتها السنوات الأخيرة، قائلة: التنوع حلو، وأنا بطبعي أكره الروتين، وعشقت الفن والتمثيل لأنه لا يوجد فيهما روتين، كل يوم شخصية تختلف عن الأخرى، مشيرة الى ان التنوع لا يعني انه يكسب الفنان خبرة فقط، لكن ايضا الجمهور يشاهد قدرات الفنان على التنوع في الادوار التي يجسدها.
وتطرقت الى سبب عدم خوضها تجربة السينما الى الآن، حيث قالت: كثيرا ما كنت أتلقى عروضا لأعمال سينمائية ولكني اعتذرت عنها في وقتها لأنني لم اشاهد أفلام بمعنى الافلام من حيث القصة والحبكة الدرامية مثلما يعرض في السينما المصرية والأميركية والإيطالية، ولكن في حال توافرت هذه العناصر في فيلم كويتي سأبادر على الفور بالمشاركة فيه.
وعن قلة تواجدها وتفاعلها في «السوشيال ميديا»، أوضحت: هذا طبعي، أنا لا أفضل الظهور سواء الاعلامي او في مواقع التواصل الاجتماعي لأنني افضل ان أقضي وقتي خارج التصوير مع أهلي وصديقاتي وبيتي، ومستحيل في هذه الأوقات أن أمسك بالموبايل وأصور نفسي، مستدركة: لست مع الفنانين الذين يصورون ويعرضون حياتهم على الملأ من الصباح الى المساء، وهنا أنا لا أنتقدهم ولكن هذه وجهة نظري الخاصة حتى لو فيها استفادة مادية لي، فأنا لا أريدها لأنني «أشتري راحة بالي».